كشف الإعلامي ومراسل قناة “العربية” الخليل ولد اجدود عن ما وصفها بضغوطات يمارسها سفيرا الولايات المتحدة وبريطانيا لدى ليبيا على محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير للحد من الصرف الهائل للمؤسسات القائمة حاليا بما فيها مجلسي النواب والدولة.

وقال ولد اجدود عبر حسابه على منصة “إكس”: “في تطور لافت، الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي، رد على ضغوط الحكومتين المتنافستين في شرق وغرب البلاد، لصرف ميزانيات جديدة بمليارات الدولارات بقرار؛ يمتنع البنك بموجبه عن صرف أي دينار قبل تنظيم الانتخابات أو تشكيل سلطة تنفيذيه جديدة.

في تطور لافت، الصديق آلكبير محافظ مصرف #ليبيا المركزي، رد على ضغوط الحكومتين المتنافستين في شرق وغرب البلاد، لصرف ميزانيات جديدة بمليارات الدولارات بقرار؛يمتنع البنك بموجبه: عن صرف أي دينار قبل تنظيم الانتخابات أو تشكيل سلطة تنفيذيه جديدةً ١/٢ .

— الخليل ولد اجدود khalil Jdoud (@KHjdoud) January 14, 2024

سفيرا للولايات المتحدة وبريطانيا مارسا ضغوطا على محافظ مصرف #ليبيا المركزي للحد من الصرف الهائل للمؤسسات القائمة حاليا بما فيها مجلسي النواب والدولة
ويتهم ناشطون ليبيون مستقلون الأجسام السياسية والعسكرية في #بنغازي و #طرابلس بالفساد والمحسوبية وتبديد المال العام دون جدوى ٢/٢ .

— الخليل ولد اجدود khalil Jdoud (@KHjdoud) January 14, 2024

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: لیبیا المرکزی محافظ مصرف

إقرأ أيضاً:

المركزي يخفّض قيمة الدينار ويدق ناقوس الخطر أمام “الإنفاق المزدوج”

أعلن مصرف ليبيا المركزي تخفيض سعر صرف الدينار مقابل العملات الأجنبية بنسبة 13.3% (1$ = 5.56 د.ل)

كما خفّض المركزي مخصصات بيع النقد الأجنبي للأغراض الشخصية من 4000 دولار سنويا إلى 2000 دولار

وبحسب المركزي، يحق للأشخاص، بغرض الدراسة في الخارج، الحصول على 7500 دولار كحد أقصى، في حين يحق للأشخاص، بغرض العلاج في الخارج، الحصول على 10 آلاف دولار كحد أقصى.

وقال المركزي، في بيان اليوم، إن الإجراءات هدفها خلق توازن في القطاعات الاقتصادية وسط غياب توحيد الإنفاق المزدوج بين الحكومتين.

وبيّن المركزي أن الإجراء يهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية واستقرار المستوى العام للأسعار، وسلامة النظام المصرفي، والحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي.

وناشد المصرف الجهات القضائية ووزارة الداخلية اتخاذ إجراءات رادعة للحد من ظاهرة تهريب السلع والمحروقات إلى دول الجوار، ومحاربة ظاهرة المضاربة بالعملات الأجنبية في السوق السوداء.

وقال المصرف المركزي إن التوسع في الإنفاق العام فاقم أزمة ارتفاع الدين العام لدى المركزي في طرابلس وبنغازي، ليصل إلى نحو 270 مليار دينار

وبين أن 84 مليار د.ل من الدين العام لدى المصرف المركزي (طرابلس) و186 مليار د.ل لدى المصرف المركزي (بنغازي)

وتوقّع أن يتجاوز الدين العام 330 مليار د.ل بنهاية 2025 في ظل غياب الميزانية الموحدة واستمرار وتيرة الصرف المماثلة لعام 2024.

وأوضح المصرف المركزي أن حجم الإنفاق العام خلال 2024 بلغ 224 مليار دينار ما تسبب في طلب على النقد الأجنبي بقيمة 36 مليار دولار

وأفاد بأن حكومة الوحدة أنفقت 123 مليارا، فيما أنفقت الحكومة المكلفة من البرلمان 59 مليارا

وقال إن حجم إنفاق الحكومتين أسهم في اتساع واختلال الفجوة بين طلب وعرض العملات الأجنبية، وحال دون استقرار سعر الصرف

وبين أن التوسع في الإنفاق العام المزدوج خلال السنوات الماضية تسبب في زيادة كبيرة في عرض النقود حتى تجاوز 178 مليار دينار

وقال إن استمرار الصرف على أساس 1/12 هذا العام من قبل الحكومتين سيفاقم الوضع المالي والاقتصادي

وتخوف المصرف من فقدان الثقة في العملة المحلية مع توقع استمرار ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي والضغط الحاصل على سعر الصرف في السوق الموازية

المصدر: مصرف ليبيا المركزي

الدولارالمركزيرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • المصرف المركزي يتخلى عن وظيفتة النقدية
  • المركزي يخفّض قيمة الدينار ويدق ناقوس الخطر أمام “الإنفاق المزدوج”
  • الشركسي: المركزي لن يتمكن من الدفاع عن سعر الصرف الجديد
  • بالأرقام.. المركزي يكشف إنفاق الحكومتين: 182 مليار د.ل
  • الشحومي: المركزي لا يستطيع حماية الدينار طالما الفوضى مستمرة
  • المركزي يلوّح بورقة سعر الصرف؛ لمواجهة “الإنفاق المزدوج” وأزمات أخرى
  • الشحومي: ليبيا تحتاج إلى مشروع اقتصادي بحكومة واحدة وليست مسكنات
  • مخاوف أمريكية من فشل الحملة باليمن وتأثيرها على جاهزية الجيش
  • مصرف لبنان المركزي يعلن استقلاله عن "التأثير السياسي"
  • منصوري: مصرف لبنان نظم كل حسابات الدولة وجعل سعر الصرف يستقر