البوابة:
2025-04-06@00:30:26 GMT

مزاعم اسرائيلية بوجود تحريض اماراتي لضرب الحوثيين

تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT

مزاعم اسرائيلية بوجود تحريض اماراتي لضرب الحوثيين

منذ اندلاع عملية طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر الماضي، عملت اسرائيل والدول الغربية في جانب كبير على حشد الصف العربي ضد حماس، وحاول مستشارو البيت الابيض في اكثر من مناسبة الايحاء بان حماس جناح الاخوان المسلمين عدوه لمصر وسورية والاردن والامارات والسعودية.

على ذات الخط تعمل الوسائل الاعلامية الاسرائيلية على خلق حلف عربي ضد قوات الحوثيين في اليمن والتي تتعرض حاليا لعمليات قصف عنيفه من الطائرات الاميركية والبريطانية، وتدعي هيئة البث الإسرائيلية، ان مسؤول حكومي إماراتي صرح لها بإن "الضربات الأميركية والبريطانية على مواقع الحوثيين في اليمن، قليلة ومتأخرة جدا".

المزاعم الاسرائيلية تشير في نقلها الى ان "مسؤول حكومي إماراتي، قال، "إن الرد العسكري للأميركيين والغرب على التهديد الحوثي قليل جدا وربما يكون متأخرا جدا".

بالطبع فان المسؤول العربي لم يكشف عن هويته وهي طريقة لاخفاء الاكاذيب خاصة ان كانت التصريحات خارج المألوف، فالامارات العربية لم تدخل حتى الى تحالف ما يسمى بـ حارس الازدهار وظلت على التزام مع خط التحالف العربي الذي اعلن هدنة ووقف لاطلاق النار منذ نحو عامين 

 

הדיווח שלנו מ-#חדשותהשבת: מדינות ערביות ומפרציות נמנעות מהבעת תמיכה פומבית בתקיפות ארה"ב ושות' נגד החות'ים בתימן ומביעות דאגה מההתפתחויות. בהמשך ישיר גורם ממשל באמירויות אומר לכאן חדשות כי התגובה הצבאית של האמריקנים והמערב לאיום החות'י היא בגדר "מעט מדי וייתכן שמאוחר מדי">> https://t.co/qOHI8Z1zU6

— roi kais • روعي كايس • רועי קייס (@kaisos1987) January 13, 2024

التقارير العبرية تدعي ان ثمة انتقاد اماراتي لرفع اميركا اسم الحوثيين عن قوائم الارهاب في وقت سابق وأردف المسؤول الإماراتي، أن "الضربات لن تردع الحوثيين"، مبينا أن "الحل هو الضغط على إيران راعيتهم" وفق ما ادعت التقارير الاسرائيلية 

الخارجية الاماراتية كانت قد شددت على "أهمية الحفاظ على أمن المنطقة ومصالح دولها وشعوبها ضمن أطر القوانين والأعراف الدولية".

في الغضون تنقل صحيفة "نيويورك تايمز"، عن مسؤولين أميركيين، ان ثمة صعوبات في تحديد اهداف الحوثيين  كما ان وكالات المخابرات الأميركية والغربية الأخرى لم تنفق موارد كبيرة في السنوات الأخيرة لجمع بيانات حول موقع الدفاعات الجوية للجماعة اليمنية  ويقول المسؤولون ان قوات الحوثي "ما زالت تحتفظ بحوالي ثلاثة أرباع قدرتها على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على السفن التي تعبر البحر الأحمر" على الرغم من ان التصريحات الاميركية قالت انه تم تدمير حوالي 90 بالمئة من الأهداف التي تم ضربها

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

ليبيا: دعوات تحريض ضد المهاجرين تضاعف أوجاع السودانيين الفارين من ويلات الحرب

القاهرة: الشرق الأوسط: ضاعفت دعوات تحريض ضد المهاجرين غير النظاميين في ليبيا من أوجاع السودانيين الفارين من الحرب، الذين يقيمون في مدينة الكفرة (جنوب البلاد)، ويأتي قلق السودانيين على وقع جدل سياسي وشعبي في ليبيا، بشأن توطين المهاجرين غير النظاميين، وهو ما نفته السلطات الليبية على لسان مسؤولين حكوميين.

