الراي:
2025-01-18@19:34:21 GMT

وقف تصدير المواشي الحية حتى إشعار آخر

تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT

علمت «الراي» من مصادر مسؤولة أن وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب محمد العيبان يتجه لإصدار قرار يقضي بمنع تصدير المواشي الحية من الكويت إلى الخارج، مشيرة إلى أن القرار سيشمل المواشي المستوردة أو المحلية، وذلك كإجراء احترازي لإعادة ضبط استقرار السوق المحلي من هذه السلعة الرئيسية مقابل تطورات البحر الأحمر.

وقالت المصادر إن القرار في الغالب لن يحدد وقتا معينا لانتهاء سريان منع التصدير، حيث سيكون مرتبطا على الأرجح بتحقق الوزارة من وفرة المواشي الحية بالسوق واعتدال أسعارها، والاطمئنان إلى عدم تأثر تدفقات الكويت من هذه السلعة الرئيسية بأحداث البحر الأحمر.ولفتت المصادر إلى ان الكويت استوردت في شهر ديسمبر الماضي نحو 95 ألف رأس من المواشي الحية، علماً أن احتياجات الكويت من الأغنام فقط تقارب مليون رأس سنوياً، ونحو 12 ألف رأس من العجول، مشيرة إلى أن الكمية التي استوردتها الكويت من هذه السلعة تكفي لاستهلاك السوق المحلي وتفيض للتصدير، إلا أنه نظراً للحفاظ على الأمن الغذائي كان التوجه لوقف التصدير في الفترة الحالية.

«الداخلية»: لجنة تحقيق عاجلة في واقعة المشاجرة بين عدد من منتسبي الوزارة منذ 38 دقيقة «الإفتاء» لـ «الجمعيات والمبرات»: تجوز الزكاة للمُعنفين أسرياً منذ ساعة

المصدر: الراي

كلمات دلالية: المواشی الحیة

إقرأ أيضاً:

الرئيسان الروسي والإيراني يناقشان تصدير الغاز وتعزيز العلاقات الثنائية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، إن المحادثات رفيعة المستوى التي عقدت في الكرملين كانت شاملة، معلنا ترحيبه باستقبال بزشكيان في موسكو.

وأضاف بوتين - بحسب ما نقلته وكالة أنباء "تاس" الروسية - أن "بلادنا تولي أهمية قصوى لتعزيز العلاقات الودية وحسن الجوار مع إيران"، مشيرًا إلى أن "هذه العلاقات تقوم على مبادئ المساواة والاحترام والاعتبار الواجب لمصالح كل طرف والمساعدة والدعم المتبادلين، والتي تتجسد باستمرار في أفعال ملموسة".

ولفت بوتين إلى أن "التعاون بين روسيا وإيران في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لا يزال يكتسب زخما، وتم تأسيس التنسيق بين الوزارات المعنية، فيما تتعاون دوائر الأعمال بشكل مثمر"، مضيفًا أن "العلاقات بين بلدينا واسعة النطاق ومفيدة للطرفين"، مؤكدًا أنه التقى مرتين مع بزشكيان، ومازالت تحافظ موسكو وطهران على الاتصالات المستمرة.

وفيما يخص تصدير الغاز الطبيعي إلى إيران، قال بوتين إن الأعمال جارية لإنهاء بناء خط أنابيب الغاز من روسيا إلى إيران، لافتًا إلى أن عمليات التسليم في المرحلة الأولى قد تبلغ 2 مليار متر مكعب مع احتمال زيادتها إلى 55 مليار متر مكعب، منوهًا إلى أن روسيا وإيران تناقشان أيضًا التعاون في قطاع النفط.

وأوضح بوتين أن "مشاريع (خط أنابيب الغاز إلى إيران والممر الشمالي الجنوبي) قيد التنفيذ، وكلا المشروعين مهمان للغاية ومثيران للاهتمام للغاية.. إذا تحدثنا عن أحجام التسليمات المحتملة، فإننا نعتقد أننا بحاجة إلى البدء بكميات صغيرة، تصل إلى 2 مليار متر مكعب، وفي المستقبل يمكن أن تصل إلى 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا".

ونوه الرئيس الروسي إلى أن روسيا وإيران تناقشان بناء جزء من ممر النقل الدولي شمال-جنوب، خط السكك الحديدية رشت-أستارا، والذي سيساعد في إنشاء لوجستيات سلسة بين البلدين.

وتابع قائلاً: "نفتح آفاق كبيرة فيما يتعلق بافتتاح ممر النقل الدولي شمال-جنوب، وتستمر المناقشات حول القضايا المتعلقة بهذا الممر، حيث سيساعد تنفيذ هذا المشروع في إنشاء لوجستيات سلسة من روسيا وبيلاروسيا إلى الموانئ الإيرانية"، مؤكدًا أن موسكو وطهران توليان أهمية كبيرة للتعاون في قطاع النقل وتوسيع النقل بالسكك الحديدية.

وذكر بوتين أن روسيا وإيران اتفقتا على عدم تقديم أي مساعدة للدول المعتدية في حال تعرضت أي من البلدين للهجوم، وذلك وفقًا لمعاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي وقعها الزعيمان، اليوم الجمعة، خلال اجتماعهما في الكرملين.

وتنص المعاهدة على أنه "في حالة تعرض أي من الطرفين في المعاهدة للعدوان، فإن الطرف الآخر في المعاهدة لن يقدم أي مساعدة عسكرية أو غيرها للمعتدي من شأنها أن تسهل استمرار العدوان وسيبذل الجهود لضمان تسوية الخلافات التي نشأت على أساس ميثاق الأمم المتحدة وغيره من معايير القانون الدولي المعمول بها"، وفقا لما نقلته "تاس".

بالإضافة إلى ذلك، تعهدت روسيا وإيران بمنع استخدام أراضيهما "لأغراض دعم الحركات الانفصالية أو غيرها من الأعمال التي تهدد الاستقرار والسلامة الإقليمية، وكذلك الأعمال العدائية ضد بعضهما البعض".

كما أبرزت الوثيقة اعتزام موسكو وطهران تعزيز علاقاتهما على أساس مبادئ المساواة في السيادة والسلامة الإقليمية والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما واحترام السيادة والتعاون والثقة المتبادلة.

وجاء في الوثيقة "إن الأطراف الموقعة على المعاهدة ستواصل اتباع سياسة الدولة القائمة على الاحترام المتبادل للمصالح الوطنية والأمنية ومبادئ التعددية والتسوية السلمية للنزاعات ورفض الأحادية القطبية والهيمنة في الشؤون العالمية وستواجه تدخل أطراف ثالثة في الشؤون الداخلية والخارجية للأطراف الموقعة على المعاهدة".

مقالات مشابهة

  • جنايات المنصورة تنظر قضية زوجة وعشيقها قتلا زوجها في حظيرة المواشي بالدقهلية
  • هل الدروب شيبنج حلال أم حرام؟ دار الإفتاء تحسم الجدل
  • الرئيسان الروسي والإيراني يناقشان تصدير الغاز وتعزيز العلاقات الثنائية
  • مجلس الأمن يمدد التدابير ضد تصدير النفط بطرق غير مشروعة
  • السليمانية.. منتجو بيض المائدة يطالبون بإعادة تصدير إنتاجهم لوسط وجنوب العراق
  • إلى من عتب على خليل الحية: أهذا وقت العتب؟
  • روسيا ترد على مزاعم إتلاف الكابلات: يستهدفون منعنا من تصدير النفط
  • غليزان: الإطاحة بشبكة لسرقة المواشي
  • الحية: شعبنا لن ينسى كل من شارك في حرب الإبادة
  • شاهد / عقب اعلان اتفاق غزة : القيادي خليل الحية .. يشكر اليمن