لخدمة محافظات الدلتا.. جدول تخفيف أحمال الكهرباء في أيام الامتحانات
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
بدأت المناطق الواقعة بنطاق شركتا توزيع الكهرباء بجنوب وشمال الدلتا البالغ عدد المشتركين فيهما 10 ملايين و15 ألف مشترك بنطاق 6 محافظات وهي: «الدقهلية - كفر الشيخ - دمياط - الغربية - المنوفية - القليوبية»، في تنفيذ جدول تخفيف الأحمال، والذي سيتم العمل به يوميا طوال فترات امتحانات الطلاب بالفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي 2023 - 2024 بدء من الساعة 2 ظهرا حتى الساعة 5 عصرا.
ويبلغ عدد المشتركين بشركة شمال الدلتا لتوزيع الكهرباء نحو 4 ملايين و650 ألف مشترك بنطاق عملها بمحافظات «الدقهلية وكفر الشيخ ودمياط» التي تضم عددا من المناطق الصناعية منها «العصافرة بالمطرية ـ جمصة - مجمع الصناعات بميت غمر ـ المنطقة الصناعية بمطوبس - بلطيم - البرلس - الرمال السوداء بكفر الشيخ - دمياط الجديدة - مدينة الأثاث بدمياط»، إضافة إلى 3 مصايف هي «رأس البر ـ جمصة ـ بلطيم».
النطاق الجغرافي لشركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباءويشمل النطاق الجغرافي لشركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء 3 محافظات وهم «الغربية - المنوفية - القليوبية» ويبلغ عدد المشتركين على مستوى الشركة نحو 5.19 مليون مشترك.
ك
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكهربا احمال الكهربا العام الدراسي امتحانات طلاب جدول شركة الكهرباء توزيع الكهرباء الدلتا الدلتا لتوزیع الکهرباء
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لأحزاب المعارضة الإسرائيلية.. تفاصيل
عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا يفيد بأن هناك بيانا مشتركا لأحزاب المعارضة الإسرائيلية، جاء فيه أن الحكومة صدقت على قانون يهدف إلى ضمان خضوع القضاة لإرادة السياسيين، وأن تمرير القانون يأتي في وقت لا يزال فيه 59 محتجزا في قطاع غزة.
وقد احتشد آلاف المتظاهرين الإسرائيليين مساء أمس، الأربعاء، في محيط الكنيست في القدس، للتعبير عن رفضهم لمشروع قانون يمنح الطبقة السياسية صلاحيات أوسع في تعيين القضاة، وسط تصاعد الخلافات بين الحكومة والمعارضة.
وتأتي هذه التظاهرات في وقت اتهم فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المعارضة بإثارة الفوضى، مؤكدًا أن "الديمقراطية ليست في خطر"، في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي المتزايد.
مع ارتفاع حدة التوتر، قرع المحتجون الطبول وأطلقوا الأبواق ورددوا هتافات مثل "ديمقراطية"، ملوحين بالأعلام الإسرائيلية، في مشهد يعكس الانقسام العميق داخل المجتمع الإسرائيلي.
كما طالب المتظاهرون الحكومة بضمان الإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة، واستئناف المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار في القطاع.
وجاءت هذه الاحتجاجات امتدادًا لموجة متواصلة من المظاهرات التي تشهدها مدن إسرائيلية عدة منذ أيام، حيث يتهم المحتجون نتنياهو بمحاولة تقويض الديمقراطية من خلال المساس بالقضاء، وبالاستمرار في التصعيد العسكري ضد غزة دون الاكتراث بمصير الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين لدى حركة حماس.