وانتشرت أخيراً على بعض صفحات التواصل الاجتماعي في ليبيا دعوات تحريضية لـ«ترحيل المهاجرين غير النظاميين»، ودافع بعض المدونين، خلال اليومين الماضيين، عن هذه الدعوات بالحديث عن «عدم الترحيب بالمهاجرين».

كما رصد حقوقيون، ومن بينهم الناشط الليبي طارق لملوم، ما قال إنها «دعايات وحملات تحريض»، متحدثاً عن «منع وصول العمال والمهاجرين المسلمين إلى ساحة الشهداء في العاصمة طرابلس للاحتفال بعيد الفطر، بحجة عدم حملهم أوراق هوية».

وأعاد لملوم عبر حسابه بـ«فيسبوك» نشر صور متداولة لحافلات، تابعة لجهاز «مكافحة الهجرة غير الشرعية»، وهي تطوق ساحة الشهداء، فيما لم يصدر تعليق رسمي عن الجهاز بشأن هذا الإجراء.

وسبق أن هيمنت على السودانيين الشهر الماضي مخاوف وهواجس من «الاعتقال والزج بهم في مراكز الاحتجاز وترحيلهم»، وفق بيان السفارة السودانية في ليبيا، التي حاولت أيضاً تهدئة مواطنيها، قائلة إن «سياسات الحكومة الليبية المعلنة تجاه الوافدين السودانيين تُقدم التسهيلات والمساعدات لهم، بوصفهم ضيوفاً».

الناطق باسم بلدية الكفرة، عبد الله سليمان، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «المجتمع المحلي يرحب بالنازحين السودانيين، ولا يكن أي عداء تجاههم»، لكنه تحدث عن «ضغوط قاسية على مرافق المدينة، مثل الكهرباء والصرف الصحي والمستشفيات».

وسبق أن نشرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بياناً، حذرت فيه مما وصفته بـ«المعلومات المضللة وخطاب الكراهية» ضد اللاجئين، وشددت على أن ذلك «لا يؤدي سوى إلى تفشي الخوف وحالة العداء».

ولم تفارق مشاعر الحنين لأجواء «العيد» في السودان قطاعاً واسعاً من النازحين إلى ليبيا، ومنهم خالد العاقب (48 عاماً)، الذي حل عليه «العيد» بمشاعر «خوف وحنين إلى الوطن»، فهو «عيد جديد من أعياد الأحزان ووجع الغربة والنزوح»، على حد وصفه.

وتذكر العاقب جانباً من ذكريات عيده في الخرطوم، التي نزح منها منذ 3 أعوام، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «أشتاق لتجمعات الأهل والأصدقاء والحلوى، ومشاهد لعب الأطفال ومعايدتهم، ومطعم شهير كنت أرتاده».

ويحرص النازح السوداني، وكما في الأعياد السابقة بالكفرة، على التواصل مع من تبقى من أهله في السودان والاطمئنان على أحوالهم، علماً أن بعض أفراد عائلته يوجدون أيضاً في مصر، وفي هذا السياق يقول: «شتتت الحرب شملنا ومزقت فرحة أعيادنا».

وتذهب تقديرات الأمم المتحدة إلى اعتبار مدينة الكفرة باتت نقطة عبور رئيسية للفارين السودانيين إلى ليبيا، حيث استقبلت 240 ألف شخص منذ اندلاع الصراع في أبريل (نيسان) 2023، وهو رقم شكك الناطق باسم بلدية الكفرة في صحته، قائلاً: «يستحيل حصر أعداد اللاجئين القادمين عبر الحدود الليبية-السودانية لأنها لا تخضع لمراقبة دقيقة»، ورجح دخولهم «عبر مسارات التهريب»، مبرزاً أن البلدية أصدرت أكثر من 120 ألف شهادة صحية للاجئين حتى الآن.

