خيارات السودان ليست مفتوحة
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
1 قالت وزراة الخارجية السودانية فى ختام بيانها الصادر أمس تعليقاً على دعوة منظمة الإيغاد للمتمرد حميدتي (تظل خيارات السودان مفتوحة تجاه إيغاد في ظل إصرارها على التنكر لنظامها الأساسي بمقتضى القانون الدولي، والقبول بأن تكون أداة للتآمر على السودان وشعبه.).
الحقيقة ليست هناك خيارات مفتوحة يا وزارة الخارجية، إنما هو خيار واحد، وله اتجاه واحد يؤدي للخروج من منظمة الجراد هذه التي دائما في خشمها جرادة.
2
لو سردنا مواقف تلك المنظمة تجاه السودان منذ اندلاع الحرب تجاه لتوصلنا لنتيجة واحدة، أن هذه المنظمة أصبحت ظهيراً سياسياً للتمرد، يستخدمها التمرد ورعاته في تنفيذ أجندتها تجاه السودان. ولو أننا منذ اليوم الأول كان ردنا صاعقاً لما تجرأت المنظمة ودعت متمرداً مثل حميدتي للمشاركة فى القمة (أعلن حميدتي في تغريده له تلقيه دعوة من سكرتارية إيغاد للحضور والمشاركة في نفس القمة، وقبوله المشاركة في الدورة الاستثنائية الثانية والأربعين لمجلس رؤساء وحكومات دول إيغاد). هذه سابقة تاريخية لم تحدث في القارة، هذه المنظمة لم يحدث أن دعت جون قرنق وهو الرجل الذى تسانده كل أفريقيا، لم تدعه يوماً منظمة للمشاركة في القمة فكيف لإيغاد أن تفعل ذلك الآن، لولا أنها تستغل فرصة الحرب وتستغل هواننا على الناس والبطء القاتل في ردود أفعالنا تجاه سياساتها وأفعالها ضدنا.
3
منظمة تدعو رؤساء دولها لتدخل عسكري إقليمي في نزاع داخلي، ويدعون إلى نزع سلاح الجيش السوداني، ويفتحون في بلادهم مقرات لإدارة الحملات السياسية والإعلامية المضادة للسودان، وتفتح مطاراتها لنقل العتاد والسلاح للمتمردين عياناً بياناً، ثم يستقبلون المتمردين بالبساط الأحمر كأنهم رؤساء دول، تصور لو دعا السودان الجنرال تساند كان جبريتنسا، قائد التمرد ضد الحكومة الإثيوبية في إقليم تيغراي ماذا كان سيكون رد الفعل الإثيوبي؟.
4
منظمة تتجرأ وتزوّر مواقف السودان في بياناتها الرسمية ولا تعتذر، منظمة تستهتر برئيس السودان حين تدعوه للقاء متمرد ثم تعتذر عن اللقاء لأسباب فنية والمتمرد يتفنن في التنقل بطائرته في عواصم ذات الدول ونفس التوقيت. وآخر حلقات تآمرها أن تدعو قائد الجنجويد الذي ارتكب جرائم حرب وإبادة، للمشاركة في قمة مخصصة للرؤساء ضد قانونها وميثاقها وضد أي عرف دبلوماسي. منظمة كل ميزاننا التجاري معها لا يصل إلى 200 مليون دولار (نستورد من إثيوبيا وأوغندا البن والجنزبيل ومن كينيا الشاى.). فما هو السبب الذي يجعلنا حريصين على عضوية منظمة متآمرة بالمكشوف على بلادنا.؟
5
حسنا فعل الرئيس البرهان حين اعتذر عن المشاركة فى مسرح العرائس هذا المنصوب بكمبالا يوم 18 يناير المقبل، ولكنها خطوة ولابد لها من خطوتين إضافيتين، الأولى تتعلق برفض أي منبر آخر بديلاً لمنبر جدة، وذلك لنمنع المتآمرين من التسوّق بين المبادرات، ثم إن منبر جده التزاماته واضحة ومعترف بها دولياً فلماذا اللهث وراء دول الجراد ومنحهم أدوراً لا يستحقونها وتحت لافته منظمات أفريقية وهي في حقيقتها منظمات تعتاش على معونات الغرب وتأتمر بأمره، وتمثيلهم لأفريقيا محض وهم. الخطوة الثانية التي تليق بنا، هي مغادرة هذه المنظمة فوراً، وقد فعلتها من قبل إريتريا، فلم تقم القيامة ولا جرى نبذ إريتريا في أفريقيا، بعد جرد الحساب هذا من الأفضل أن نترك هذه المنظمة لتكافح جرادها ونتفرغ نحن لمكافحة المتآمرين داخلياً وخارجياً.
عادل الباز
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: هذه المنظمة
إقرأ أيضاً:
ترامب: كيم زعيم ذكي ولدينا قنوات تواصل مفتوحة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين، إن هناك تواصل مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وإن إدارته ستقوم على الأرجح "بشيء ما"، فيما يتعلق بالتفاعل مع تلك الدولة.
وحسب وكالة "بلومبرغ"، قال ترامب لصحفيين في البيت الأبيض: إنه "يخطط للتواصل مع كوريا الشمالية في مرحلة ما، وأكد مجدداً أنه يتمتع بعلاقة جيدة للغاية مع الزعيم كيم جونغ أون.
President Trump said he plans to reach out to North Korea “at some point” and reiterated that he has a “very good relationship” with leader Kim Jong Un https://t.co/nBWGELUH1N
— Bloomberg (@business) April 1, 2025وأضاف "هناك تواصل، وأعتقد أنه أمر بالغ الأهمية"، دون أن يحدد موعداً لذلك. وتابع "هناك دولة نووية كبيرة، وهو رجل ذكي للغاية".
وخلال فترة ولايته الأولى، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق أو تقليص بعض التدريبات العسكرية الكبرى بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بعد بدء محادثات وجهاً لوجه مع الزعيم كيم. ورغم أن هذه المناقشات انهارت في نهاية المطاف، فقد أبدى الرئيس الأمريكي استعداده للتواصل مع الأطراف المعنية من أجل استئناف المحادثات خلال ولايته الثانية.
ومن المرجح أن تثير هذه الخطوة مخاوف في كوريا الجنوبية، التي تخشى أن يؤدي ذلك إلى تقويض مصالحها الأمنية. وكانت سيؤول قد قللت في وقت سابق من أهمية تصريحات ترامب التي وصف فيها بيونغ يانغ بالقوة النووية، قائلة إن ذلك لا يعني أنه يقبل برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.
وقال ترامب: "لديّ علاقة جيدة جداً مع كيم جونغ أون - أنتم تكرهون سماع ذلك، ولكنه أمرٌ بالغ الأهمية". وعندما سُئل عن التواصل مع كوريا الشمالية، قال إنه "سيفعل شيئاً ما على الأرجح في وقتٍ ما".