لبنان ٢٤:
2025-03-31@16:36:49 GMT

طقس متقلّب يسيطر على لبنان.. متى يستقر؟

تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT

طقس متقلّب يسيطر على لبنان.. متى يستقر؟

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئيا الى غائم احيانا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع اضافي في درجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، وتبقى الأجواء مهيأة لأمطار متفرقة شمال البلاد مترافقة برياح ناشطة واحتمال حدوث برق ورعد خالال الفترة الصباحية.

ويبقى التحذير من خطر الإنزلاقات نتيجة تكون الجليد على الطرق الجبلية التي تعلو عن 1900 متر.    وجاء في النشرة الاتي:   -الحال العامة: طقس متقلب يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى مساء الثلاثاء حيث يستقر تدريجيا مع ارتفاع في درجات الحرارة التي تعود الى معدلاتها الموسمية.   ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر كانون الثاني في بيروت بين 11 و19 درجة، طرابلس بين 9 و17 درجة، وفي زحلة بين 3 و13 درجة. -الطقس المتوقع في لبنان:   الإثنين: غائم جزئيا الى غائم أحيانا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بسيط في درجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا شمال البلاد، مترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة، ومن المتوقع حدوث انفراجات واسعة خلال النهار، ونحذر من تكون الجليد على الطرق الجبلية التي تعلو عن 1900 متر خلال الليل وفي ساعات الصباح الأولى. الثلاثاء: غائم جزئيا الى غائم احيانا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع اضافي في درجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، وتبقى الأجواء مهيأة لأمطار متفرقة شمال البلاد مترافقة برياح ناشطة واحتمال حدوث برق ورعد خالال الفترة الصباحية. ويبقى التحذير من خطر الإنزلاقات نتيجة تكون الجليد على الطرق الجبلية التي تعلو عن 1900 متر. الأربعاء: غائم جزئيا بسحب متوسطة ومرتفعة مع ضباب عل المرتفعات خلال الفترة الصباحية، ترتفع درجات الحرارة بشكل إضافي على الجبال وفي الداخل وتستقر ضمن معدلاتها الموسمية على الساحل، ومن المحتمل هطول بعض الأمطار المحلية الخفيفة خلال الفترة المسائية شمال البلاد.   الخميس: قليل الغيوم إجمالا وارتفاع اضافي في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل بينما تبقى دون تعديل يذكر على الساحل.   -الحرارة على الساحل من 14 إلى 20 درجة، فوق الجبال من 6 إلى 12 درجة، في الداخل من 6 إلى 13 درجة.    -الرياح السطحية: جنوبية غربية، ناشطة أحيانا، سرعتها بين 25 و50 كم/س.   -الانقشاع: جيد على الساحل وسيء إجمالا على الجبال بسبب الضباب الكثيف وغزارة الأمطار أحيانا. -الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و85 %. -حال البحر: مائج، حرارة سطح الماء: 20 درجة. -الضغط الجوي: 767 ملم زئبق -ساعة شروق الشمس: 6،41 -ساعة غروب الشمس: 16،51

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: معدلاتها الموسمیة فی درجات الحرارة شمال البلاد على الساحل مع ضباب

إقرأ أيضاً:

الحرارة تخرج عن السيطرة: كارثة مناخية بانتظار كوكب الأرض بحلول 2200

#سواليف

أطلق العلماء المختصون تحذيراً بالغ الخطورة وأكثر إثارة للقلق من أي تحذير سابق، وذلك بشأن أزمة #الاحتباس_الحراري التي تتصاعد بشكل متزايد، والمخاوف من حدوث #أزمة_بيئية ومناخية خلال السنوات القليلة المقبلة.

وحسب تقرير نشرته جريدة «دايلي ميل» البريطانية، واطلعت عليه «القدس العربي»، فإن العلماء يتوقعون ارتفاع درجة حرارة الأرض بسبب الاحتباس الحراري بمقدار 7 درجات مئوية بحلول عام 2200، ما سيؤدي إلى فيضانات ومجاعات وموجات حر كارثية.
وتشير دراسة جديدة إلى أن مستقبلنا القريب قد يكون محفوفًا بالمخاطر، حتى لو تمكنا من الحد من انبعاثات الكربون.
ووفقاً لعلماء في معهد بوتسدام الألماني لأبحاث تأثير المناخ «PIK»، فقد ترتفع درجة #حرارة_الأرض بمقدار 7 درجات مئوية (12.6 درجة فهرنهايت) بحلول عام 2200 حتى لو كانت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون معتدلة.
وستكون الظروف شديدة الحرارة بحيث لا تتمكن #المحاصيل الشائعة من النمو بشكل صحيح، مما قد يتسبب في انعدام الأمن الغذائي العالمي وحتى #المجاعة.
وفي الوقت نفسه، سيُجبر ارتفاع منسوب #مياه_البحار بسبب ذوبان الجليد الناس على الفرار من المدن الساحلية نتيجة الفيضانات.
وفي ظل هذا السيناريو أيضاً، ستكون الظواهر الجوية المتطرفة الشديدة، مثل الجفاف وموجات الحر وحرائق الغابات والعواصف الاستوائية والفيضانات، شائعة.
وفي فصل الصيف تحديداً، قد تصل درجات الحرارة إلى مستويات عالية وخطيرة، مما يُشكل تهديداً مميتاً للناس من جميع الأعمار.
وصرحت كريستين كوفولد، الباحثة الرئيسية في الدراسة من معهد PIK، بأن النتائج تُبرز «الحاجة المُلحة لجهود أسرع لخفض الكربون وإزالته». وأضافت: «وجدنا أن ذروة الاحترار قد تكون أعلى بكثير مما كان متوقعاً سابقاً في ظل سيناريوهات انبعاثات منخفضة إلى متوسطة».
وتُطلق غازات الدفيئة المُسببة للاحتباس الحراري، مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان، بشكل كبير عن طريق حرق الوقود الأحفوري كالفحم والغاز للحصول على الطاقة. لكن انبعاثات غازات الدفيئة تأتي أيضاً من عمليات طبيعية، مثل الانفجارات البركانية، وتنفس النباتات والحيوانات، ولهذا السبب فإن العلماء يدعون إلى تقنيات خفض الكربون.
وفي هذه الدراسة، استخدم الفريق نموذجهم الحاسوبي المُطور حديثاً، والمُسمى «CLIMBER-X»، لمحاكاة سيناريوهات الاحترار العالمي المُستقبلية. ويدمج هذا النموذج العمليات الفيزيائية والبيولوجية والجيوكيميائية الرئيسية، بما في ذلك الظروف الجوية والمحيطية التي تنطوي على غاز الميثان. ومصادر الميثان، التي تُعد أكثر فعالية من ثاني أكسيد الكربون، تشمل تحلل نفايات مكبات النفايات والانبعاثات الطبيعية من الأراضي الرطبة.
ودرس النموذج ثلاثة سيناريوهات، تُسمى «المسارات الاجتماعية والاقتصادية المشتركة» استناداً إلى مستويات الانبعاثات العالمية المتوقعة المنخفضة والمتوسطة والعالية خلال الفترة المتبقية من هذه الألفية.
ووفقاً للخبراء، فإن معظم دراسات المناخ حتى الآن لم تتنبأ إلا بحلول عام 2300، وهو ما قد لا يمثل «ذروة الاحترار».
ووفقاً للنتائج، هناك احتمال بنسبة 10 في المئة أن ترتفع درجة حرارة الأرض بمقدار 3 درجات مئوية (5.4 درجة فهرنهايت) بحلول عام 2200 حتى لو بدأت الانبعاثات في الانخفاض الآن.
ويقول الفريق إن الاحترار العالمي خلال هذه الألفية قد يتجاوز التقديرات السابقة بسبب «حلقات التغذية الراجعة لدورة الكربون» -حيث يُضخم تغير مناخي آخر- والتي يتم تجاهلها.
وعلى سبيل المثال، يُغذي الطقس الممطر نمو بعض أنواع الأعشاب القابلة للاشتعال، والتي عند جفافها تُسبب انتشار حرائق الغابات بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ومن الأمثلة الأخرى انبعاث ثاني أكسيد الكربون الإضافي من التربة الصقيعية (حيث يُطلق ذوبان التربة المزيد من الغاز).
ومما يُثير القلق، أن خفض الانبعاثات في المستقبل قد لا يكون كافياً للحد من عمليات التغذية الراجعة هذه، إذ قد تستمر غازات الدفيئة المنبعثة بالفعل في إحداث آثار دائمة على درجة حرارة العالم.
والأهم من ذلك، أن تحقيق هدف اتفاقية باريس المتمثل في الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين (3.6 درجة فهرنهايت) لا يُمكن تحقيقه إلا في ظل سيناريوهات انبعاثات منخفضة للغاية.
ووُقّعت هذه المعاهدة الدولية المُلزمة التاريخية عام 2015، وتهدف إلى الحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية (2.7 درجة فهرنهايت). ولكن وفقاً للفريق، فإن فرصة الحد من الاحتباس الحراري إلى أقل من درجتين مئويتين «تتضاءل بسرعة».
وقال ماتيو ويليت، العالم في معهد «PIK» والمؤلف المشارك في الدراسة: «يجب تسريع خفض انبعاثات الكربون بوتيرة أسرع مما كان يُعتقد سابقًا للحفاظ على هدف باريس في متناول اليد».
وتُسلّط الدراسة الجديدة الضوء على «عدم اليقين في التنبؤ بتغير المناخ في المستقبل».
وقال يوهان روكستروم، المؤلف المشارك ومدير معهد «PIK»: «يُظهر بحثنا بوضوح لا لبس فيه أن إجراءات اليوم ستُحدد مستقبل الحياة على هذا الكوكب لقرون قادمة».
وأضاف: «نشهد بالفعل دلائل على أن نظام الأرض يفقد مرونته، مما قد يُحفّز ردود فعل تزيد من حساسية المناخ، وتُسرّع الاحترار، وتزيد من الانحرافات عن الاتجاهات المتوقعة. ولضمان مستقبل صالح للعيش، يجب علينا تكثيف جهودنا بشكل عاجل لخفض الانبعاثات. إن هدف اتفاقية باريس ليس مجرد هدف سياسي، بل هو حدّ مادي أساسي».

مقالات ذات صلة بيان سعودي رسمي بخصوص إغلاق (بلبن) 2025/03/30

مقالات مشابهة

  • رياح نشطة وتساقط للأمطار مساء.. اليكم طقس الايام المقبلة
  • الدمام 32 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكة
  • الجو هيقلب تاني .. تفاصيل حالة الطقس في عيد الفطر
  • الحرارة تخرج عن السيطرة: كارثة مناخية بانتظار كوكب الأرض بحلول 2200
  • أمطار وأجواء حارة.. الأرصاد تكشف مفاجأة عن طقس العيد
  • «مائل للحرارة نهارًا».. حالة الطقس اليوم الأحد 30 مارس 2025
  • أول أيام عيد الفطر.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض المدن
  • الذرورة يوم الإثنين .. ارتفاع درجات الحرارة في أول أيام عيد الفطر
  • حالة الطقس المتوقعة في إجازة عيد الفطر 1446هـ
  • بالفيديو.. الأرصاد تحذر من 3 ظواهر جوية خلال عيد الفطر