تواصل نوة الفيضة الكبرى لليوم السادس على التوالى ضرب طقس الاسكندرية مما تسبب فى سقوط امطار غزيرة رعدية منذ الساعات الاولى لصباح الاثنين  ورياح شديدة وانخفاض فى درجات الحرارة تصل للصقيع 

 

ووفقا لتقرير الأرصاد الجوية تراوحت درجات الحرارة بين 13 للصغرى و16 للعظمى، وسرعة الرياح بلغت 14 كيلو متر/ الساعة، والرطوبة 63%، فيما يسود طقس غائم ويزيد الإحساس ببرودة الطقس خلال ساعات الليل

 

فيما اعلنت سلطات هيئة ميناء ال‘سكندرية، انتظام حركة الملاحة البحرية بمينائي الإسكندرية والدخيلة رغم موجة الطقس السيئ التي تتعرض لها عروس البحر المتوسط، تزامنًا مع نوة الفيضة الكبرى، التي من المقرر أن تستمر لمدة 6 أيام.

وتواصل 182 سيارة شفط جهودها في كسح أي تجمعات لمياه الأمطار بمختلف أنحاء الإسكندرية خاصة بالمناطق الساخنة التي تعاني من مشكلات في شبكة الصرف الصحي ومعتاد تجمع مياه أمطار بها.

وتجري حركة السفن والبضائع بمينائي الإسكندرية والدخيلة بشكل منتظم دون تأثير لموجة الطقس السيئ، فيما تتابع الإدارات المعنية بالميناء الرصدات الجو مائية والتأكد من حالة الجو وسلامة الملاحة.

كان اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية، أعلن استمرار رفع درجة الاستعداد في المحافظة، وتكثيف التواجد الميداني لرؤساء الأحياء وشركة الصرف الصحي على مدار الساعة لرصد أي حالات طارئة أو مشكلات نتيجة الأمطار.

حددت غرفة عمليات محافظة الإسكندرية، موعد تحسن الطقس وانتهاء نوة الفيضة الكبرى على مدينة الإسكندرية، والذي يتبعه تحسن الطقس وانتهاء سقوط الأمطار بعد أن ضربت المدينة الساحلية لمدة 6 أيام متواصلة.

وبحسب التقرير اليومي من غرفة عمليات الإسكندرية، فإن اليوم الاثنين يعد آخر أيام نوة الفيضة الكبرى على الإسكندرية، ويتزامن معها توافر فرص سقوط الأمطار خفيفة وذلك في سادس أيام النوة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية نوة الفيضة هطول امطار صقيع انخفاض الحرارة نوة الفیضة الکبرى

إقرأ أيضاً:

الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.

واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.

وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.

وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.

ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.

إعلان

وبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.

تقطيع أوصال القطاع

وأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".

وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.

وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.

وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.

وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.

وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.

وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.

ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

إعلان

مقالات مشابهة

  • الحصيني: سحب رعدية على بعض مناطق المملكة
  • صنعاء تحت المطر لليوم الثاني.. سيول تغمر الشوارع ومعاناة تتفاقم
  • طقس السعودية.. هطول أمطار من متوسطة إلى غزيرة على منطقة حائل
  • تنبيه من الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة ومخاوف من سيول بالشمال الغربي
  • خبير أرصاد يتوقع هطول أمطار غزيرة على عدة محافظات يمنية
  • 5 أيام حاسمة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع
  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • تنبيه هام للمقيمين والسياح الذين يخططون لعطلة نهاية الأسبوع في تركيا
  • شرطة ام البواقي تصدر بيان فيما يخص مباراة الغد