تطور جديد وصادم في قضية حسن شاكوش وريم طارق منوعات
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
منوعات، تطور جديد وصادم في قضية حسن شاكوش وريم طارق، حسن شاكوش وزوجته كشف محمد أبو العلا محامي مطرب المهرجانات حسن شاكوش تطورات صادمة حول .،عبر صحافة فلسطين، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر تطور جديد وصادم في قضية حسن شاكوش وريم طارق، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
حسن شاكوش وزوجته كشف محمد أبو العلا محامي مطرب المهرجانات حسن شاكوش تطورات صادمة حول قضية موكله وزوجته ريم طارق بعد الأزمة التي ظهرت للعامة والمشادات الكلامية عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. وقال محامي حسن شاكوش، إن موكله قرر طلاق زوجته ريم طارق غيابياً وبشكلٍ رسمي على يد مأذون وتم اثبات ذلك من خلال مستند رسمي لدى نيابة أكتوبر. وفي وقت سابق، شاركت ريم طارق، زوجة مطرب المهرجانات المصري حسن شاكوش مقطع فيديو لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي (انستغرام) تزامناً مع أزمتها الأخيرة أرادت من خلاله توصيل رسالة مبطنة إلى حسن شاكوش.
اقرأ أيضًا..شاهد.. زوجة حسن شاكوش تصدم الجميع بهذا التصرف
حسن شاكوش، وهي تردد كلمات أغنية شعبية ليارا ومحمد عبد السلام وتقول"الفلوس مش هتعليك، واطي والنقص فيك، الكلام فعلا مش ليك، ألبس لو جاية عليك". وفق (Et بالعربي)
حسن شاكوش في الأيام الماضية عن صمته ليرد على الفيديو المتداول الذي نشرته زوجته ريم طارق من أمام مسكن الزوجية بصحبة رجال الأمن بعد أن حصلت على قرار تمكين.
حسن شاكوش خلال بث مباشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): "مش هطول عليكم من قلب البيت عندي وأنا عندي في البيت أهو موجود وأهلي وأمي وإخواتي منورني ومشرفني مش بيجوا لي كتير ولما بيجوا بالنسبة لي بيكون يوم عيد، وحبيت بس أطمنكم إن مفيش أي حاجة وإحنا لسه جامدين ومفيش إلا إحنا، وعلشان عندي حفلة بليل مستني كل حبايبي اللي جايين لي في المعادي."
آخر أعمال حسن شاكوش
حسن شاكوش أغنية جديدة له بعنوان حنيلي منذ 6 أشهر ماضية، وتعتبر هي آخر أعماله الفنية، وذلك عبر قناته الرسمية بموقع الفيديوهات يوتيوب، والتي حصدت نحو 13 مليون مشاهدة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: حسن شاكوش حسن شاكوش موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس ریم طارق
إقرأ أيضاً:
عرض حول تطور التعاون الاقتصادي بين روسيا وأفريقيا
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، تسعى روسيا إلى تعزيز موقعها كشريك إستراتيجي للدول الأفريقية، مستندة إلى إرث طويل من العلاقات التي تعود إلى حقبة الاتحاد السوفياتي.
ومع تصاعد التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية، تزداد حاجة الدول الأفريقية إلى تنويع شراكاتها، مما جعل موسكو تحظى بمكانة متقدمة على الساحة الأفريقية.
في هذا السياق، أكد رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو، خلال زيارته الرسمية إلى موسكو، أن روسيا تُعد "شريكا موثوقا" ليس فقط لبلاده، بل للقارة الأفريقية بأكملها.
تعكس هذه التصريحات الدور المتنامي لروسيا في أفريقيا، لا سيما في وقت تشهد فيه العلاقات بين القارة والدول الغربية توترات متزايدة، نتيجة السياسات الاقتصادية المقيدة وشروط القروض الصارمة التي تفرضها المؤسسات المالية الدولية.
أرقام وإحصائياتولا تقتصر العلاقات الروسية الأفريقية على الخطابات الدبلوماسية، بل تؤكدها الأرقام والإحصائيات التي تعكس تصاعد التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
فقد أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ارتفاع حجم التبادل التجاري بين روسيا وأفريقيا بنسبة 10% خلال العام الماضي، مما يعكس تطور الشراكات التجارية وتوسّعها في مجالات حيوية.
وتشمل هذه التبادلات قطاعات أساسية، من أبرزها:
الطاقة: حيث توفر روسيا مصادر طاقة بأسعار تنافسية لعديد من الدول الأفريقية، سواء من خلال تصدير النفط والغاز أو المساهمة في مشاريع الطاقة النووية. الزراعة: تلعب روسيا دورا رئيسيا في تزويد أفريقيا بالحبوب والمنتجات الزراعية، وهو عنصر حيوي للأمن الغذائي في القارة. التكنولوجيا والبنية التحتية: تشارك موسكو في مشاريع كبرى تتعلق بتطوير السكك الحديدية، وشبكات الاتصالات، والصناعات المحلية، مما يعزز التنمية المستدامة في القارة. إعلان لماذا تفضل أفريقيا الشراكة مع روسيا؟على عكس بعض القوى الغربية، تنتهج روسيا نهجا يعتمد على التعاون القائم على المصالح المتبادلة، دون فرض شروط سياسية أو اقتصادية معقدة.
وبينما تعتمد المؤسسات المالية الغربية على تقديم مساعدات مالية مشروطة وقروض ذات أعباء ثقيلة، تركز موسكو على تعزيز الاستثمارات المباشرة والتبادل التجاري، مما يجعلها خيارا مفضلا لعديد من الدول الأفريقية الطامحة إلى تحقيق استقلال اقتصادي وسياسي أكبر.
ومن بين العوامل التي تجعل روسيا شريكا موثوقا في القارة:
عدم التدخل في الشؤون الداخلية: إذ تتبنى موسكو سياسة احترام سيادة الدول الأفريقية، على عكس بعض القوى الغربية التي تربط التعاون الاقتصادي بإصلاحات سياسية معينة. بديل عن النفوذ الغربي التقليدي: في ظل الإرث الاستعماري والسياسات الغربية التي أرهقت أفريقيا بالديون، تبحث دول القارة عن شركاء جدد أكثر مرونة وتعاونا. التعاون العسكري والأمني: توفر روسيا الدعم العسكري والتدريب لعديد من الدول الأفريقية، مما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق التي تواجه تهديدات إرهابية ونزاعات داخلية. نحو شراكة إستراتيجية متكاملةلا يقتصر الاهتمام الروسي بالقارة الأفريقية على الجوانب الاقتصادية فقط، بل يمتد إلى مجالات أخرى مثل التعليم، والثقافة، والصحة. فقد قدمت روسيا خلال السنوات الأخيرة آلاف المنح الدراسية للطلاب الأفارقة، مما ساهم في تعزيز التقارب الثقافي والعلمي بين الجانبين.
كما أن التعاون الدبلوماسي يشهد زخما متزايدا، إذ تدعم بعض الدول الأفريقية المواقف الروسية في المحافل الدولية، مثل الأمم المتحدة، في مقابل دعم موسكو لمطالب أفريقيا بإصلاح النظام المالي العالمي وزيادة تمثيلها في المؤسسات الدولية.
مستقبل العلاقات الروسية الأفريقيةمع استمرار التحديات العالمية، من المتوقع أن تتجه العلاقات الروسية الأفريقية نحو مزيد من النمو والتكامل، خاصة في ظل تزايد الحاجة إلى شراكات اقتصادية وعسكرية أكثر موثوقية.
ومع ذلك، فإن هذه العلاقات قد تواجه بعض التحديات، مثل الضغوط الغربية وردود الفعل الدولية، مما يجعل مستقبلها رهنا بالتطورات الجيوسياسية القادمة.
لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن روسيا تضع أفريقيا في صلب إستراتيجيتها الدبلوماسية والاقتصادية، وهو ما قد يسهم في تعزيز دور القارة كلاعب رئيسي في النظام العالمي الجديد، بعيدا عن الهيمنة الغربية التقليدية.