المعارضة: لاستحقاق انتخابيّ لبنانيّ لا إقليميّ
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
كنب مجد بو مجاهد في" النهار": لم تتغير الترشيحات الانتخابية الرئاسية وسط تقاطع بين قوى المعارضة و"التيار الوطني الحرّ" على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، مع إشارة "القوات اللبنانية" إلى احترامها للوزير السابق سليمان فرنجية والعلاقة الجيدة التي تربط بين المكونين على المستوى الشخصي بعد المصالحة التي جرت في الصرح البطريركي.
لن يتردد تكتل "الجمهورية القوية" في زيارة رئيس المجلس النيابي نبيه بري طلباً لانعقاد الدورات المتلاحقة للانتخابات الرئاسية في اعتباره احتمالاً ممكناً انطلاقاً من منحى سياسي ديبلوماسي لإنهاء شغور استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية. ويأتي تأكيد التكتلات المعارضة أهمية تحريك المسعى اللبناني وسط معطيات عن تأجيل المساعي الدولية رئاسياً، بعدما تحوّلت الأهداف الأساسية إلى الحؤول من دون احتدام الاندلاع الحربي على الحدود اللبنانية الاسرائيلية. وكان موفدون عدّة دوليون استنتجوا في زياراتهم الماضية إلى لبنان انتفاء احتمالات بلورة حلول على نطاق استحقاق رئاسة الجمهورية اللبنانية قبل انتهاء الحرب في قطاع غزّة أقلّه، في اعتبار أن "حزب الله" لم يؤشّر إلى إمكان التباحث في المعطى الرئاسي تحديداً إلا عندما يخفت الاندلاع الحربيّ مع علامات استفهام تطرحها المعارضة حول أهداف قوى "الممانعة" التي يقرأ معارضو "حزب الله" أنها لمصلحة طهران على طاولة المفاوضات الاقليمية. ولا يرجّح المراقبون السياسيون أن تتبلور نتائج انتخابات رئاسة الجمهورية قبل انتهاء حرب غزّة، إلا أن ذلك لن يحدّ من اعتبار تكتلات المعارضة الاستحقاق الرئاسي استحقاقاً لبنانياً.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
وزيرا الطاقة الإسرائيلي والأمريكي يبحثان إقامة منتدى طاقة إقليمي لدول التطبيع
قال وزير الطاقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، الخميس، إنه بحث مع نظيره الأمريكي، كريس وايت، ما وصفه بـ"إنشاء منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام".
وأوضح كوهين خلال منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بحثنا أنا والوزير وايت، تأسيس منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام"؛ وذلك عقب المباحثات التي جرت مع نظيره الأمريكي كريس وايت.
وتابع خلال المنشور نفسه: "كما بحثنا إنشاء منتدى إقليمي لوزراء الطاقة في كل من إسرائيل وقبرص (الرومية) واليونان، بقيادة الولايات المتحدة"، مردفا: "ناقشنا سُبل تعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، والدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة في توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط".
تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المباحثات تأتي في إطار الزيارة التي يؤديها وزير دولة الاحتلال الإسرائيلي للولايات المتحدة، وهي التي توصف بكونها "غير محددة المدة".
إلى ذلك، تُعرف اتفاقيات "أبراهام" بكونها تتكوّن هي مجموعة اتفاقيات، قد أبرمت من أجل تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، وذلك برعاية الولايات المتحدة.
وكانت عدد من وسائل الإعلام العبرية قد تحدثت، في وقت سابق، قبل شنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، عمّا وصفته بـ"الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة" بهدف ضم المزيد من الدول إلى اتفاقيات "إبراهام"، والتي بدأت في عام 2020 بتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
ووفقًا لتقارير إعلامية، مُتفرّقة، فإنّ: "السعودية كانت قد تكون الوجهة التالية لهذه الاتفاقيات، وذلك على الرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي من الرياض حتى الآن".
إلى ذلك، كان عدد من المحللين السياسيين، قد أبرزوا أنّ: "توسّع الاتفاقيات سوف يفتح الباب أمام فرص اقتصادية ضخمة، بما يشمل مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، وذلك في ظل اهتمام الشركات الإسرائيلية بتوسيع استثماراتها في الأسواق الخليجية".