ارتفاع بأسعار الدولار في بغداد وأربيل مع الإغلاق
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
شفق نيوز/ ارتفعت أسعار الدولار الأمريكي أمام الدينار العراقي، يوم الاثنين، في بغداد وأربيل عاصمة إقليم كوردستان مع إغلاق البورصة.
وقال مراسل وكالة شفق نيوز إن أسعار الدولار ارتفعت مع إغلاق بورصتيّ الكفاح والحارثية الرئيسيتين في بغداد لتسجل 152700 دينار عراقي مقابل 100 دولار، فيما سجلت صباح هذا اليوم 152500 دينار عراقي مقابل 100 دولار.
وأشار مراسلنا إلى أن أسعار البيع في محال الصيرفة بالأسواق المحلية في بغداد ارتفعت حيث بلغ سعر البيع 153750 ديناراً مقابل 100 دولار، بينما بلغ الشراء 151750 ديناراً مقابل 100 دولار.
وفي أربيل سجل الدولار ارتفاعاً أيضاً حيث بلغ سعر البيع 152700 دينار لكل 100 دولار، وسعر الشراء 152600 دينار مقابل 100 دولار.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي اربيل بغداد اسعار الدولار ارتفاع طفيف مقابل 100 دولار فی بغداد
إقرأ أيضاً:
دعوة لتفعيل الجهد الاستخباري والتنسيق بين بغداد وأربيل لمواجهة تحركات داعش
بغداد اليوم - السليمانية
دعا عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، محمد الحاج عمر، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، إلى ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري وتعزيز التنسيق الأمني بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، لمواجهة التهديدات المتزايدة لتنظيم داعش في المناطق المتنازع عليها.
وقال الحاج عمر في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "تحركات عناصر تنظيم داعش لا تزال مستمرة في مناطق محاذية لقضاء كرميان، وسلسلة تلال حمرين، وأطراف محافظة كركوك، إضافة إلى القرى المطلة على وادي الشاي، ما يشكّل تهديدًا متصاعدًا لأمن المواطنين".
وأضاف أن "التنظيم يستغل الفراغات الأمنية في تلك المناطق، والتي تفتقر إلى التغطية المشتركة بين القوات الأمنية الاتحادية وقوات البيشمركة"، مشددًا على "أهمية توحيد الجهد الاستخباري وزيادة مستوى التنسيق بين بغداد وأربيل، بهدف رصد التحركات المشبوهة ومواجهتها قبل أن تتحول إلى هجمات إرهابية دامية".
وتعاني العديد من المناطق الفاصلة بين إقليم كردستان والمناطق الخاضعة للحكومة الاتحادية، من ضعف السيطرة الأمنية، ما يجعلها بيئة خصبة لتحركات التنظيمات المسلحة، وعلى رأسها تنظيم داعش، الذي يسعى إلى إعادة تنظيم صفوفه مستفيدًا من التنازع الإداري والأمني في تلك المناطق.