خلافات كبيرة داخل كابينت الحرب حول صفقة تبادل مع حماس في غزة
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
قالت قناة كان الإسرائيلية اليوم الاثنين 15 يناير 2024 ، إن هناك خلافات كبيرة داخل كابينت الحرب ، حول الطريقة الأفضل للتوصل الى صفقة تبادل جديدة مع حركة حماس في قطاع غزة .
وبحسب القناة ، فإن الوزيرين غانتس وآيزنكوت قالا خلال جلسة كابينت الحرب الليلة الماضية ، إنه ينبغى الأخذ بعين الاعتبار مواقف أخرى لم يتم بحثها بعد ، بما في ذلك احتمال وقف القتال من أجل إعادة الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة.
في المقابل رأى كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غالانت، أنّ استمرار الضغط العسكري على حماس وحده يمكن ان يفضي الى بلورة صفقة جديدة لاستعادة المختطفين.
هذا وقال الرئيس الأميركي جو بايدن الليلة الماضية، إنه يتطلع لاستمرار الاتصالات مع قادة مصر وقطر وإسرائيل لإعادة المختطفين في قطاع غزة.
وفي بيان نشره البيت الأبيض بمناسبة مرور مائة يوم على الحرب أضاف بايدن: "انّ الجهود الأميركية لم تتوقف لإعادة المختطفين ومن بينهم ستة أميركيين(..) مشيرا الى ان هذه القضية في صدارة اهتماماته واهتمامات مجلس الأمن القومي الأمريكي، الذي يعمل دون توقف في مسعى لتأمين حريتهم.
بدوره نشر وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن تدوينة على منصة "اكس" اكد فيها ان بلاده لن تهدأ حتى تلم شمل المختطفين مع أسرهم.
المصدر : وكالة سوا
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
بـ"قرار الفرصة الأخيرة".. إسرائيل تحدد موقفها من مفاوضات غزة
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، بأن المجلس الوزاري الأمني في إسرائيل قرر منح فرصة أخيرة للتفاوض قبل توسيع العملية العسكرية في غزة.
وأضافت الهيئة أن "أطراف دولية تضغط على حماس لقبول مقترح الوسيط الأميركي للتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد وصفقة لتبادل المحتجزين".
وفي تفاصيل أحدث مقترح لوقف حرب غزة، اقترح وسطاء مصريون وقطريون صيغة جديدة لوقف الحرب تتضمن هدنة تستمر بين 5 و7 سنوات، وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإنهاء الحرب رسميا والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة.
وصرّح مسؤول فلسطيني رفيع المستوى مطلع على المفاوضات لهيئة الإذاعة البريطانية، الثلاثاء، أن حماس أبدت استعدادها لتسليم إدارة قطاع غزة لـ"أي كيان فلسطيني يتم الاتفاق عليه على الصعيدين الوطني والإقليمي".
وأضاف أن "هذا الكيان قد يكون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، أو هيئة إدارية حديثة التأسيس".
وانهار آخر وقف لإطلاق النار قبل أكثر من شهر، عندما استأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة يوم 18 مارس الماضي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال مساء الثلاثاء، إنه تم إحراز "تقدم كبير" في ملف غزة.
وذكر ترامب، في حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي: "أحرزنا تقدما كبيرا في ملف غزة.. وهجوم 7 أكتوبر لم يكن ليحدث لو كنت رئيسا".
وعندما سأله الصحفيون عما إذا كان سيمنع حماس من الاضطلاع بأي دور في إدارة قطاع غزة بعد نهاية الحرب، أجاب ترامب: "لن نسمح لحماس بفعل ذلك، وسنرى ما سيحدث في غزة".