الهجرة الدولية: نزوح 23 أسرة يمنية خلال الأسبوع الثاني من يناير الجاري
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
كشف تقرير أممي حديث عن تسجيل حالات نزوح داخلي لعشرات الأسر اليمنية، خلال الأسبوع الثاني من شهر يناير الجاري، وفق مصفوفة تتبع النزوح (DTM) التابعة لمنظمة الهجرة الدولية، والذي بينته في تقرير صادر عنها، اليوم الاثنين 15 يناير /كانون الثاني 2024م.
وأكدت منظمة الهجرة الدولية في اليمن، في تقريرها، أنه خلال الفترة من 7 إلى 14 يناير 2024م، قامت مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها، بتتبع 23 أسرة (138 فردًا) نازحة مرة واحدة على الأقل، انتقل غالبية الأشخاص إلى داخل محافظات ومديريات مأرب والحديدة وتعز.
وقالت المنظمة، إنها سجلت حالات نزوح (14 أسرة) إلى مديريات مأرب، معظم حالات النزوح في المحافظة جاءت من مأرب والحديدة، فيما سجلت نزوح (5 أسر) إلى مديريتي حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، ومعظم حالات النزوح في المحافظة جاءت من تعز والحديدة، وسجلت نزوح (4 أسر) إلى مديريتي المخا والصلو بمحافظة تعز، وكانت جميع حالات النزوح في المحافظة داخلية.
وحددت المنظمة الدولية للهجرة 28 أسرة نازحة في الفترة المشمولة بالتقرير السابق، والتي غطت الفترة من 31 ديسمبر إلى 06 يناير 2024م، في محافظات مأرب (13 أسرة)، والحديدة (13 أسرة)، ولحج (أسرتان)، وقد أضيفت هذه الأرقام إلى إجمالي النزوح التراكمي المسجل منذ بداية العام.
وفي الفترة من 1 يناير إلى 14 يناير 2024م، قامت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في اليمن بتتبع 70 أسرة يمنية (420 فردًا) الذين تعرضوا للنزوح مرة واحدة على الأقل.
وتقوم أداة التتبع السريع للنزوح (RDT) التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في اليمن بجمع بيانات عن الأعداد التقديرية للأسر التي أجبرت على الفرار يوميًا من مواقعها الأصلية أو نزوحها، مما يسمح بالإبلاغ المنتظم عن حالات النزوح الجديدة من حيث الأعداد المقدرة والجغرافيا والاحتياجات. كما أنه يتتبع العائدين الذين عادوا إلى مواقعهم الأصلية.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: حالات النزوح
إقرأ أيضاً:
تراجع حاد في طلبات اللجوء إلى ألمانيا خلال 2024
أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الثلاثاء، انخفاضاً حاداً في طلبات اللجوء، العام الماضي.
وعزت الحكومة ذلك إلى تشديد سياستها المتعلقة بالهجرة، وهي قضية ما زالت في قلب مناقشات تشكيل الحكومة الجديدة، بقيادة فريدريش ميرتس.
وأشارت وزيرة الداخلية في ألمانيا، نانسي فيزر، وهي عضو في الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الذي يتزعمه المستشار المنتهية ولايته، أولاف شولتس، إلى "تقدم كبير" أُحرز في مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وخلال عام 2024، انخفض عدد طلبات اللجوء إلى 229751، مقابل 329120 في 2023.
واستمر هذا الاتجاه منذ مطلع العام الحالي، مع انخفاض بلغت نسبته 43%، خلال الشهرين الأولين، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
لكن عدد طلبات اللجوء الجديدة في العام الماضي كان أعلى من الأرقام المسجلة في السنوات الست التي سبقت عام 2023.
وكثّفت الحكومة، الإجراءات العام الماضي، لتعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية، خصوصاً بسبب الضغوط التي فرضها تقدّم اليمين المتطرف في الانتخابات.
ومنذ سبتمبر 2024، عممت ألمانيا، الدولة الأكثر استقبالاً للمهاجرين في الاتحاد الأوروبي، على حدودها الضوابط التي تطبقها منذ 2023 مع بولندا وتشيكيا وسويسرا المجاورة، ومنذ سنوات مع النمسا.
ومنذ بدء تطبيق هذه الضوابط، قُبض على حوالي ألفَي مهرب، وفق ما أظهرت الأرقام التي قدمتها وزيرة الداخلية.
كما أشارت فيزر إلى زيادة بنسبة 55%، في عدد عمليات الترحيل على الحدود، خلال العامين الماضيين.
وهيمن موضوع الهجرة على الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، في 23 فبراير الماضي، بعد سلسلة من الهجمات والاعتداءات التي ارتكبها أجانب في ألمانيا.