السعودية والصين توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال العمل المحاسبي
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
وقَّعت السعودية والصين في العاصمة بكين، الإثنين، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني.
وحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية "واس" (رسمية)، وقَّع المذكرة عن الجانب السعودي رئيس الديوان العام للمحاسبة حسام بن عبد المحسن العنقري، وعن الجانب الصيني المراجع العام لمكتب المراجعة الوطني هو كاي، بحضور السفير السعودي لدى الصين عبدالرحمن بن أحمد الحربي.
وقال العنقري، إن "هذه المذكرة تأتي امتداداً لمذكرات التفاهم التي أبرمها الديوان العام للمحاسبة مع عددٍ من الأجهزة النظيرة في الدول الشقيقة والصديقة، التي تعكس في مجملها المكانة المهنية الرفيعة التي يتبوؤها الديوان على المستوى الإقليمي والدولي".
المملكة والصين توقعان مذكرة تفاهم في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني.https://t.co/CF7BsQa8WQ#واس_عام pic.twitter.com/RaikjKacKT
— واس العام (@SPAregions) January 15, 2024اقرأ أيضاً
السعودية والصين.. اتفاقية تعاون لتنمية وتطوير القطاع التقني في المملكة
وأضاف أن هذه المذكرات تعكس أيضاً دور الديوان الهام في "مشاركة ما لديه من خبرات مهنية متميزة مع الأجهزة النظيرة الأعضاء في المنظمات الإقليمية والدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة".
وأشار العنقري إلى أن "المذكرة تهدف لتعزيز التعاون بين الديوان العام للمحاسبة ومكتب المراجعة الوطني بجمهورية الصين في مجال المراجعة المالية والالتزام، والرقابة على الأداء؛ من خلال عددٍ من المشروعات البحثية والاستشارية، وتنظيم الاجتماعات والمؤتمرات والبرامج التدريبية في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
ولفت إلى أن التعاون يأتي "في إطار المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (الإنتوساي)، والمنظمة الآسيوية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (الآسوساي) التي يُشارك الطرفان في عضويتها".
والعام الماضي، افتتح بنك الصين، أول فرع له في السعودية في خطوة لتوسيع استخدام اليوان وذلك بعد نحو 3 أعوام من حصوله على موافقة مجلس الوزراء السعودي، وسط عدد متزايد من الصفقات الاقتصادية بين بكين والرياض.
وبذلك يكون بنك الصين (أحد أكبر 4 بنوك مملوكة للدولة في الصين) ثاني بنك صيني يفتتح فرعا في السعودية، بعد أن افتتح البنك الصناعي والتجاري الصيني فرعه الأول في الرياض عام 2015.
اقرأ أيضاً
السعودية تطلق أكبر حملة دولية في الصين للترويج للسياحة
وجاءت هذه الخطوة ضمن سلسلة متنامية من الأنشطة الاقتصادية بين الصين والسعودية، إذ توصف علاقاتهما الثنائية بأنها في "أفضل مرحلة على الإطلاق" بعد زيارة الدولة التي قام بها الرئيس شي جين بينج ديسمبر/كانون الأول 2022.
وفي أغسطس/ آب الماضي، وقّعت السعودية مع الصين، 12 اتفاقية استثمارية في مجالات البنية التحتية والاستثمار، بقيمة 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار).
وخلال زيارة شي للسعودية نهاية 2022، تعهد بالعمل على توسيع استخدام اليوان في تجارة النفط والغاز في المنطقة.
وتعد السعودية أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين، فلقد شُحن 641 مليون برميل خلال عام 2022.
وبلغت قيمة التبادل التجاري بين الصين والدول العربية 421 مليار دولار خلال العام الماضي، بنمو 30% مقارنةً بعام 2021، وتستحوذ السعودية على نحو 25% من تلك القيمة ببلوغها 106 مليارات دولار في 2022.
((3))
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: السعودية الصين مذكرة تفاهم العمل المحاسبي العمل الرقابي فی مجال
إقرأ أيضاً:
مذكرة تفاهم بين الاتحاد النسائي العام والاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية
وقع الاتحاد النسائي العام ة مذكرة تفاهم مع الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية بهدف تعزيز التعاون وتبادل التجارب والخبرات في مجال اختصاصات الطرفين، وبناء قدرات المرأة وتنمية إمكاناتها للمشاركة الفاعلة في المجتمع، ووضع إطار عام للأنشطة والمهمات المشتركة التي يتفق عليها الطرفين، بما يحقق المنفعة المتبادلة.
وتشمل مجالات التعاون تبادل المعلومات والتجارب والخبرات في مجال إعداد السياسات والبرامج وخطط العمل والتشريعات النافذة ذات الصلة بالمرأة، و الدراسات والوثائق والمطبوعات والمعلومات والبحوث والتقارير والبحوث المعنية بالمرأة، إلى جانب تنظيم عقد الدورات التدريبية والندوات وجلسات العمل والمؤتمرات.
وأعربت سعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، عن اعتزازها بالعلاقات الأصيلة الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، وما يجمعهما من تاريخ عريق، وحاضر مشرق، ومستقبل مزهر، نتطلع له سوياً، لترسيخ الانسجام والتكامل وتعزيز الاستقرار والرخاء والازدهار للبلدين، في ظل القيادة الحكيمة في الدولتين الشقيقتين.
وأضافت سعادتها: “إنه لمن دواعي فخرنا توقيع مذكرة التفاهم بين الاتحاد النسائي العام بدولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية في دولة الكويت، التي تعكس حرصنا والتزامنا بدعم المرأة والعمل يداً بيد لوضع خطط استباقية ذات رؤية بعيدة المدى، نستحدث بها المبادرات والبرامج ونتبادل الحلول والخبرات، التي تساهم في دفع مسيرة التنمية الاجتماعية المستدامة للمرأة في وطنينا الغاليين ” .
وتوجهت إلى الله أن يكلل جهود الجانبين المخلصة للارتقاء بدور المرأة وتعزيز مشاركتها في المجتمع و أن تمثل مذكرة التفاهم انطلاقة لتحقيق المزيد من الأهداف المرجوة، والتبادل المثمر للخبرات، وإبراز أفضل الأساليب الداعمة لملف المرأة، بما يرتقي لطموحات وتطلعات قيادة وشعبي البلدين الشقيقين .وام