يمانيون/ صنعاء

أدان مجلس القضاء الأعلى بشدة العدوان الأمريكي البريطاني الذي استهدف العاصمة صنعاء وعددا من المحافظات، وأدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
واعتبر المجلس في اجتماعه اليوم برئاسة رئيس المجلس القاضي أحمد يحيى المتوكل، العدوان الأمريكي البريطاني غير المشروع، اعتداء على سيادة اليمن، وخرقاً صارخاً للمواثيق والقوانين الدولية، واستهدافا حقيقيا للسلم والأمن الدوليين والملاحة في البحر الأحمر.


وجدد المجلس التأكيد على مشروعية ما يقوم به اليمن قيادة وشعبا وكل أحرار الأمة وشعوب العالم في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من جرائم إبادة وحصار خانق من قبل الكيان الصهيوني، كون الموقف اليمني يؤكد أن الملاحة الدولية آمنة في البحرين العربي والأحمر وباب المندب عدا السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى الموانئ الفلسطينية المحتلة.
كما جدد التأكيد على تأييده للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والقوات المسلحة اليمنية في أداء مسؤوليتها الأخلاقية والدينية والإنسانية في مناصرة الشعب والمقاومة الفلسطينية حتى وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ناهيك عن اتخاذ أي قرارات من شأنها التصدي والرد على أي عدوان يستهدف أمن وسيادة الوطن ومكتسباته.
واستهجن مجلس القضاء قرار مجلس الأمن الأخير المتماهي مع الغطرسة الأمريكية البريطانية ودعمها في مواصلة عدوانها على قطاع غزة، واستمرار ارتكاب جرائم القتل والتدمير ومنع إدخال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
وعبر عن تقديره لما قامت به دولة جنوب افريقيا والفريق القانوني لها، بشأن رفع دعاوى محاكمة ومحاسبة الكيان الصهيوني أمام محكمة العدل الدولية جراء ما يقترفه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.. لافتا إلى أهمية توسيع دائرة المطالبة القانونية والقضائية بمحاكمة الكيان الصهيوني وملاحقة قيادته أمام المحاكم الجنائية الدولية، إزاء ما يرتكبه من جرائم في فلسطين.
وأشاد المجلس بالحشود المليونية التي تقاطرت إلى الساحات اليمنية للتعبير عن إدانة العدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني على اليمن وفلسطين، والتأكيد على المضي في خيار المقاومة ومقارعة الظلم والطغيان.
واستمع مجلس القضاء إلى إحاطة رئيس هيئة التفتيش بشأن خطة التفتيش المفاجئ والدوري على أعمال المحاكم خلال شهر رجب ١٤٤٥هـ.. مبينا أهداف خطة النزول الميداني وما احتوته من بيان مستوى الانضباط الوظيفي وانتظام عقد الجلسات ومستوى الإنجاز.
واطلع المجلس على نتائج التقرير الختامي للدورة التفتيشية الثانية من شهر ربيع الثاني للعام ١٤٤٥هـ على أعمال المحاكم.
وناقش مذكرة النائب العام وما خلصت إليه دراسة ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات الشعبية والوطنية، وتسويغ القبض على مطلقي الأعيرة النارية.
حيث رأى المجلس ضرورة تطبيق المادة (٤٨) الفقرة (١) من القانون رقم ٤٠ لسنة ١٩٩٢م عقوبات بشأن تنظيم حمل الأسلحة النارية، ووجه المجلس النائب العام للتعميم بتطبيق الإجراءات من قبل أعضاء النيابة العامة كون ذلك يهدد أمن المجتمع ويقلق السكينة العامة، ويعرض حياة وسلامة وممتلكات المواطنين للخطر.
وفصل المجلس في تظلم أحد القضاة وفقا للقانون، واطلع على بعض الطلبات المقدمة من مكتب رئاسة الجمهورية، بشأن تظلمات إعادة النظر في بعض الأحكام القضائية، واتخذ بشأنها الإجراءات المناسبة.
وناقش عددا من الموضوعات المدرجة في جدول أعماله واتخذ بشأنها القرارات المناسبة، وأقر محضر اجتماعه السابق بعد إجراء بعض التعديلات عليه. #السفن الصهيونية#العدوان الأمريكي البريطاني#الملاحة في البحر الأحمرً#اليمن#مجلس القضاء الأعلىالعاصمة صنعاء

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: العدوان الأمریکی البریطانی مجلس القضاء

إقرأ أيضاً:

الإرهاب الأمريكي الصهيوني.. نموذج حيً في فلسطين واليمن

يمانيون/ تقارير لا يتوقف الإرهاب الأمريكي الإسرائيلي لحظة عن استهداف المدنيين في فلسطين واليمن، مستمراً في ارتكاب أفظع المجازر وحرب الإبادة، في ظل خنوع المجتمع الدولي وصمت أنظمة الخيانة والعمالة العربية والإسلامية.

تصعيد القصف الأمريكي الصهيوني على غزة واليمن، ليس إلا محاولة خسيسة لإخماد المشروع المقاوم للغطرسة الاستعمارية، لكنه يفضح بجلاء الوجه الإجرامي لأمريكا التي تمارس إرهاب الدولة بلا قيود، ساعية لإخضاع الشعوب الحرة وكسر إرادتها بالقوة الوحشية.

تشدّقت أمريكا منذ 11 سبتمبر 2001 بمحاربة الإرهاب، لكنها قتلت الملايين، ودمرت أوطاناً، واحتلت دولاً، ولم يمض وقت طويل حتى انكشف زيفها في معركة “طوفان الأقصى”، فبدت على حقيقتها كأكبر راعٍ للإرهاب العالمي، وما فعلته في العراق وأفغانستان، وما تمارسه اليوم في فلسطين واليمن، ليس إلا دليلاً واضحاً على طبيعتها الإجرامية.

تحوّلت أمريكا التي تدّعي أنها حامية النظام العالمي إلى دولة مارقة تُمارس الإرهاب بأبشع صوره، من خلال تدخلاتها في إشعال الحروب والنزاعات في المنطقة والعالم، وتسببت خلال العقدين الأخيرين في انهيار المنظومة الأمنية الدولية بزعزعة الاستقرار العالمي، عبر دعم كيان العدو الصهيوني اللقيط لارتكاب المذابح الدموية في فلسطين، وأصبحت أيادي قادة الإدارة الأمريكية مُلطخة بدماء العرب والمسلمين وغيرهم من البشر في كل بقاع الأرض.

اختلقت “أمريكا” ما يُبرر لها غزو العراق، واحتلال أفغانستان، بحجة مكافحة الإرهاب ومارست واشنطن إرهاب الدولة، بقتل عشرات الآلاف من المدنيين العراقيين والأفغان، ولعل حكاية التعذيب في سجني أبو غريب وجوانتانامو واحدة من أقبح صور الإرهاب الأمريكي.

مارست أمريكا خلال العقود الماضية أشد أنواع الإرهاب في العالم، لكن في النهاية الإرهاب يفضح نفسه كما يفضح العار من اُبتلي به، وللعار الأمريكي تاريخ أسود ملطخ بالدماء من حرب الأفيون ضد الصين إلى حرب فيتنام، إلى غزو العراق وأفغانستان ومن ثم المجازر في غزة، والعدوان على اليمن الذي وقف بكل شموخ مع فلسطين لمنع الجزار من مواصلة ذبح الأطفال والنساء.

أمريكا راعية “الإرهاب العالمي”، قدّمت وما تزال تقدم إلى جانب بريطانيا الدعم المالي والعسكري والسياسي واللوجستي، للعدو الصهيوني لارتكاب الجرائم في فلسطين منذ سبعة عقود، وتسببت منذ 17 شهراً في قتل وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني وأصبح قطاع غزة مسلخاً بشرياً لأمريكا وإسرائيل، يعبثون فيه كيفما يشاؤون دون أي اكتراث للإنسانية في تناقض عجيب لمعايير الإنسانية في قاموس واشنطن ولندن في قتل الفلسطينيين المدافعين عن أرضهم وعرضهم وفي مقاومة الصهاينة المحتلين والغاصبين لفلسطين والقدس الشريف.

ما ترتكبه أمريكا وإسرائيل، من جرائم في اليمن وفلسطين، باستهداف المدنيين وتدمير الأعيان المدنية وقصف البنية التحتية، وفرض الحصار الخانق على قطاع غزة ومحاولة تهجير سكانها، إنما يؤكد عين الإرهاب، والسؤال الذي يطرح نفسه إذا لم يكن ما تمارسه أمريكا وإسرائيل بحق الشعوب من جرائم ومذابح إرهابًا، فما مفهوم الإرهاب الذي تدّعي واشنطن ولندن محاربته؟.

إن القصف الأمريكي العشوائي والهمجي على اليمن، لن يفيد الإدارة الأمريكية بأي شيء، بقدر ما يقتل المدنيين ويُدمر مقدرات البلاد ويُعزّز في الوقت ذاته من تلاحم اليمنيين واصطفافهم في مواجهة رأس الشر والإرهاب العالمي “أمريكا وإسرائيل”.

وكما فشل التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي في احتلال اليمن خلال العشر السنوات الماضية، ستفشل أمريكا وحلفاؤها، ولن يستطيعوا كسر إرادة اليمنيين الذين يمضون بكل ثبات على موقفهم الإيماني المبدئي المناصر لفلسطين ولن يتراجعوا عن موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية والمساند للمقاومة في غزة مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.

مهما تمادت أمريكا في طغيانها، وتفننت إسرائيل في إجرامها، لن تستسلم الشعوب الحرة ولن تنكسر إرادة اليمنيين والفلسطينيين الذين يسطرون ملاحم الصمود، فالإرهاب الأمريكي الصهيوني لن يدوم، وسترتد جرائمه عليهما، وستظل فلسطين واليمن رمزين للمقاومة التي لا تهزم، حتى يقتلع الاحتلال، وتتحطم مشاريع الهيمنة، وتكتب نهاية الطغاة إلى الأبد.

مقالات مشابهة

  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • مؤسسة المياه بالحديدة تدين العدوان الأمريكي السافر على منشآتها في المنصورية
  • الإرهاب الأمريكي الصهيوني.. نموذج حيً في فلسطين واليمن
  • استشهاد وإصابة 200 مدني جراء العدوان الأمريكي السافر على اليمن
  • استشهاد وإصابة 200 مدني جراء العدوان الأمريكي على اليمن
  • المجلس الوطني الفلسطيني يدين جرائم الاحتلال في رفح
  • الجالية اليمنية في برلين تندد بالعدوان الأمريكي على اليمن
  • القضاء الفرنسي يدين مارين لوبان باختلاس أموال ويحرمها من الترشح للرئاسة
  • العدوان الأمريكي على اليمن وإفشاله
  • اليمن وغزة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني