أستاذ علوم سياسية: مصر والصين ترفضان التهجير القسري للفلسطينيين
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
كشف الدكتور ممدوح إسماعيل، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، عن أبعاد العلاقات والشراكة المصرية الصينية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن الصين دولة ذات ثقل سياسي، من خلال عضويتها في مجلس الأمن، ولا تصنف من الدول الاستعمارية.
علاقات ممتدة في عدة مجالاتوأشار أستاذ العلوم السياسية خلال لقائه مع الإعلامية رشا مجدي، ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة «صدى البلد»، إلى أن علاقات مصر والصين ممتدة على مدار السنين في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، خصوصا أن مصر والصين تسيران على خطى واحدة في الأزمة السياسية لقطاع غزة.
وأضاف أن مصر والصين أكدتا توافق رؤيتهما في التعامل مع قضية فلسطين التي قاربت الـ100 يوم، منوها بأن دور مصر والصين واضح منذ الأزمة الفلسطينية، وهو قيام دولة فلسطين ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا أن مصر والصين أعلنتا رفضهما القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة مصر والصین
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تخطط لاحتلال ربع غزة خلال أسابيع.. وتصاعد مخاوف التهجير القسري | تقرير
كشف مسؤول إسرائيلي رفيع، في إفادة صحفية نقلها موقع “أكسيوس”، أن الجيش الإسرائيلي يخطط لتوسيع عمليته البرية في قطاع غزة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة، بهدف احتلال ما يقرب من 25% من مساحة القطاع.
وزعم المسؤول الإسرائيلي أن هذه العملية تأتي ضمن حملة "الضغط القصوى" التي تنفذها تل أبيب لإجبار حركة "حماس" على الموافقة على إطلاق سراح مزيد من المحتجزين لديها. قطاع غزة مقبل على أزمة بسبب المخابز
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية بقطاع غزة
ومع ذلك، أشار موقع "أكسيوس" إلى أن هذه الخطوة قد تتجاوز الأهداف المعلنة لإسرائيل، ما يثير مخاوف من استخدامها كوسيلة للضغط على الفلسطينيين ودفعهم إلى التهجير القسري من القطاع.
وبحسب التقرير، فإن العملية التي بدأت بالفعل تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على مغادرة المناطق التي عادوا إليها بعد وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في يناير الماضي. ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن التصعيد العسكري قد يتسع في حال فشل التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح المحتجزين ووقف إطلاق النار، الأمر الذي قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد الغالبية العظمى من سكانه البالغ عددهم نحو مليوني نسمة.
ويأتي هذا التطور وسط ضغوط دولية متزايدة لوقف التصعيد في غزة، في حين تواصل إسرائيل التلويح بخيارات عسكرية أوسع في حال تعثر جهود التوصل إلى هدنة جديدة.