ارتفاع بأسعار النفط بفعل التوترات في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
الأثنين, 15 يناير 2024 9:27 ص
متابعة / المركز الخبري الوطني
سجلت أسعار النفط، اليوم الاثنين، ارتفاعا وسط حالة ترقب من المتعاملين لاحتمال تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط بعد ضربات شنتها قوات أميركية وبريطانية على أهداف لجماعة الحوثي في اليمن لمنعها من مهاجمة السفن في البحر الأحمر.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعا بنسبة 0.
وفي خطوة جديدة، هدد الحوثيون برد قوي وفعال بعد تصعيد التوتر بعد الضربات الأخيرة، وأعلنت الولايات المتحدة أنها أسقطت صاروخا أطلقته الحوثيون على إحدى سفنها.
فيما ابتعد عدد من مالكي الناقلات عن البحر الأحمر، وتغيرت مسارات عدة ناقلات بعد الهجمات، حيث يظل المتعاملون يراقبون رد فعل إيران وتأثيرها على شحنات النفط في مضيق هرمز، أهم ممر للنفط في العالم.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن "الحرس الثوري الإيراني وحزب الله قد أشرفا على استحداث قناتين بحريتين في منطقتي الفازة والمجيلس الواقعتين في الساحل الغربي لليمن". وأضاف الإرياني أن "هذا الإجراء يشير إلى الدور المتزايد للقوى الإيرانية في دعم الحوثي، مما يعزز تهديداتها للأمن الإقليمي والدولي".
وقال الإرياني: "إن هذه القنوات البحرية الجديدة تأتي في إطار استغلال الجماعات الحوثية لاحتلال مناطق ساحلية استراتيجية، بهدف تسهيل عمليات تهريب الأسلحة والإمدادات الإيرانية، مع استمرار تهديد الأمن الملاحي في البحر الأحمر".
وأشار وزير الإعلام إلى أن تصريحات الحوثي حول استهداف الأميركيين في اليمن، والتي ادعت بأنها كانت "تجمعًا قبليًا"، هي ادعاءات زائفة لا أساس لها من الصحة. وأوضح أن جماعة الحوثي لو كانت قد تعرضت فعلاً لاستهداف أميركي لتسارعت في نشر صور وأسماء الضحايا بشكل واسع، كما جرت العادة في إعلامها.
يأتي هذا التصريح في وقت حساس، حيث يواصل الحوثيون استهداف السفن التجارية وتهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر، مما يزيد من القلق الدولي بشأن استقرار المنطقة. كما تزايدت المخاوف من استمرار دعم إيران للحوثيين، وهو ما يعقد الحلول السياسية للأزمة اليمنية ويزيد من تعقيدات الوضع الأمني في المنطقة