صحافة العرب:
2025-02-28@04:52:43 GMT

العقل_زينة

تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT

العقل_زينة

شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن العقل_زينة، العقل_زينة د. هاشم_غرايبة كنت أ شاهد برنامجا ثقافيا عن أضخم الإنجازات التي تمكنت الهندسة .،بحسب ما نشر سواليف، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات العقل_زينة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

العقل_زينة

#العقل_زينة

د.

#هاشم_غرايبة

كنت أشاهد برنامجا ثقافيا عن أضخم الإنجازات التي تمكنت الهندسة من صنعها، ومنها أكبر رافعة في العالم، وهي من صنع الصين، استطاعت أن ترفع برجا وزنه أربعة آلاف طن، ثم أنزلته في المكان المحدد لتثبيته، من غير اي انحراف.لا شك أنه إنجاز مذهل، سيدفع كل من يراه للإنبهار، والإعجاب بالتقدم الذي أنجز، أغلب الناس سيسألون عن الشركة الصانعة لكي تنال منهم الإعجاب والتقدير، الفئة الأعلم من بينهم سيسألون عن المصمم، فهو الأجدر بالتقدير، لكن الأعلم من كل هؤلاء سيبحثون عمن أوجد هذا العقل ذي القدرات الفائقة التي مكنته من تصميم هذه الآلة، والذي سيصمم بلا شك ما هو أكثر ابهارا منها مستقبلا.إنه العقل إذاً، ..ذلك الجزء الذي مازال مجهولا، مكانا ووظيفة وآلية عمل وحدود قدراته، أليس من أنشأه بهذه المواصفات هو أحق بالإعجاب!؟.ولو أتى عالم فطحل في علمه يتفرج على المشهد، وقال: يا لعبقرية الرافعة الأولية التي وجدت صدفة.. فطورت نفسها بذاتها عبر العصور حتى وصلت الى هذه الصورة.حتما سينعته الجميع بالجاهل قائلين: وهل يمكن أن توجد هكذا آلات بالصدفه!..إنها تُنشأ إنشاءً، ولو بقيت في ساحة الخردة ما بقيت، ما استطاعت أن تطور نفسها قيد أنملة.فإن كان من المستحيل أن توجد هذه الآلة بالصدفة، فهل العقل الذي ابتكرها وسيبتكر ما هو أعظم.. هل وجد بالصدفة!؟.فأي شخص قعد به عقله عن إدراك هذه الحقيقة البدهية، لا شك أنه جاهل، ولن تشفع له درجته العلمية، ولا حتى لو نال جائزة نوبل في حقل علمه، في رفعه من وهدة الجهل هذه.عندما يتأمل الإنسان في العقل وقدراته الهائلة، يتوصل الى نتيجة منطقية وهي أن الله ما خلق هذا باطلاً، ومثلما أن هذه الرافعة الهائلة القدرات، لا يمكن أن يكون صنعها صانعها لمجرد التسلية، فإن العقل لا شك أن من خلقه بهذه القدرات لم يخلقه لمجرد أن يدل الإنسان على أماكن اللهو وأشهى الأطعمة، ولا يمكن أن يكون صنع الكون لكي يستلقي المرء على ظهره ليلا، يتفرج على جمال القمر والنجوم.لا شك أنه خلقه لأمر جليل وهو أن يستدل به الإنسان على خالقه، ويعرف علة وجوده ومبرر وجود كل ما هو موجود.علة منح الخالق العقل للإنسان، لكي يكون دليلا مرشا اليه أولا، ثم الى مصالحهم ومنافعهم ثانيا، لأنه شاء أن يكون خفيا عن الإدراك بمدارك البشر، ليبتليهم أيهم أحسن عملا، فجعل في كينونة هذا العقل آية، وجعل في أنفسهم وفي كل ما يحيط بهم دليلا على أن وراء كل ذلك خالقا، تتبدى عظمته في دقيق صنعه وكمال أدائه.لذلك كلما تقدم الإنسان في العلم ازداد يقينا بوجود الله، ومع ذلك فما زال هنالك من يجادل في ذلك، هؤلاء هم من فئة ذلك الفطحل.لكن هنالك من يجادل بأن الله موجود لكنه خلق الكون وتركه لحاله، وأن الأنبياء هم مجرد مصلحين ادعوا الإتصال بالله لكي يصدق الناس دعوتهم، هؤلاء هم المكذبون بالدين.هؤلاء لا ينفع معهم الإقناع ولا المحاججة، لأن أهواءهم غلبت عقولهم، فيشككون بالدين كونه يتعارض مع ميلهم الى التحلل من متطلباته، ومع أطماعهم التي يقف لها الدين بالمرصاد.فحتى من عاصر منهم زمن النبوات وشهد بعينيه المعجزات لم يؤمن، ولو بعث الله أنبياء آخرين بمعجزات حسب طلبهم لن يؤمنوا.لذلك أرسل الله مع خاتم الأنبياء معجزة دائمة باقية الى يوم الدين، ولم يتمكن أحد من نقض إعجازه الذي تحدى المكذبين بالإتيان بمثله ولا بعشر سور ولا حتى بسورة واحدة.إن هؤلاء ليسوا أهدى من صاحبنا الفطحل، فهل يتقبل عقلهم أن يسمح مالك تلك الرافعة الثمينة بتشغيلها إلا في أعمال مجدية، أو يتسامح مع من يستعملها لمجرد اللهو والتسلية؟.فلذلك لا بد من

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: شاهد موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

كيف يستغل الغرب نقاط ضعف الدول للسيطرة عليها

 بقلم د./ لولوه البورشيد

في كثير من الأحيان، عندما يضع الغرب عينه على بلد معين، لا يكون الهدف مجرد الضغط السياسي أو الاقتصادي، بل يتعداه إلى استراتيجية أعمق تهدف إلى إضعاف ذلك البلد وتفتيته من الداخل. هذه الاستراتيجية ليست جديدة، بل تكاد تكون نمطا متكررا في التاريخ الحديث، حيث يتم استغلال نقاط الضعف الداخلية للبلد المستهدف لخلق حالة من الفوضى تسهل في النهاية السيطرة عليه ونهب ثرواته.

أصبحت الدول الغربية – وخصوصا القوى الكبرى منها – تتبع استراتيجيات معقدة تهدف إلى السيطرة على البلدان الضعيفة أو المتعثرة. تتمحور هذه الاستراتيجيات حول فكرة أساسية أضعاف البلد المستهدف ، مما يجعل عمليات السيطرة عليه أسهل وأسرع. يتم تحقيق هذا الهدف من خلال تغذية الصراعات الداخلية، السياسية والطائفية، واستغلال الانقسامات القائمة في المجتمع .

تبدأ الخطة عادة بتغذية الصراعات الداخلية، سواء كانت سياسية أو طائفية أو حتى اجتماعية. يتم تعزيز الانقسامات الموجودة أصلا، أو خلق انقسامات جديدة إن لزم الأمر. الغرب، بما يملكه من أدوات إعلامية وقدرات اقتصادية ونفوذ سياسي، يعمل على تضخيم الخلافات بين الأطراف المحلية، مما يجعلها تتصارع فيما بينها بدلاً من الاتحاد ضد التدخل الخارجي. وفي هذا السياق، يبرز دور القادة المحليين الذين يتم اختيارهم أو دعمهم بعناية. غالبًا ما يكون هؤلاء القادة أشخاصًا تفتقر رؤيتهم إلى الحكمة أو العمق الاستراتيجي، فيصبحون أدوات في يد القوى الخارجية دون أن يدركوا ذلك.

عندما يتم تفكيك الدولة وخلق فوضى داخلية، يسهل على القوى الغربية صناعة قادة يتسمون بالجهل أو الضعف. هؤلاء القادة لا يمتلكون رؤية استراتيجية واضحة، ويميلون إلى تحقيق أهدافهم الشخصية والمكاسب السريعة، دون التفكير في مصلحة البلد على المدى البعيد. يتحول هؤلاء القادة إلى أدوات بيد القوى الخارجية، يزجون بلادهم في حروب وصراعات لا طائل منها، مما يساهم في زيادة الفوضى و ينجرفون في نزاعات داخلية، ويزجون شعوبهم في حروب أهلية أو فتن تُنهك البلاد وتدمر بنيتها التحتية. في خضم هذا الصراع، يجد الغرب الفرصة المثالية للتدخل، سواء تحت ستار "المساعدات الإنسانية" أو "إرساء الاستقرار"، بينما الهدف الحقيقي هو وضع يده على الموارد الطبيعية والثروات الاستراتيجية للبلد، كالنفط أو الغاز أو المعادن النادرة.

بدون أن يلاحظ المواطنون. ينتج عن ذلك تدهور اقتصادي متزايد، حيث يُحرمون من خيرات بلادهم نتيجة الفساد والفوضى التي تخلقها القوى الغربية.

والمثير للسخرية أن هؤلاء القادة، بعد أن يؤدوا دورهم في تدمير بلادهم، غالبًا ما يتم التخلص منهم من قبل الغرب نفسه. فبمجرد أن تتحقق الأهداف، تصبح حاجتهم إليهم منتهية، فيتركون لمصيرهم، إما بالإطاحة بهم أو التخلي عنهم في مواجهة شعوبهم الغاضبة. التاريخ حافل بأمثلة من هذا القبيل، حيث تحول حلفاء الغرب في لحظة من أدوات نافعة إلى أعباء يجب التخلص منها.

 و مع مرور الوقت، عندما تصبح الأوضاع متدهورة، قد تقرر القوى الغربية التخلص من هؤلاء القادة الضعفاء. قد يبدو ذلك كالخروج من أزمة، لكن في الحقيقة هو خطة مدروسة لاستبدالهم بآخرين يمكن السيطرة عليهم بسهولة أكبر. يضمن هذا النوع لدوائر صنع القرار في الغرب الاستمرار في الهيمنة على البلد وتحقيق مصالحهم دون الاضطرار إلى التعامل مع القادة الأقوياء أو المستقلين.

تكمن المأساة في أن البلد المستهدف يخرج من هذه العملية ضعيفا، مفككا، ومستنزفًا، بينما تتراكم الثروات في أيدي القوى الخارجية التي خططت لهذا السيناريو منذ البداية. إنها لعبة قديمة، لكنها تتكرر بأشكال مختلفة، وتبقى الخسارة الأكبر على عاتق الشعوب التي تدفع ثمن طموحات قادتها الفاشلين ومخططات الخارج المحكمة.

 يجب أن يتعين على الشعوب أن تكون واعية لهذه الأساليب، وأن تسعى لبناء وطن يتسم بالتنمية والاستقرار، حيث يمكن للجميع أن يعيشوا بكرامة بعيدا عن صراعات الفتنة والمصالح الشخصية. التصدي لهذه الاستراتيجيات يتطلب توحيد الجهود والعمل على تعزيز الوعي الوطني والمجتمعي وتطوير القيادات القادرة على مواجهة التحديات.

مقالات مشابهة

  • وزير المعادن محمد بشير عبد الله: جهود كبيرة لتذليل كافة المعوقات التي تواجه قطاع التعدين
  • خالد الجندي: هؤلاء أهل الله وخاصته في الأرض
  • "لو كنت أعلم".. عبارة نصرالله التي كررها أبومرزوق
  • « خالد الجندي»: هؤلاء أهل الله وخاصته في الأرض.. فيديو
  • شيخ العقل هنأ الحكومة بنيلها الثقة
  • جديد حادثة الإعتداء على موكب اليونيفيل.. هؤلاء ادّعى عليهم القاضي عقيقي
  • مشاهد صعبة للحالة الصحية التي خرج عليها أسرى غزة جراء التعذيب (شاهد)
  • كيف يستغل الغرب نقاط ضعف الدول للسيطرة عليها
  • شيخ العقل: الشراكة الروحية والوطنية مظلّة أوسع لبناء لبنان ومواكبة المرحلة الجديدة
  • بالصورة... هؤلاء هم القادة الشهداء في حزب الله