الحرة:
2025-04-06@16:12:49 GMT

انهيار بن غفير إثر مقتل زوجته.. ما حقيقة الفيديو؟

تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT

انهيار بن غفير إثر مقتل زوجته.. ما حقيقة الفيديو؟

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بلغات عدّة حول العالم، فيديو قيل إنّه يُظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني إيتمار بن غفير يبكي إثر "مقتل زوجته" في مستوطنة في الضفّة الغربيّة المُحتلّة في الأيام الماضية.

ويظهر في الفيديو المتداول على مواقع التواصل من تويتر وفيسبوك وإنستغرام، بن غفير، منفعلا فيما يعمل من يبدو أنّهم عناصر أمن على تهدئته، قبل أن يسقط أرضاً.

لكن هذا الفيديو في الحقيقة منشور في العام 2022 على أنّه من مواجهة بين عدد من نشطاء اليمين الإسرائيلي والشرطة في حيّ الشيخ جرّاح في القدس الشرقيّة المُحتلة، فيما لم يذكر أي مصدر رسميّ أو مُعتبر خبراً عن مقتل زوجة الوزير الإسرائيلي.

لقطة من الفيديو المتداول

وجاء في التعليقات المرافقة أن الفيديو يُظهر الوزير اليمينيّ في حالة انهيار عصبيّ بعد "مقتل زوجته" في مستوطنة في الضفّة الغربيّة المحتلّة.

ويأتي انتشار الفيديو بهذا السياق مع استمرار العمليّات العسكريّة الإسرائيليّة في قطاع غزّة، وبالتزامن أيضاً مع تصاعد التوتّر في الضفّة الغربية المُحتلّة، حيث قُتل العشرات من الفلسطينيين واعتُقل المئات منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي.

ويُعرف بن غفير بمواقفه المثيرة للجدل، على غرار دعوته لعودة المستوطنين إلى قطاع غزّة بعد انتهاء الحرب، و"تشجيع" السكان الفلسطينيين على الهجرة، وهي تصريحات وصفتها الخارجيّة الأميركيّة بأنّها غيرمسؤولة، مُعتبرة أن "غزّة أرض فلسطينية وستبقى أرضاً فلسطينية".

واتُهم بن غفير الذي يتزعم حزب "القوة اليهودية" اليميني، أكثر من 50 مرة عندما كان شابًا بالتحريض على العنف أو خطاب الكراهية، ودين في عام 2007 بدعم جماعة إرهابية والتحريض على العنصرية، بحسب ما أوردت "فرانس برس".

وفي هذا السياق، ظهر هذا الفيديو الذي قيل إنّه يظهر بن غفير منهاراً بعد "مقتل زوجته" في الضفّة الغربيّة.

لكن أي خبر من هذا النوع لم يُذكر في أي مصدر ذي صدقيّة.

ما حقيقة الفيديو؟

أظهر التفتيش عن مشاهد ثابتة من الفيديو على محرّكات البحث أنّه منشور عام 2022، مما ينفي ما قيل عنه على مواقع التواصل.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيليّة، يُظهر الفيديو بن غفير مع نشطاء من اليمين المتطرّف في اشتباك مع الشرطة الإسرائيلية في حيّ الشيخ جرّاح في القدس الشرقيّة، أصيب فيه بن غفير بضربة على رأسه وأغمي عليه.

وقالت الشرطة الإسرائيليّة إن بن غفير بدأ بمهاجمة عناصر الشرطة الذين حاولوا تهدئته، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محليّة.

وآنذاك، وتحديداً في 13 فبراير 2022، زار إيتمار بن غفير - النائب آنذاك -حي الشيخ جراح معلناً نقل مكتبه البرلماني إليه، دعماً للمستوطنين اليهود.

وشهد حيّ الشيخ جراح حينها توترات على خلفية التهديد بإجلاء عائلات فلسطينية من منازلها لصالح جمعيات استيطانية.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: مقتل زوجته فی الضف ة بن غفیر

إقرأ أيضاً:

الخارجية تُدين اقتحام المجرم بن غفير للمسجد الأقصى


واعتبرت وزارة الخارجية في بيان المستمر لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واستفزازاً لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم حول العالم.
وأكدت أن أي مساس بالمسجد الأقصى المبارك، سيفتح أبواب جهنم على الكيان الصهيوني الغاصب ويزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وحذرت وزارة الخارجية الكيان الصهيوني من إمعانه في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني التي لم تتوقف وأسفرت عن استشهاد ما يزيد عن ٥٠ ألف مدني وجرح أكثر من ١١٤ ألف آخرين جلهم نساء وأطفال، فضلاً عن التوجه لضم واحتلال المزيد من المناطق في غزة والعدوان المستمر على سوريا وجنوب لبنان.
ودعت المجتمع الدولي، وفي المقدمة مجلس الأمن، إلى إجبار الكيان الصهيوني على وقف الاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية في القدس وإنهاء عدوانه وحصاره واحتلاله للأراضي الفلسطينية.
وجددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف الجمهورية اليمنية المبدئي والثابت المساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

 

 

مقالات مشابهة

  • غزة: الجيش الإسرائيلي يقرّ بارتكاب أخطاء حول مقتل 15 مسعفاً
  • ذا سيمبسون يتنبأ بوفاة ترامب .. ما حقيقة الفيديو؟
  • حريق المسجد الأموي في دمشق.. حقيقة الفيديو المتداول
  • "ذا سيمبسونز" يتنبأ بوفاة ترامب 12 أبريل.. حقيقة الفيديو المثير للجدل
  • أسعار النفط تسجل أسوأ انخفاض منذ 2022
  • ضبط صيادين قتلا زوجاتيهما بمركز البرلس بكفر الشيخ
  • ضبط صيادين قتلا زوجاتهيما بمركز البرلس بكفر الشيخ
  • وزارة الخارجية تدين اقتحام المجرم بن غفير للمسجد الأقصى المبارك
  • وزارة الخارجية تُدين اقتحام المجرم بن غفير للمسجد الأقصى
  • الخارجية تُدين اقتحام المجرم بن غفير للمسجد الأقصى