“الأمم المتحدة”: 100 يوم من القتل والتجويع والتشريد مرت على غزة.. وسكانها يتعرضون لأكبر حملة تهجير منذ 1948م
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
أكدت الأمم المتحدة أن المائة يوم من الحرب التي مرت على غزة كانت بمنزلة مائة عام لسكان القطاع مملوءة بالقتل والتجويع والتشريد.
وقال المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني إن الفلسطينيين تعرضوا لأكبر حملة تهجير منذ عام 1948 بسبب القصف والعدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، الذي أسقط في يومه المائة حتى الآن نحو 24 ألف قتيل، 70% منهم من النساء والأطفال.
ويعيش سكان قطاع غزة مأساة نزوح لم تتوقف منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في السابع من أكتوبر. ويقول الكثير من النازحين إن ما تعرضوا له يذكّرهم بتجربة أجدادهم في نكبة عام 1948، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وفي تسليط بسيط للضوء على تلك المأساة الجاثمة بقطاع غزة، فإم 100 يوم من الحرب أجبرت 1.9 مليون شخص من سكان القطاع على التشرد، وبالتالي يعيش اليوم أكثر من 85% من السكان بلا مأوى، ويلجؤون إلى الملاجئ والمنشآت التابعة لوكالة الأونروا.
اقرأ أيضاًالعالمرئيسة وزراء بنغلادش: على المجتمع الدولي العمل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
ويواجه أهل القطاع نقصًا حادًا في مستوى الأمان الصحي والوقاية من الأمراض والأوبئة المنتشرة.. وسيجدون صعوبة كبيرة في التعافي من هذه الأزمة، خاصة مع التراكمات المتعددة وتدهور الأوضاع الصحية.
وتشير الإحصائيات في غزة إلى أن أكثر من نصف وحدات السكن تم تدميرها، أو أصبحت غير صالحة للسكن.. ومن غير الممكن أن يعود الأشخاص إلى المناطق التي اضطروا للرحيل عنها بناء على طلب من السلطات الإسرائيلية لحين توفر ضمانات بأنهم لن يتعرضوا للقصف مرة خرى لأن القصف مستمر في كل قطاع غزة.
وبالرغم من الضغط المستمر لفتح المعابر الإنسانية بوتيرة أكبر لإدخال المساعدات، إضافة إلى معبر رفح من الجانب المصري، إلا أن ذلك لا يفي بالغرض نظرًا لكونها غير مهيأة لإدخال عدد كبير من الشاحنات بما يسد احتياجات الأهالي بالقطاع، بالرغم من أن السكان قطاع غزة يعتمدون اليوم بشكل كلي على المعونة الإنسانية.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية على غزة
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر يعرب عن “قلقه البالغ” إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الضفة
الثورة نت/..
أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الإثنين، عن “قلقها البالغ” إزاء العدوان الصهيوني المستمر على شمال الضفة الغربية المحتلة، منذ أكثر من شهر ، مؤكدةً أنها تتابع بقلق بالغ تأثيره على المدنيين الفلسطينيين.
وأوضحت اللجنة في بيان أن العمليات الجارية تؤثر بشكل مباشر على سكان جنين وطولكرم وطوباس ومناطق أخرى، مما يزيد من معاناة المدنيين في تأمين الاحتياجات الأساسية مثل المياه النظيفة، الغذاء، الرعاية الطبية، والمأوى.
وأشار البيان إلى أن المدنيين النازحين يواجهون صعوبات إضافية، من بينها البحث عن أفراد أسرهم المفقودين أو الذين تم اعتقالهم، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.
وأكدت اللجنة أنها “تعمل مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتنسيق توزيع المساعدات والإخلاء الطبي”، مشددةً على أن “المدنيين النازحين في شمال الضفة الغربية بحاجة ماسة إلى مساعدة عاجلة”.
واختتم البيان بتأكيد اللجنة على موقفها بأن “السكان يجب أن يُعاملوا بإنسانية وأن يكونوا محميين من العنف”.