"بلومبيرغ": تركيا لن تحضر منتدى دافوس بسبب دعمه لإسرائيل
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
قالت مصادر لـ"بلومبيرغ" إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طلب من مسؤولي بلاده عدم حضور المنتدى الاقتصادي العالمي هذا العام في "دافوس" بسبب موقف المنظمين من حرب إسرائيل على غزة.
وذكرت الوكالة أن وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، كان يعتزم حضور الاجتماع السنوي إلى أن تراجع أردوغان عن القرار، بحسب ما قالته المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الأمر.
وأفادت بأن مكتب أردوغان وشيمشك رفضا التعليق. ولم يستجب المنتدى الاقتصادي العالمي على الفور لطلب التعليق.
وأدان مؤسس منتدى دافوس الاقتصادي ومديره التنفيذي كلاوس شواب، "هجمات حماس الإرهابية ضد إسرائيل"، ودعا إلى اتخاذ إجراءات لحماية السكان المدنيين في غزة.
ويؤدي قرار أردوغان بسحب كبار مسؤوليه من القمة إلى تعقيد جهود تركيا لإعادة التواصل مع المستثمرين العالميين بعد سنوات من السياسات غير التقليدية التي أبعدتهم.
هذا وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي أن الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ سيلقي كلمة في المنتدى الذي سيعقد في سويسرا في وقت لاحق هذا الأسبوع. وسيتحدث عن "تحقيق الأمن والتعاون في عالم منقسم".
ولم يعلن مكتب هرتصوغ رسميا عن الرحلة بعد.
المصدر: "بلومبيرغ" + "تايمز أوف إسرائيل"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار تركيا أنقرة الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تل أبيب حركة حماس رجب طيب أردوغان طوفان الأقصى قطاع غزة منتدى دافوس الاقتصادي
إقرأ أيضاً:
بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.
ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.
ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.
أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.
ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.