قال وزير خارجية الصين وانغ يي إن الحرب على قطاع غزة مستمرة في التصاعد، وإن بكين تدعو إلى عقد مؤتمر سلام دولي أوسع نطاقا وأكثر موثوقية وفعالية، ووضع جدول زمني ملموس لتنفيذ حل الدولتين.

وأضاف وانغ في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري في القاهرة حيث تبادلا وجهات النظر بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة أن البنية التحتية في قطاع غزة دمرت بالكامل، وأن الملايين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة.

وأكد الوزير الصيني أن الوضع في قطاع غزة خطير للغاية، في ظل قتل عدد كبير من الفلسطينيين، موضحا أن بلاده تعمل مع الدول العربية والإسلامية لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشددا على ضرورة حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة لإنهاء الصراع.

وأضاف وانغ أن القضية الفلسطينية استمرت 76 عاما، ويجب ألا أن يستمر هذا الظلم التاريخي ضد الفلسطينيين، مشددا على أن وقف إطلاق النار في غزة أولوية قصوى.

وقال إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يستمع بعناية إلى المخاوف المشروعة لدول في المنطقة "ويجب أن يكون الحكم في غزة في المستقبل خطوة مهمة نحو حل الدولتين".

ودعا وانغ المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لوقف الحرب فورا ودخول المساعدات الإنسانية بشكل سريع عبر آلية الأمم المتحدة في ظل معاناة مليوني فلسطيني في القطاع، موضحا أن وقف إطلاق النار والقتال شرط أساسي لذلك.

مساعدات إنسانية

وأوضح الوزير الصيني أن بلاده قررت تقديم دفعة ثالثة من المساعدات الإنسانية الطارئة لسكان القطاع.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى أمس الأحد 23 ألفا و968 شهيدا و60 ألفا و582 جريحا -معظمهم أطفال ونساء- ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

وكان وانغ يي اجتمع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبحث معه سبل تعزيز أطر التعاون المشترك والرؤى بشأن تطورات الأوضاع على المستويين الدولي والإقليمي، خاصة التصعيد المستمر في المنطقة على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بحسب بيان الخارجية الصينية.

ووفق بيان الرئاسة المصرية، فقد أكد السيسي على "ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، لحماية المدنيين وإغاثتهم مما يعيشون فيه من أوضاع إنسانية كارثية، وكذلك نزع فتيل التوتر في المنطقة وتجنب إذكاء عوامل عدم الاستقرار الإقليمي"، وقال البيان إن المسؤول الصيني اتفق مع الموقف المصري في هذا الشأن.

كما أكد الجانبان على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي، والرفض التام للتهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

رسالة سياسية واضحة.. ماكرون يزور سيناء لتأكيد ضرورة وقف إطلاق النار في غزة

في زيارة مرتقبة تحمل أبعادًا إنسانية وسياسية، يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد إلى العاصمة المصرية القاهرة، ضمن جولة شرق أوسطية تركّز على الملف الفلسطيني. الزيارة تأتي في وقت حرج تشهده المنطقة، وتُسلّط الضوء على الدور الفرنسي في دعم جهود التهدئة في قطاع غزة والتعاون مع القاهرة في عدد من الملفات الحيوية.

لقاءات سياسية ومباحثات رفيعة في القاهرة

يبدأ ماكرون زيارته بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح الإثنين، في اجتماع ثنائي من المتوقع أن يتوسّع لاحقًا ليشمل عدداً من الوزراء من كلا البلدين. وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة أبرزها الأمن، والصحة، والنقل، والطاقة المتجددة.

ويرافق الرئيس الفرنسي في هذه الزيارة وفد وزاري رفيع يضم وزراء الخارجية جان نويل بارو، والدفاع سيباستيان ليكورنو، والاقتصاد إريك لومبار، والصحة كاثرين فوتران، والتعليم العالي والبحث العلمي فيليب باتيست، والنقل فيليب تابارو. وستُوقّع خلال الزيارة عدة اتفاقيات في مجالات اقتصادية وأكاديمية، إلى جانب مذكرات تفاهم بين جامعات مصرية وفرنسية.

محطة خاصة في العريش.. دعم إنساني ورسائل رمزية

ويتوجه ماكرون إلى مدينة العريش يوم الثلاثاء، الواقعة شمال سيناء على بعد 50 كلم من قطاع غزة، حيث يزور ميناء المدينة الذي يُعدّ مركزًا لوجستيًا رئيسيًا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح. ووفق قصر الإليزيه، فإن هذه المحطة تهدف إلى تسليط الضوء على "ضرورة وقف إطلاق النار" والتأكيد على أهمية الجهود الإنسانية.

سيلتقي ماكرون خلال زيارته أفرادًا من طواقم منظمات غير حكومية فرنسية وأممية، إضافة إلى الهلال الأحمر المصري، كما يُحتمل أن يعقد لقاءات مع فلسطينيين نازحين أو معنيين بالشأن الإنساني. كما سيزور عناصر من بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الحدود، التي يُتوقع أن تُفعّل مهامها في معبر رفح خلال الفترة المقبلة.

دعم للرعاية الصحية للفلسطينيين وموقف فرنسي واضح

ضمن أطر التعاون الإنساني، ستُوقّع فرنسا مذكرة تفاهم صحية جديدة مع مصر، تهدف إلى تعزيز جهود علاج الجرحى والمرضى الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة في القطاع منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس.

ويؤكد ماكرون، بحسب الإليزيه، على "الضرورة الملحة" لاستئناف وقف إطلاق النار في غزة لتجنّب كارثة إنسانية تهدد أكثر من مليوني فلسطيني. كما سيشدّد على أهمية الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، وعلى دعم بلاده لخطة عربية تهدف لإعادة إعمار غزة، مع ضرورة تعزيز الجوانب الأمنية والحكومية في هذه الخطة.

زيارة ثقافية إلى المتحف المصري الكبير

وفي لمسة ثقافية مميزة، سيقوم الرئيس الفرنسي بجولة خاصة في المتحف المصري الكبير، الذي من المقرر افتتاحه رسميًا في يوليو المقبل. وتُعد الزيارة فرصة لإبراز التعاون الثقافي والتاريخي العريق بين القاهرة وباريس.

دور فرنسي محوري في وقت حساس

تحمل زيارة ماكرون إلى مصر أبعادًا متعددة، تمتد من دعم الجهود الإنسانية في غزة، إلى تعزيز العلاقات الثنائية، مرورًا بدور فرنسي فاعل في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وبين العريش والقاهرة، تسعى باريس لتثبيت حضورها كوسيط إنساني ودبلوماسي في واحدة من أكثر أزمات العالم تعقيدًا، وسط دعوات متزايدة لوقف إطلاق النار وإنهاء معاناة المدنيين.

مقالات مشابهة

  • الشارقة تستضيف مؤتمر الموزعين الدولي
  • الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
  • مسئولة أممية تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف العدوان وحماية الفلسطينيين
  • مؤتمر صحفي للأمين العام لحلف الناتو عقب اجتماع وزراء خارجية الحلف
  • رسالة سياسية واضحة.. ماكرون يزور سيناء لتأكيد ضرورة وقف إطلاق النار في غزة
  • تحقيق إسرائيلي: الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق
  • الملك الأردني يدعو إلى وقف الحرب الإسرائيلية على غزة فورا
  • قرار عاجل بشأن المتهم بإنهاء حياة شاب في الشرابية
  • العاهل الأردني يدعو إلى ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة
  • مستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية