ملايين الأميركيين يواجهون درجات حرارة تحت الصفر بعد هبوب العواصف جليدية
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
يناير 15, 2024آخر تحديث: يناير 15, 2024
المستقلة/- يواجه ملايين الأمريكيين في معظم أنحاء البلاد بردًا خطيرًا، حيث خلفت العواصف القطبية الشمالية أربعة قتلى و قطعت الكهرباء عن عشرات الآلاف في الشمال الغربي، و حصل سقوط للثلوج إلى الجنوب، و غمر الشمال الشرقي بعاصفة ثلجية.
و واجه ما يقدر بنحو 95 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد تحذيرات من الطقس يوم الأحد بشأن برودة الرياح إلى ما دون الصفر فهرنهايت (ناقص 17 درجة مئوية).
و قالت إدارة السلامة العامة في داكوتا الجنوبية في بيان يوم الأحد حثت فيه الناس على البقاء في منازلهم: “يستغرق الأمر بضع دقائق حتى تبدأ قضمة الصقيع”.
و في بوفالو بنيويورك، حيث من المتوقع تساقط الثلوج بما يتراوح بين 30 إلى 60 سنتيمترا، دفعت الظروف القاسية المسؤولين إلى تأجيل مبارايات دوري كرة القدم الأمريكية من الأحد إلى الاثنين, حيث هبت الرياح بسرعة 30 ميلاً في الساعة (48 كم / ساعة) و تساقطت الثلوج بمعدل 2 بوصة (5 سم) في الساعة.
و في ولاية أوريغون، انقطعت الكهرباء عن أكثر من 120 ألف منزل، معظمها في منطقة مترو بورتلاند، بعد يوم من الرياح العاتية و مزيج من الثلوج و الجليد التي أدت إلى سقوط الأشجار و خطوط الكهرباء.
و قالت شركة بورتلاند جنرال إلكتريك في بيان: “بالنظر إلى حجم الأضرار و المستوى المرتفع لأحداث الانقطاع، ستستمر جهود الترميم طوال الأسبوع و نشجع العملاء على التخطيط وفقًا لذلك”. و قالت الهيئة إنها تراقب نمطًا مناخيًا ثانيًا قد يؤدي إلى رياح شديدة و أمطار متجمدة يوم الثلاثاء.
و حذر خبراء الأرصاد أيضًا من أن الاندفاعات السريعة للثلوج الكثيفة و الرياح يمكن أن تسبب انخفاضًا حادًا و مفاجئًا في الرؤية في شرق بنسلفانيا و أجزاء من شمال نيوجيرسي و ديلاوير مع احتمال حدوث بعض “ظروف شبه البياض”.
و من المتوقع أن تتجه عاصفة قطبية أخرى تسببت في تساقط ثلوج كثيفة في جبال روكي جنوبًا، و من المحتمل أن تجلب ثلوجًا يتراوح سمكها بين 4 بوصات و 6 بوصات (10 إلى 15 سم) في أجزاء من أركنساس و شمال المسيسيبي و غرب تينيسي.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
عمليات جديدة لـ"أنصار الله"ومصادر أمريكية تكشف تكلفة الضربات.. (فيديو)
صنعاء- الوكالات
قالت جماعة أنصار الله في اليمن إن قواتها ضربت هدفا عسكريا إسرائيليا بطائرة مسيّرة في منطقة يافا وسط إسرائيل، وأسقطت "طائرة استطلاع أميركية" بصاروخ محلي الصنع.
وفي إشارة للمسيرة اليمنية على ما يبدو، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن "الدفاعات الإسرائيلية اعترضت مسيّرة معادية في منطقة العرابا شمال إيلات والجيش يفحص إن كانت قد أطلقت من اليمن".
وأعلن المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع استهداف حاملة الطائرات الأميركية "ترومان" بالبحر الأحمر في اشتباك هو الثاني خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال إن جماعة أنصار الله تمكنت من إفشال هجومين جويين ضد اليمن.
في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام يمنية إن غارتين للطيران الأميركي استهدفتا منطقة كهلان شرق مدينة صعدة شمال غربي اليمن.
وأمس الجمعة، قال زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي إن عمليات استهداف القطع البحرية الأميركية مستمرة بفعالية عالية، مضيفا في كلمة مصورة أن حاملة الطائرات الأميركية ترومان "في حالة مطاردة باستمرار، وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر"، مشيرا إلى أن جماعته في موقف وصفه بالمتقدم على المستوى البحري.
في شأن متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأميركية ضد الحوثيين تقترب من مليار دولار في أقل من 3 أسابيع، رغم أن تأثير الهجمات كان محدودا في تدمير قدرات الجماعة، حسب مسؤولين أميركيين.
وقالت المصادر للشبكة إن الضربات الجوية التي بدأت في الـ15 من الشهر الماضي استخدمت بالفعل ذخائر بمئات ملايين الدولارات، منها صواريخ كروز بعيدة المدى وقنابل موجهة بنظام جي بي إس.
وذكرت "سي إن إن" أن مسؤولين أميركيين أقروا أن جماعة الحوثي لا تزال قادرة على تحصين مخابئها، والحفاظ على مخزونات أسلحتها تحت الأرض، مثلما فعلت خلال الضربات التي نفذتها إدارة بايدن لأكثر من عام، وأنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الجماعة.