السعودية.. إثبات نسب فتاة إلى والدها بعد محاولته 19 عاما التملص من واجباته
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
أثبتت محكمة الأحوال الشخصية بالمدينة المنورة، نسب طالبة سعودية إلى والدها، وحكمت بإلزامه إثبات نسب ابنته واستخراج الهوية الوطنية لها، مستندة في ذلك إلى أن النسب يثبت بأدنى احتمال.
واستندت المحكمة في حكمها على نظام الأحوال الشخصية الجديد فضلا عما قدمته الأم من أدلة وقرائن معتبرة شرعا.
ونقلت مصادر أنه تم التنسيق بين إمارة المنطقة والأحوال المدنية وشرطة جدّة، لاستكمال الإجراءات وتم تسليم الفتاة المحكوم لها بطاقة الهوية الوطنية الأسبوع الماضي، بعد معاناتها في عدم اعتراف والدها بها مدة 19عاما.
وأثبتت المحكمة نسب "حنان" البالغة من العمر 20 عاما، واكتسب الحكم صفة القطعية، وألزمت المحكمة الأب المماطل باستكمال استخراج شهادة ميلاد ابنته وإدراجها في السجل المدني، واستكمال وثائقها النظامية وحصولها على الهوية الوطنية.
وفي التفاصيل، رفعت مواطنة دعواها أمام المحكمة، وذكرت فيها أنها أنجبت من طليقها 4 أبناء بينهم بنت أسمتها "حنان"، وقالت في دعواها، إن زوجها السابق اعترف بأبنائه الذكور، واستخرج لهم أوراقهم الثبوتية ورفض الاعتراف بابنته الوحيدة، ولم يستخرج لها أي أوراق ثبوتية، رغم أنها حاليا في المرحلة الثانوية وعلى وشك الالتحاق بالجامعة.
وطلبت الأم في دعواها إلزام الأب المدعى عليه بإثبات نسب ابنتهما. وفتحت المحكمة الجلسة عن بعد وأبلغت الأب بمواعيد الجلسات وظل متغيبا عن الحضور، فصدر أمر المحكمة بإحضاره بالقوة الجبرية.
وخلصت المحكمة بعد اطلاع القضاء على كافة الوثائق إلى أن النسب يثبت بأدنى احتمال، وخلصت إلى إثبات نسب الفتاة لوالدها، وصدر صك بذلك واكتسب القطعية.
المصدر: عكاظ
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار السعودية اطفال السلطة القضائية المدينة المنورة شرطة غوغل Google نساء وسائل الاعلام
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأسرة كانت ممتدة في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو ام بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا بأن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.