مركز الرعاية العاجلة في بريدة ينقذ حياة رضيعة عمرها 35 يومًا
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
نجح الفريق الطبي في مركز الرعاية العاجلة بحي الإسكان في مدينة بريدة - أحد مكونات تجمع القصيم الصحي - بإنقاذ حياة رضيعة تبلغ من العمر 35 يومًا، بعد تعرضها لتوقف تام في النبض والتنفس، وزرقة مركزية ناجمة عن انخفاض في تشبع الدم بالأكسجين.
وذكر التجمع في التفاصيل أنه تم استقبال الحالة في طوارئ المركز ونقلها على وجه السرعة بواسطة موظف الاستقبال المناوب وممرضة الفرز في غرفة الطوارئ، لتبدأ بعدها مباشرة طبيب الطوارئ وطاقم التمريض للحالة والبدء فورا بعملية الإنعاش القلبي للرضيعة.
أخبار متعلقة "اليوم" تحصل على الصور الأولى لطريق "العقير- سلوى" بعد افتتاحه جزئيًارصد 45 مركبة مهملة في شوارع رأس تنورة لتحسين المشهد الحضريإنعاش قلبي رئويونوه إلى أن المركز قام بالتواصل مع إدارة النقل الإسعافي بالتجمع لنقل الحالة إلى المستشفى مع استمرار عملية الإنعاش القلبي الرئوي للمولودة وعودة النبض للقلب واستقراره، وكذا عودة الدورة الدموية واستعادة التنفس الطبيعي وبدء استقرار حالة الرضيعة مع استمرار المراقبة اللصيقة للحالة من قبل الطاقم الطبي بالمركز.
ولفت إلى أنه بعد دقائق معدودة وصل طاقم الإسعاف الطبي لنقل الحالة مع مرافقة طبيب الطوارئ والممرضة للحالة التي تم استلامها بالمنطقة الحمراء في مستشفى الولادة والأطفال ببريدة، وبدء إجراءات تنويمها بعد أقل من نصف ساعة فقط من وصولها إلى مركز الرعاية العاجلة بالإسكان ونجاح عملية الإنعاش.
وبيّن التجمع أن التشخيص النهائي للحالة أشار لاختناق ناتج عن الاستنشاق بسبب وجود رتق مريء خلقي "تم معالجته جراحيا سابقا " نتج عنه توقف القلب والتنفس.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: مركز الرعاية العاجلة بريدة
إقرأ أيضاً:
مركز “حماية”: إعدام عمال إسعاف وإغاثة بدم بارد في رفح وإخفاء معالم الجريمة يؤكد أنها مدبرة (فيديو)
#سواليف
قال مركز “حماية” لحقوق الإنسان إن #إعدام #الجنود_الإسرائيليين لعمال #إسعاف وإغاثة بدم بارد في #رفح نتيجة حتمية لضعف وعدم جدية المنظومة الدولية في محاسبة #الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه.
"يا رب اتقبلني يا رب.. سامحيني يما".. مسعف يوثق اللحظات الأخيرة قبيل استشهاده برصاص جنود الاحتلال في رفح جنوب قطاع #غزة pic.twitter.com/ONyMciQHlb
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 5, 2025وأضاف المركز أن #الجيش_الإسرائيلي يمارس #خطة_ممنجهة لاستهداف #الطواقم_الطبية والطوارئ و #عمال_الإغاثة ويمارس #أكاذيب مضللة لتغطية جرائمه.
مقالات ذات صلة اليونيسيف: آلاف طرود المساعدات تنتظر الدخول إلى غزة 2025/04/06وأفاد بأن جنود الاحتلال الإسرائيلي أقدموا ضمن توجيهات منظمة بإمطار موكب مشترك للدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني بالرصاص فور ترجلهم لتنفيذ عملية إنقاذ إنسانية في 23 مارس 2025 بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وذكر أنه عقب اختفاء مركبات الطواقم وأفرادهم الـ15 لم يفصح الجيش الإسرائيلي عن مصيرهم وبعد بدء أعمال البحث عثر عليهم في مقبرة جماعية وبعضهم مكبل الأيدي وأخفيت معالم الجريمة.
وأشار “حماية” إلى أن الجيش الإسرائيلي زعم لاحقا أنه أطلق النار عليهم بعد اقتراب الموكب من الجيش بدون تشغيل أضواء وشارات الطوارئ، وهذا ما دحضه فيديو صوره الضحية المسعف رفعت رضوان في هاتفه الشخصي عثر عليه مدفونا معه في المقبرة الجماعية.
وشدد المركز على أن استهداف الأطقم الطبية وعمال الإغاثة والطوارئ انتهاك جسيم لاتفاقيات جنيف ولقوانين الحرب ويستوجب المحاسبة.
كما أكد أن إخفاء معالم الجريمة يؤكد أن هذه الجريمة مدبرة وقد تمت بتعليمات من قيادة الجيش، موضحا أن محاولة فبركة رواية مضللة من قبل الناطق باسم الجيش يؤكد تورط قيادة الجيش في هذه الجريمة.
وأشار إلى أن ثبوت كذب رواية الجيش الإسرائيلي يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن كافة المعلومات نشرها وينشرها ومنها رواية حدث مشفى المعمداني ومشفى الشفاء وغيرها، موضع شك ومن الأكاذيب المضللة.
ودعا المركز في بيانه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتوفير الحماية اللازمة لفرق الطوارئ وعمال الإغاثة وتحت حماية قوات دولية لتنفيذ مهامها بأمان.
والسبت، تداولت وسائل إعلام ونشطاء مقطع فيديو فند رواية إسرائيل بشأن استهداف مسعفين في قطاع غزة.
وأظهر مقطع فيديو من هاتف محمول لواحد من 15 مسعفا فلسطينيا قتلوا على يد القوات الإسرائيلية الشهر الماضي، ما يتناقض مع الإدعاءات الإسرائيلية التي تفيد بعدم وجود إشارات طوارئ على مركبات المسعفين عندما أطلق الجنود النار عليهم في جنوب غزة.
ويظهر شريط الفيديو فرق الهلال الأحمر والدفاع المدني وهم يقودون ببطء مع تشغيل أضواء الطوارئ على مركباتهم والشعارات واضحة، وكانوا يقتربون لمساعدة سيارة إسعاف تعرضت لإطلاق نار في وقت سابق.
ولا يبدو أن الفرق تتصرف بشكل غير عادي أو بطريقة تمثل تهديدا، حيث خرج ثلاثة مسعفين من المركبات وتوجهوا نحو سيارة الإسعاف المصابة لكن سرعان ما تعرضت مركباتهم لوابل من الرصاص استمر لأكثر من خمس دقائق مع فترات توقف قصيرة.