النفط يتراجع مع استئناف إنتاج حقل الشرارة الليبي
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن النفط يتراجع مع استئناف إنتاج حقل الشرارة الليبي، تراجعت أسعار النفط ، لليوم الثاني على التوالي، مع استئناف العمل في حقل الشرارة الليبي الرئيسي، إضافة إلى استمرار خيبة أمل المستثمرين بسبب تراجع .،بحسب ما نشر صحيفة الوئام، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات النفط يتراجع مع استئناف إنتاج حقل الشرارة الليبي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
تراجعت أسعار النفط، لليوم الثاني على التوالي، مع استئناف العمل في حقل الشرارة الليبي الرئيسي، إضافة إلى استمرار خيبة أمل المستثمرين بسبب تراجع معدلات نمو الاقتصاد الصيني.
.. الرئيس التنفيذي لـ”نيوم” يتفقد الوجهات التي تطوِرها “البحر الأحمر الدولية”
وانخفض سعر خام برنت، إلى نحو 79 دولار للبرميل بعدما خسر 1.8% الجمعة الماضية. يأتي هذا عقب عودة الإنتاج في حقل الشرارة االليبي، أحد أكبر حقول النفط في البلاد. وكان الحقل ينتج من 250 إلى 260 ألف برميل يوميًا تقريبًا قبل أن يتوقف الإنتاج فيه بسبب بعض المشكلات الأمنية.
من ناحية أخرى، نما الاقتصاد الصيني بوتيرة أبطأ من المتوقع في الربع الثاني من العام الجاري 2023، مع تراجع الإنفاق الاستهلاكي بشكل ملحوظ في شهر يونيو الماضي في أكبر دولة مستوردة للخام في العالم.
يذكر أن مصادر في حقل الشرارة الليبي، قالت إن تشغيل الحقل استؤنف جزئيا بإنتاج 30 ألف برميل يوميا من أصل 290 ألفا في المعتاد، بعد توقفه منذ يوم الخميس الماضي في أعقاب اختطاف وزير المالية في الحكومة السابقة.
وأضافا أن الإنتاج سيعود إلى وضعه الطبيعي صباح اليوم الأحد.
ويعد حقل الشرارة أحد أكبر الحقول المنتجة للنفط في ليبيا بقدرة 300 ألف برميل يوميا. وكان هدفا دائما للمحتجين في خضم الخلافات السياسية. ويقع الحقل في حوض مرزق بجنوب ليبيا وتديره المؤسسة الوطنية الليبية للنفط عبر شركة "أكاكوس" مع شركات "ريبسول" الإسبانية و"توتال" الفرنسية و"أو إم في" النمساوية و"إكوينور" النرويجية.
تم نشر هذه المقالة النفط يتراجع مع استئناف إنتاج حقل الشرارة الليبي للمرة الأولي علي صحيفة الوئام الالكترونية.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: النفط النفط موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی حقل الشرارة
إقرأ أيضاً:
الجهيمي يحذّر: مستقبل الدينار الليبي غير مطمئن والإصلاح الاقتصادي يحتاج «حكومة شبه دكتاتورية»
ليبيا – الجهيمي: مستقبل الدينار الليبي مقلق… ولا تُحمّلوا المركزي وحده مسؤولية ما نحن فيه
في منشور يحمل نبرة قلق وتحذير، تساءل محافظ مصرف ليبيا المركزي السابق الطاهر الجهيمي عن مصير الدينار الليبي في مواجهة الدولار الأميركي، مشيرًا إلى أن هذا السؤال بات يتردد بلهفة في الشارع الليبي وسط مخاوف من تدهور متوقع في سعر الصرف خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
???? لا “نعم” ولا “لا”… بل احتمالات مرجّحة ????
الجهيمي، وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، أوضح أن الاقتصاديين نادرًا ما يقدمون أجوبة قاطعة من قبيل “نعم” أو “لا”، بل يتعاملون مع نظرية الاحتمالات، خصوصًا عند الحديث عن المدى المتوسط أو الطويل.
وأكد أن الظروف السائدة اليوم لا توحي بالطمأنينة فيما يتعلق بمستقبل قيمة الدينار، محذرًا من أن الاستمرار في نفس السياسات والجمود الحالي سيؤدي إلى مزيد من التدهور.
???? المركزي لا يُصفّق بيد واحدة ????
في دفاع غير مباشر عن مصرف ليبيا المركزي، قال الجهيمي: “لا تلوموا المركزي على ما أنتم فيه، فاليد الواحدة لا تصفّق“، مطالبًا بتوجيه اللوم إلى الواقع السياسي والاقتصادي المختل الذي فُرض على البلاد، والذي يعطّل أي حلول جذرية أو إصلاحات مستدامة.
???? إيرادات النفط… عامل محايد لا يُعوَّل عليه ????️
وحذّر الجهيمي من الاعتماد على إيرادات النفط كمخلّص آني، معتبرًا أنها أصبحت “عاملًا محايدًا” في ظل التوازن الدقيق الذي تتحكم فيه قوى السوق العالمية. وقال: “السعودية لا تريد ارتفاع الأسعار كثيرًا لأسباب سياسية، وأميركا لا ترغب بذلك لأسباب اقتصادية… وكذلك العكس تمامًا”، في إشارة إلى أن أسعار النفط مرشحة للبقاء ضمن نطاق ضيق لا يحمل مفاجآت إيجابية لليبيين.
???? الاحتياطيات ليست درعًا دائمًا ????
ورغم وفرة احتياطيات المصرف المركزي – كما قال – إلا أن الجهيمي شدد على أن هذه الاحتياطيات يمكن أن تتناقص بسرعة إذا لم تُدار بحكمة، مضيفًا: “لا تطمئنوا كثيرًا… الأمور قد تتغير فجأة”.
???? الإصلاح… مؤلم لكنه ضروري ????️
وقدم الجهيمي رؤيته للحل، والتي لخصها في عبارة: “الإصلاح الاقتصادي الجذري“، مؤكدًا أن هذا الإصلاح لن يؤتي ثماره بسرعة، بل يحتاج إلى وقت وصبر ومناخ سياسي مستقر.
وختم قائلًا:
“هل أنا متفائل؟ لا. هل أنا متشائم؟ ليس تمامًا. لدي خليط من التشاؤم والأمل، لأن الإصلاح الاقتصادي عملية جراحية مؤلمة، ولا تنجح إلا تحت إشراف حكومات قوية تملك صلاحيات شبه دكتاتورية“.