أقوى جواز سفر في العالم.. 6 دول تتنافس على الصدارة
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
#سواليف
حصلت 6 دول على لقب #أقوى #جوازات_السفر لعام 2024، حيث منحت جميعها السفر بدون #تأشيرة إلى 194 وجهة من أصل 227.
تتقاسم الآن 4 دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي التاج مع #سنغافورة و #اليابان كجواز السفر رقم واحد في مؤشر “هينلي” لجوازات السفر الفصلي. وهم: إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا.
وهيمنت الدولتان الآسيويتان على المؤشر في السنوات الخمس الماضية.
وفي المركز الثاني تأتي دول مثل كوريا الجنوبية وفنلندا والسويد مع إمكانية الوصول بدون تأشيرة إلى 193 وجهة. وجاءت الدنمارك وأيرلندا وهولندا والنمسا في المركز الثالث. وارتفعت المملكة المتحدة مرتبتين إلى المركز الرابع.
واحتلت أستراليا ونيوزيلندا المركز السادس، بينما احتفظت الولايات المتحدة بالمركز السابع، بحسب تصنيف هينلي.
تم إجراء التصنيف العالمي لجوازات السفر البالغة من العمر 19 عاماً بناءً على البيانات المقدمة من هيئة النقل الجوي الدولي، أو اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA)، والتي تصنف جوازات السفر العالمية بناءً على عدد الوجهات التي يمكن لحامليها الوصول إليها دون تأشيرة مسبقة.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة هينلي آند بارتنرز، كريستيان كايلين، إن الاتجاه العام الموضح في التصنيف كان نحو المزيد من حرية السفر، حيث تضاعف متوسط عدد الوجهات التي يمكن للمسافرين الوصول إليها بدون تأشيرة من 58 في عام 2006 إلى 111 في عام 2024.
ومع ذلك، أشار إلى أن فجوة التنقل العالمية بين أولئك الموجودين في أعلى وأسفل المؤشر أصبحت “أوسع من أي وقت مضى”.
أقوى جوازات السفر لعام 2024
على سبيل المثال، تسمح جوازات السفر الأعلى تصنيفاً بالسفر إلى 166 وجهة أخرى بدون تأشيرة مقارنة بأفغانستان، التي يمكنها الوصول إلى 28 دولة فقط وتحتل المرتبة الأخيرة في الترتيب.
وذكر التقرير أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت “أكبر متسلق” للمؤشر خلال العقد الماضي، حيث قفزت من المركز 55 في عام 2014 إلى المركز الحادي عشر.
وتشمل التحسينات الملحوظة الأخرى في مجال التنقل أوكرانيا والصين، اللتين صعدتا مرتبتين لكل منهما في العام الماضي. وتحتل الصين الآن المركز 62 على المؤشر، بينما تحتل أوكرانيا الآن المركز 32.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أقوى جوازات السفر تأشيرة سنغافورة اليابان جوازات السفر
إقرأ أيضاً:
معاملة بالمثل..ناميبيا تفرض تأشيرة الدخول على الأميركيين
قالت السفارة الأميركية في ويندهوك إن السياح الأميركيين القادمين إلى ناميبيا أصبحوا ملزمين بالحصول على تأشيرة لدخول البلاد اعتبارا من أول أبريل/نيسان الجاري.
وأكدت السفارة أن التأشيرات غير السياحية مثل العمل، أو التطوع، ما زالت ملزمة ويجب أخذها من إحدى مصالح دولة ناميبيا المعتمدة، أو عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لذلك.
وكان مجلس الوزراء الناميبي قد وافق في سبتمبر/أيلول الماضي على قرار يلغي الدخول بدون تأشيرة للمسافرين في أكثر من 30 دولة، من ضمنها الولايات المتحدة، وبريطانيا، وألمانيا وهولندا، وكندا، وأستراليا.
المعاملة بالمثلويأتي هذا القرار ردا مباشرا على ما تعتبره ناميبيا انعدام "المعاملة بالمثل" وغياب التوازن الدبلوماسي بين البلدان القوية، والدول النامية.
إذ يتعين على حاملي جواز السفر الناميبي الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا والعديد من البلدان الأوروبية، في حين يتمتع مواطنو تلك الدول بدخول ناميبيا دون تأشيرات.
وتقول الحكومة في ويندهوك إن السياسة الجديدة في البلاد تسعى إلى تحقيق المساواة والاحترام المتبادل مع جميع الدول.
ويأتي تنفيذ القانون الجديد في ظل إستيراتيجة تهدف إلى تأكيد سيادة الدولة ومطالبتها بمعاملة مماثلة على الصعيد العالمي.
إعلانوفي سبتمبر/أيلول 2024 وافق مجلس الوزراء الناميبي على قرار تقدمت به وزارة الداخلية والسلامة والأمن يقضي بفرض تأشيرات دخول على حاملي جوازات 31 دولة لا تطبق الإعفاء المتبادل من التأشيرات.
وقد نص القرار على أن الأميركيين والأوروبيين يدفعون 1600 دولار ناميبي (34 دولار أميركي) مقابل الحصول على تأشيرة الدخول.
تنبيه للأميركيينوفي السياق، وجهت السفارة الأميركية في ناميبيا تنبيهات لرعاياها بضرورة احترام التقيد بالإجراءات القانونية الجديدة، حيث قالت إن تجاوز فترة الإقامة المسموح بها قد يؤدي إلى عقوبات تتراوح بين الاعتقال، والاحتجاز، والتغريم.
وقالت السفارة إن الأميركيين الذين يدخلون عبر نقاط العبور في المدن الكبيرة مثل العاصمة ويندهوك، وكاتيما، ونغوما، قد يتمكنون من الحصول على التأشيرة عند الوصول، لكنها نبّهت إلى أن تفاصيل التنفيذ عرضة للتغيير، وفضلت الحصول على التأشيرة مسبقا واصطحاب نسخة ورقية منها مع جواز السفر.
وطلبت السفارة من الأميركيين القادمين إلى ناميبيا التأكد من أن جوازات سفرهم سارية المفعول لمدة لا تنقص عن 6 شهور مع وجود 3 صفحات غير مختوم عليها.
مخاوف اقتصاديةوترتبط الولايات المتحدة وناميبيا باتفاقيات للتعاون وتسهيل التبادل التجاري منذ سنة 2008، وتشتركان في منتدى خاص يعمل على ترقية الاقتصاد.
وفي عام 2024، بلغت صادرات السلع الأميركية إلى ناميبيا 160.5 مليون دولار أميركي، بينما تجاوزت الواردات الأميركية من ويندهوك 275.3 مليون دولار.
وفي الحين الذي تبرر فيه الحكومة موقفها بالمعاملة بالمثل والسعي إلى التوازن الدبلوماسي، فإن المراقبين يخشون من أن يترك القرار آثارا سلبية على الاقتصاد الذي يعتمد في جزء منه على سياحة الأجانب.
وحذرت الهيئات العاملة في المجال السياحي من تراجع أعداد السائحين في هذا العام بسبب التعقيدات الجديدة في نظام الدخول إلى البلاد.
إعلانوبالإضافة لمواردها المتنوعة من النحاس والذهب واليورانيوم والرصاص والقصدير والنفط والطاقة الكهرومائية، فإن ناميبيا تعتبر مكانا جذابا للسياح الأميركيين والأوروبيين بفعل صحرائها المتنوعة.