فرانس24:
2025-04-06@05:13:55 GMT

كيف يتابع الذكاء الاصطناعي صحة وجمال المرأة؟

تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT

كيف يتابع الذكاء الاصطناعي صحة وجمال المرأة؟

إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد

خصص معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، الحدث السنوي الأهم للقطاع التكنولوجي، عددا قليلا من أجنحته البالغ عددها الإجمالي 3500، لصحة المرأة وجمالها حصريا ولعرض تقنيات وابتكارات الذكاء الاصطناعي في هذين المجالين.

ومن بين الابتكارات الطبية الأبرز، كان جهاز أطلق عليه اسم "سيرفيراي إيه آي" يساعد على كشف سرطان عنق الرحم.

وهو جهاز ابتكرته شركة "إيه آي دوت" (Aidot) الكورية الجنوبية بالتعاون مع أطباء أمراض نسائية ومع مستشفيي أنام وبوندانغ في كوريا الجنوبية. ويعتمد هذا الجهاز على تقنية الاختبار البصري بحمض الأسيتيك وهو فحص أبسط وأسرع وأرخص من الفحوصات المعتادة.

وكذلك في نظام "تيرا" (Terra) الذي ابتكرته "أميرة هيلث" الأمريكية لمعالجة مشكلة الهبات الساخنة التي تعاني منها النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث. ويتكون الجهاز من سوار معصم مزود بأجهزة استشعار تتوقع حدوث الهبات الساخنة أثناء الليل، ومن غطاء فراش مبرِّد يخفض درجات الحرارة عندما يرصد تلك الهبات الساخنة. وبذلك، يساعد هذا الجهاز المرأة على التمتع بنوم أفضل.

ويتمثل الابتكار الثالث في خاتم "إيفي" (Evie) صدر عن شركة "موفانو هيلث" (Movano Health) مزود بأجهزة استشعار تتبع وتربط بين المؤشرات الصحية مثل (معدل ضربات القلب ومعدل التنفس والحركة وغيرها) وبين البيانات التي تسجلها صاحبة الخاتم (مثل تاريخ الدورة الشهرية، المزاج وغيرهما). فيساعد كل ذلك على تحسين الحياة اليومية لمستخدمة الخاتم.

ولكن على الرغم من كل ذلك، لا تزال الابتكارات الطبية التي تخص المرأة محدودة مقارنة بتلك التي تخص الرجال والأطفال. وأكدت كارولينا ميلانيسي من شركة "كرييتيف ستراتيجيز" على الفارق الكبير بين الابتكارات المتعلقة بالنساء والابتكارات الأخرى.

ابتكارات عالم التجميل

أما بالنسبة لابتكارات عالم التجميل، فهي تهدف إلى تسهيل جوانب هذا المجال وجعل خدماته في متناول الجميع.

ومن بين تلك الابتكارات، نجد مثلا صالون "نيمبل" (Nimble) للأظافر وهو جهاز يجمع بين الذكاء الاصطناعي وتقنيات الروبوتات. ويتمثل في صندوق أبيض متوسط الحجم مخصص للاستخدام المنزلي. ويتكون من كاميرات صغيرة عالية الدقة تصور الأظافر تصويرا ثلاثي الأبعاد لتحديد شكل الأظافر وحجمها وانحنائها ثم تقوم ذراع آلية صغيرة تُوجِهُها خوارزميات الذكاء الاصطناعي بوضع الأساس ومن ثم الطلاء الملون وأخيرا مثبت الطلاء على الأظافر، فيما يتكفل منفاخ مهمة تجفيف كل من الطبقات الثلاث.

كما عرضت مجموعة مستحضرات التجميل "لوريال" تطبيقا أُطلق عليه اسم "بيوتي جينيوس" (Beauty Genius) وهو "أول مستشار تجميل شخصي" يوصي مستخدميه بمنتجات العناية بالبشرة ومستحضرات المكياج ويقدم نصائح وأجوبة متعلقة بمشاكل مثل حب الشباب وتساقط الشعر وغيرهما من المشاكل الجلدية.

وركزت كذلك شركتا "بيرفكت كورب" (Perfect Corp) و"برينكر" (Prinker) على المجال نفسه وابتكرتا تطبيقات وأجهزة تساعد النساء على اختيار المنتجات المناسبة والمظهر الذي يليق بهن.

كما أعلنت مجموعة "لوريال" على مجفف شعر ذكي يقوم على تطبيق يحلل نوع الشعر فيكيف على أساسه طاقته وتوزيعه الحرارة. كما أنه يستهلك الكهرباء بنسبة 31 في المئة أقل من الجهاز التقليدي.

 

فرانس24/ أ ف ب

المصدر: فرانس24

كلمات دلالية: كأس الأمم الأفريقية 2024 الحرب بين حماس وإسرائيل الحرب في أوكرانيا ريبورتاج الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي امرأة صحة تكنولوجيا للمزيد كرة القدم كأس الأمم الأفريقية 2024 ساحل العاج منتخب مصر الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!

مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.

Dr.m@u-steps.com

مقالات مشابهة

  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • غيتس يحدد المهن التي ستبقى خارج سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم