يُعد العصفر من الأعشاب الثمينة مقارنًة بباقي التوابل؛ لفوائدة المذهلة، ودوره المذهل في علاج المشاكل النفسية مثل الخوف والرهاب والهلع ويقلّل من الاكتئاب والحزن وضيق الصدر، وفيما يلي نقدم لك بالتفصيل فوائد العصفر التي تميزه عن باقي الأعشاب.

 

العصفرفوائد العصفر على الصحة النفسية كبيرة

العصفر له فوائد لجسم الإنسان، من ضمنها فوائد سريعة وواضحة في علاج المشاكل النفسية مثل الخوف.

 

-يعالج العصفر كلاً من الخوف والرهاب والهلع.

 

-يقلّل العصفر من الاكتئاب والحزن وضيق الصدر.

 

-العصفر يعتبر علاجاً شعبياً شهيراً في تحسين الحالات النفسية المختلفة.

 

-يساهم العصفر في تقليل القلق وعدم النوم لدى الأشخاص.

 

-يساهم في تحسين الوسواس القهري والتفكير بصورة مستمرة، لأنه يقلّل من إفراز المخ لهذه الهرمونات التي تسبّب الخوف.

 

-يعالح العصفر الوسواس القهري والذي يؤدي إلى عدم النوم واضطراب دقات القلب.

 

-يقلّل العصفر من مشاكل الهرمونات التي تؤثر بصورة سلبية على الخوف والوسواس.

 

-يحتوي العصفر على مادة التربتوفان وهي تتحول في خلايا المخ إلى هرمون السعادة، من هنا فتأثيره مهدئ ويحسّن الحالة النفسية والمزاجية.

 

-يمكن أن يكون العصفر فعّالاً لمرض الزهايمر.

 

فوائد العصفر الصحية المختلفة

-التقليل من مستوى الكولسترول الضارّ: 

يمكن أن يساعد العصفر في الطهي أو كمكمّل غذائي في التقليل من مستوى الكولسترول الضارّ في الدم، لكنه لا يؤثر على مستوى الدهون الثلاثية، ولا يرفع مستوى الكولسترول الجيد.

 

- تعزيز امتصاص الفيتامينات: 

يحتوي العصفر على أحماض دهنية غير مشبّعة تساعد على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتامين A وفيتامين D، وفيتامين E، وفيتامين K.

 

- ضبط مستوى السكر في الدم: 

وجدت دراسة أن استبدال الكربوهيدرات بالأحماض الدهنية غير المشبّعة مثل تلك الموجودة في العصفر يمكن أن يساعد في تحسين مستوى السكر في الدم، ويقلّل من مقاومة الإنسولين.

 

-تهدئة البشرة: 

يستخدم عشب العصفر بشكل شائع في منتجات العناية بالبشرة، فهو يعمل على تهدئتها وتلطيفها، كما أنه يحتوي على فيتامين E الذي يعمل كمضاد للأكسدة، ويحمي الجلد من آثار أشعة الشمس.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العصفر

إقرأ أيضاً:

التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية

يقوم التوتر بدور كبير في تقليص قدرة العقل على الإبداع واتخاذ قرارات ذكية وغير تقليدية. وفي المقابل، يمكن للتفكير الإبداعي أن يسهم في التخفيف من التوتر والقلق؛ معادلة معقدة: هل يمكن تجاوز الضغوط النفسية والدخول في حالة إبداعية؟ هذا ما حاولت عدة دراسات الإجابة عنه.

من ينتصر.. الإبداع أم التوتر؟

يُعرّف الإبداع بأنه القدرة على إنتاج أفكار جديدة ومبتكرة، ولا يقتصر على الفنون فقط، بل يشمل أيضًا حل المشكلات وتطوير الأعمال، ويتطلب شرارة داخلية تدفع للتجديد.

في حين تشير بعض الدراسات إلى دور الإبداع في تقليل التوتر، أظهرت دراسة صينية عكس ذلك، إذ أوضحت أن الضغوط الحادة تضعف التفكير الإبداعي وتقلل الفروق بين الأفراد من حيث قدراتهم الخلّاقة.

أما دراسة أخرى من جامعة تورنتو، فقد بيّنت أن التوتر المزمن يؤثر سلبًا على وظائف الدماغ والجهاز العصبي والمناعي، ويضعف القدرات الإدراكية، خصوصًا التفكير الإبداعي، مشيرة إلى أن هذه التغيرات قد تكون طويلة الأمد.

في النهاية، يبدو أن العلاقة بين التوتر والإبداع أشبه بصراع مستمر، تُحسم نتائجه بحسب الظروف النفسية والدعم المحيط بكل فرد.

الضغوط الحادة تضعف التفكير الإبداعي وتقلل الفروق بين الأفراد من حيث قدراتهم الخلّاقة (بيكسلز) كلمة السر في "برامج التفكير الإبداعي"

حتى في أبسط أشكاله، يشكل التوتر عائقًا أمام طلاقة التفكير ومحاولات الإبداع. ففي دراسة أُجريت عام 2009 على 60 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عامًا، تبين أن الأطفال الذين عانوا من صعوبة الاندماج والتأقلم في المدرسة تراجعت لديهم قدرات التفكير الإبداعي، والعكس صحيح.

إعلان

من هذا المنطلق، سعت الباحثة المصرية منى لملوم إلى تقديم نهج مختلفة، فخلال إعدادها رسالة الدكتوراه بعنوان "فعالية برنامج قائم على التفكير الإبداعي لخفض مستوى الضغوط النفسية لدى عينة من طالبات مدارس STEM للعلوم والتكنولوجيا"، توصلت إلى نتائج لافتة حول قدرة الإبداع على تخفيف التوتر.

الباحثة منى لملموم: يعاني الطلاب في سن المراهقة من ضغوط متعددة، أبرزها المنافسة، والامتحانات، وكثافة الواجبات (الجزيرة)

وتوضح لملوم في حديثها مع الجزيرة نت: "يعاني الطلاب في سن المراهقة من ضغوط متعددة، أبرزها المنافسة، والامتحانات، وكثافة الواجبات، والقلق بشأن المستقبل الأكاديمي والمهني، مما يؤدي في كثير من الحالات إلى مشاكل نفسية كالاكتئاب والقلق، وينعكس سلبًا على التحصيل الدراسي". ومن هنا تساءلت: "هل يمكن لبرنامج تدريبي قائم على التفكير الإبداعي أن يخفف من هذه الضغوط النفسية؟"، وكانت الإجابة، وفق نتائج بحثها، إيجابية ومبشرة.

وتابعت: "قدمت في دراستي برنامجا للتفكير الإبداعي استند إلى أسس نظرية متنوعة، مثل التعلم المعرفي باندورا، والتكيف المعرفي، والتنظيم الذاتي، وأنشطة تطبيقية وتفاعلية مثل العلاج بالدراما وتمثيل الأدوار، مما أتاح للطالبات تجربة المواقف الضاغطة في بيئة آمنة وتعلم أساليب تكيف أكثر فعالية، كما قدمت أداة جديدة لقياس الضغوط النفسية، مما عزز دقة القياس، بالإضافة إلى أدوات عملية للمعلمين والاختصاصيين النفسيين لتقييم الضغوط النفسية لدى الطالبات بشكل علمي ودقيق".

وحسب لملوم، فإن دمج برنامج للتفكير الإبداعي في الروتين اليومي للطالبات، بما يشمله من تمارين اليقظة العقلية، وتمارين التقبل والالتزام، حوّله مع الوقت إلى جزء من إستراتيجية الطالبات الشخصية في التعامل مع الضغوط في حياتهن اليومية، حيث استمر انخفاض الضغوط النفسية حتى بعد مرور شهرين، وأضافت: "تلك هي كلمة السر في برامج التفكير الإبداعي الناجحة، أن تكون مستدامة وعملية".

 

أبرز طرق ممارسة التفكير الإبداعي

تلعب الفنون دورا كبيرا في حماية الصحة العقلية والجسدية، وتشير مزيد من الأدلة إلى الطريقة التي يساهم بها الإبداع في تحسين الصحة النفسية وإدارة الضغوط، ربما لهذا تم استخدام العلاج بالفن في الحد من المعاناة التي تسببها اضطرابات مثل الاكتئاب والقلق وضعف الإدراك والخرف وألزهايمر والفصام، كما تساعد الأنشطة الإبداعية في تعزيز المعرفة والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال والشباب عبر أنشطة مثل:

إعلان الرسم النحت الطبخ الحياكة الخياطة الكتابة الغناء العزف الرقص العلاقة بين القلق والتفكير الإبداعي تبدو معقدة للغاية (بيكسلز)

ووفقا لموقع مينتال هيلث ريسرتش، فإن هناك طرقا للبدء في الانخراط الفعلي بالأنشطة الإبداعية لمن لم يسبق لهم المشاركة في أمر مماثل وذلك عبر 7 خطوات رئيسة:

الوعي بدور الأنشطة الإبداعية في تعزيز الوعي الذهني وتقليل مستويات التوتر. استخدام الأنشطة الإبداعية وسيلة تشتيت صحية بعيدا عن الضغوط والهموم. الانغماس التام في الحاضر وممارسة اليقظة الذهنية عبر الانخراط الكلي والكامل في الأنشطة الإبداعية. التعبير عن المشاعر باستخدام الفن كأداة علاجية في الانفتاح على المشاعر. التعامل مع الأنشطة الإبداعية كشكل من أشكال العناية بالنفس وتقدير الذات. دمج المشاريع الفنية ضمن جدول يومي واضح للمساهمة في تنظيم أفضل للوقت. مشاركة الأنشطة الإبداعية في الدوائر القريبة لتعزيز التواصل الاجتماعي وتقليل الشعور بالعزلة والوحدة. نتائج مذهلة في أوقات قياسية

تبدو العلاقة بين القلق والتفكير الإبداعي معقدة للغاية، فلا يبدد أحدهما الآخر وحسب، ولكن الأمور تذهب إلى أبعد من ذلك حيث يتسبب التفكير الإبداعي ذاته أحيانا في الإصابة بـ"قلق الإبداع"، وذلك بسبب الجهد المبذول في أثناء إنجاز المهام الإبداعية، لكن المفاجأة كشفتها دراسة أجريت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بعنوان "التحقيق في الروابط بين قلق الإبداع والأداء الإبداعي"، فعلى الرغم مما يعرف بـ"قلق الإبداع"، فإن الغلبة في النهاية تبقى للتفكير الإبداعي، بمجرد الانخراط في أداء المهام الإبداعية يمكن للمرء التغلب على القلق والتوتر بسهولة، ويمكن استخدام التفكير الإبداعي عبر عدة طرق أشهرها:

الخرائط العقلية للعصف الذهني، عبر الانخراط في جلسات جماعية لتبادل الأفكار، يمكن بعدها البدء بالمفهوم الرئيسي ثم التفرع في مواضيع فرعية وتقسيمها إلى أفكار أصغر وهكذا. التفكير العكسي، فبدلا من التفكير في كيفية حل مشكلة ما، فكر فيما سببها من البداية. دمج المفاهيم غير المرتبطة، وذلك عبر دمج فكرتين غير مرتبطتين لخلق شيء جديد مميز. تبادل الأدوار عبر وضع نفسك مكان شخص آخر لاكتساب منظور مختلف.

مقالات مشابهة

  • فيديو.. انقطاع المياه في الأحساء ضمن مشروعات تحسين الجودة
  • الاحتلال يعلن اغتيال مسؤول الحرب النفسية في حماس
  • فوائد مذهلة.. الرمان قد يكون الحل لمشاكل صحية خطيرة
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • الصين تصنع حاسوبا يعالج مشكلات تتطلب 6 مليارات سنة في ثوان
  • انقطاع المياه في الأحساء ضمن مشروعات تحسين جودة المياه
  • لماذا نكره؟ نظرة مختلفة حول العاطفة البغيضة
  • هربا من ترامب…أمريكيون ينقلون ثرواتهم إلى سويسرا
  • علاقة البوتوكس بالصداع.. يعالج أم يسببه؟
  • التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية