أوكرانيا: دمرنا طائرة تجسس روسية ومركز قيادة محمول جوا
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
قالت أوكرانيا اليوم الاثنين إنها دمرت طائرة تجسس روسية من طراز "بيريف إيه-50" ومركز قيادة محمول جوا من طراز إليوشن ll-22 في منطقة بحر آزوف، ما يمثل ضربة للعمليات العسكرية الروسية في جنوب أوكرانيا المحتل.
وكتب فاليري زالوجني القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية على تطبيق تلغرام للتراسل "دمرت القوات الجوية الأوكرانية طائرة معادية للكشف عن الرادار بعيدة المدى من طراز ايه-50 وطائرة مراقبة جوي للعدو من طراز ll-22".
وأضاف "أنا ممتن للقوات الجوية للعملية المخططة والمنفذة بشكل مثالي في منطقة بحر آزوف!"
ولم تتمكن رويترز من التحقق من البيان بشكل مستقل. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على الفور على طلب مكتوب للتعليق.
وقدرت وزارة الدفاع الأوكرانية قيمة الطائرة ايه-50 بمبلغ 330 مليون دولار.
ولم توضح تصريحات كييف كيف تم تدمير الطائرات، وفقا لرويترز.
ودخلت الطائرة ايه-50 الخدمة لأول مرة قرب نهاية الحقبة السوفيتية، هي وحدة كبيرة للإنذار المبكر والتحكم محمولة جوا يمكنها مسح منطقة لعدة مئات من الكيلومترات بحثا عن طائرات وسفن وصواريخ العدو.
وقال بعض المدونين العسكريين الروس إن إسقاط الطائرة سيشكل خسارة فادحة للقوات الجوية الروسية، نظرا لوجود عدد محدود من الطائرات في الخدمة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات القوات الجوية الأوكرانية بحر آزوف وزارة الدفاع الروسية وزارة الدفاع الأوكرانية الحقبة السوفيتية أوكرانيا روسيا القوات الجوية الأوكرانية بحر آزوف وزارة الدفاع الروسية وزارة الدفاع الأوكرانية الحقبة السوفيتية أزمة أوكرانيا من طراز
إقرأ أيضاً:
باحث: أطراف كثيرة تعرقل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
قال الدكتور محمود أفندي الباحث في الشئون الروسية، إنّ هناك عراقيل وألغام كثيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا خاصة بعد الانقطاع الكامل لكل العلاقات بين البلدين، موضحا أنه لابد من إيجاد ما يسمى بالدبلوماسية المكوكية التي تعتبر أحد ركائز السياسة الأمريكية.
وأضاف «أفندي»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنّ الدبلوماسية المكوكية تتمثل في استمرار اللقاءات لإيجاد حلول متوسطة ونصف حلول حتى الوصول إلى حل كامل لإنهاء الحرب الروسية والأوكرانية، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون هناك نية لإنهاء الحرب لكن ليس هناك أدوات، إذ أن الأدوات هي أدوات المراقبة.
أمريكا وروسيا لا تريدا إنهاء الحرب
وتابع: «نعلم جيدا أن هذه الحرب ليست بين الولايات المتحدة وروسيا مباشرة لكن هناك طرف آخر يلعب في هذه الحرب وينفذ الأوامر وهو أوكرانيا والاتحاد الأوروبي وهما فعليا لا يريدون إنهاء الحرب، لذا من وجود آليات لمراقبة الهدنة وفرض المفاوضات لأن هناك عراقيل كبيرة أمام الطرفين».