وخلال أيام عيد الفطر، لم يطرأ تحسن على الأوضاع الإنسانية للسودانيين الموجودين في ليبيا، حيث تشكو شرائح واسعة منهم، ومن بينهم النازح العاقب، من «صعوبة أوضاعهم المعيشية، حيث يعمل بعضهم في مهن متواضعة، وأيضاً من تصاعد دعوات التحريض ضد المهاجرين».

وفي شهر رمضان الماضي، تداول سودانيون في الكفرة عبر صفحات تواصل خاصة بهم منشور نداء من إحدى السيدات، تدعى «م.م»، تطلب فيه سلة مساعدات فيها «دقيق وعدس وفول»، وكتبت: «نحن نازحون وأيتام ونحتاج إلى المساعدة من فاعل خير».

وهنا يقر المتحدث باسم بلدية الكفرة بصعوبة الوضع الإنساني للسودانيين في بلاده، لكنه يشير إلى «مبادرات من البلدية وأهالي الكفرة والمجتمع المدني لمساعدتهم».

ووزعت بلدية الكفرة 3 آلاف سلة غذائية على السودانيين في رمضان، تشمل الحليب والأرز والزيت والطماطم والدقيق، إلى جانب تجهيز 7 موائد إفطار، وفق الناطق باسم البلدية.

لكن رغم تلك الجهود، فإن «السودانيين في الكفرة استقبلوا (العيد) في خيام ضيقة، مصنوعة من القماش في مزارع على أطراف المدينة أو مستودعات تحولت إلى أعشاش، لا تقيهم حر الصيف أو برد الشتاء».

وسبق أن أعدت الأمم المتحدة خطة استجابة إنسانية للسودانيين في ليبيا، عبر جمع 106.6 مليون دولار أميركي يغطي قطاعات الصحة والتغذية والتعليم، والأمن الغذائي والمياه والصرف الصحي والحماية.

ويقر عبد الله سليمان بما قال إنها «وقفات استجابة إنسانية من جهات دولية، تقدم مواد غذائية وأدوات تنظيف وطهي»، ضارباً المثل بكل من «منظمات الأغذية العالمية، والهجرة الدولية، واليونيسف».

ومع ذلك، توجه بلدية الكفرة «انتقاداً» للأمم المتحدة، بحجة أن «ما تم تقديمه للاجئين غير كافٍ»، وقال الناطق باسمها: «نحتاج إلى دعم للاجئين والمجتمع المضيف، بناء على الاحتياج وليس الاجتهاد». مطالباً «بدعم المؤسسات الخدمية التي تواجه ضغطاً شديداً في مدينة كان يبلغ عدد سكانها 60 ألف نسمة قبل موجة النزوح».  

مقالات مشابهة

  • مقتل 70 من قيادات وعناصر المليشيا في غارة أمريكية.. أكبر حاملة طائرات في العالم تنطلق لضرب مواقع الحوثيين
  • تحريض إسرائيلي متزايد على خلفية قضية قطر غيت.. وفوضى قيادية
  • الأمن العراقي يحبط هجوما لتنظيم داعش في الأنبار
  • البزري تفقد موقع الغارة الاسرائيلية في صيدا: خروقات العدو تزيد من التصعيد والتوتر
  • البزري: لجبهة داخلية متماسكة تحمي لبنان من تكرار الاعتداءات الاسرائيلية
  • ???? عثمان عمليات سيقود المتحرك المتوجه للدبة والشمالية حسب التقارير
  • غارات اسرائيلية فجرا على صيدا واقليم التفاح وأورتاغوس تعود السبت بمطالب وتحذيرات
  • قطر ترد على التقارير "الكاذبة" حول عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل
  • ليبيا: دعوات تحريض ضد المهاجرين تضاعف أوجاع السودانيين الفارين من ويلات الحرب
  • مفاوضات تمهد لضرب ايران ؟