صحيفة صدى:
2025-04-06@15:59:55 GMT

حمم بركانية تحرق المنازل في أيسلندا..فيديو

تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT

حمم بركانية تحرق المنازل في أيسلندا..فيديو

‍‍‍‍‍‍

ريكيافيك

ثار بركان جنوب غرب أيسلندا ، حيث وصلت تدفقات الحمم البركانية المنصهرة إلى ضواحي قرية صغيرة ، مما أدت إلى حرق بعض المنازل .

وأظهر مقطع فيديو متداول ، تدفق الحمم البرتقالية المتوهجة إلى قرية غريندافيك ، والتي أدت إلى ظهور شقوق بركانية على الطرق في المنطقة .

وفي وقت سابق ، أعلنت السلطات أنه تم إخلاء القرية بعد ثوران البركان مباشرة ، مؤكدة أنه لم يكن هناك أشخاص في خطر .

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/01/Project-1-4.mp4

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: أيسلندا ثوران بركان

إقرأ أيضاً:

خطر خفي في المنازل “يهدد” دماغ الجنين

الجديد برس|

حذر فريق من العلماء من خطر خفي يكمن في منازلنا، ويهدد صحة الدماغ لدى الأجنة.

تُستخدم مواد كيميائية شائعة، تسمى الفثالات، في العديد من المنتجات اليومية مثل أغلفة الأطعمة وألعاب الأطفال والشامبو. كما تستخدم لجعل البلاستيك أكثر ليونة ولتشحيم الأسطح وفي منتجات مثل مزيلات العرق والعطور. ومع مرور الوقت، تتراكم هذه المواد الكيميائية في البيئة وتنتقل إلى الطعام والماء، ومنه إلى مجرى دم الأم، حيث يمكنها عبور المشيمة والتأثير على الجنين.

وتحذر دراسة جديدة أجرتها جامعة إيموري من تأثير الفثالات على هرمونات الجنين وتفعيل النواقل العصبية في دماغه.

وفي الدراسة، حلل الباحثون بيانات من 216 أما في بداية الحمل و145 أما في مرحلة متقدمة من الحمل، من دراسة أتلانتا للأمهات والأطفال الأمريكيين من أصل إفريقي. وتم فحص عينات البول للبحث عن الفثالات، وجُمعت عينات دم من الأطفال بعد الولادة.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات الفثالات في بول الأم قبل الولادة ارتبط بانخفاض مستويات التيروزين، وهو حمض أميني يؤثر على هرمون الثيروكسين، الذي يلعب دورا في نمو الدماغ والعظام. كما ارتبط بانخفاض مستويات حمض التربتوفان الأميني الأساسي، المسؤول عن إنتاج السيروتونين، الذي يؤثر على التواصل بين الخلايا العصبية. وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن انخفاض السيروتونين مرتبط بمشاكل في الحالة المزاجية والنوم والتعلم والذاكرة.

وأظهرت اختبارات الانتباه أن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات عالية من الفثالات في الرحم كانوا أقل تركيزا وأبطأ في ردود الفعل.

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى بعض القيود في الدراسة، مثل عدم توفر معلومات دقيقة عن النظام الغذائي للمشاركات أو نوع الولادة، ما قد يؤثر على تعرض الأجنة للفثالات.

وأفادت المشاركات في الدراسة أن 10% منهن تناولن الكحول أثناء الحمل، و15% استخدمن التبغ، و40% استخدمن الماريغوانا، ما قد يكون له تأثير إضافي على نمو الدماغ لدى الأطفال.

وقال الدكتور دونغهاي ليانغ، عالم الصحة العامة: “أجرينا هذه الدراسة لأن الفثالات موجودة في كل مكان في حياتنا اليومية، ومن هنا جاء لقبها “المواد الكيميائية في كل مكان”، مشيرا إلى أهمية فهم تأثير هذه المواد قبل الولادة على نمو الدماغ على المستوى الجزيئي”.

مقالات مشابهة

  • خطر خفي في المنازل “يهدد” دماغ الجنين
  • شرطة الرياض تقبض على 21 شخصاً لسرقتهم المنازل
  • استشهاد شاب جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب بالقرب من قرية الفحيل شرقي إدلب
  • العثور على أفعى ضخمة بين المنازل المدمرة بريف إدلب السورية (فيديو)
  • أفعى ضخمة بين ركام المنازل المدمرة بريف إدلب ..فيديو
  • ???? الا يحتاجون الي حبوب منع الخجل
  • ثوران بركان في أيسلندا
  • مقبرة جماعية شاهدة على مأساة قرية ود النورة بالسودان
  • اعتداء مستعمرين على فلسطيني في قرية قيرة شمال سلفيت
  • بركان كيلاويا يثور مجددًا في هاواي.. والحمم تتصاعد إلى 300 متر | فيديو