ليست دلال عبد العزيز.. تعرف على تفاصيل زيجة سمير غانم الأولى
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
حالة حب فريدة لن تتكرر جمعت الزوجين الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، والتي كانت تتفاخر في كل لقاء تليفزيوني لها أنها كانت تطارد النجم الكبير في كل مكان بسبب حبها له، بالرغم من فارق العمر بينهما حتى نجحت في الزواج منه، حتى في الوفاة لم تستطع «دلال» الابتعاد عن «سمير» لتفيض روحها إلى بارئها بعد أشهر قليلة من رحيله بسبب تداعيات إصابته بفيروس كورونا، وفي ذكرى ميلاد سمير غانم الـ 87، تكشف «الوطن» في تقريرها قصة زواجه الأول قبل زواجه من دلال عبد العزيز.
«كانت بنت صومالية جميلة وكويسة جدا» هكذا وصف الفنان الراحل سمير غانم زوجته الأولى التي تزوجها بها «أيام طيش الشباب» على حد تعبيره، حيث كان في ذلك الوقت ما زال عضوا في فرقة «ثلاثي أضواء المسرح» مع الراحلين الضيف أحمد وجورج سيدهم، ولكن لم تستمر الزيجة أكثر من عام واحد.
سمير غانم يكشف تفاصيل زيجته الأولى: «أيام طيش الشباب»وروى سمير غانم من لقاء مع الإعلامي الراحل وائل الإبراشي قصة الزواج الأولى، قائلا إن تلك الفتاة كانت معجبة به وكانت تحرص على التواجد الدائم في كل الحفلات التي يقدمها، وشجعه وقتها الضيف أحمد على الزواج منها، وكانت والدته أيضا تحبها جدا ولكن الأمر لم يكن كافي لاستمرار الزيجة التي انتهت بسبب اختلاف الطباع بينهما، مكتفي بتعليق: «مكنش في نصيب».
وقال سمير غانم خلال اللقاء إن تلك السيدة تزوجت بعد ذلك، ورزقت بأطفال وأحفاد بعد ذلك، وبالرغم أنه لم يلتقها مرة أخرى منذ طلاقهما إلا أنها تجمعها علاقة بأفراد عائلته.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سمير غانم ودلال عبد العزيز سمير غانم سمیر غانم
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.