روسيا لم تحضر.. اجتماعات دافوس تنتهي دون خطة واضحة للسلام بأوكرانيا
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
انتهى اجتماع آخر لمستشاري الأمن القومي في مدينة دافوس السويسرية، المخصص لـ «صيغة السلام» الأوكرانية، دون خطة واضحة، وقال وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس، إنه من المرجح أن يكون هذا الاجتماع هو الأخير بشكله الحالي، وفق لما ذكرته وكالة «بلومبيرج» الأمريكية.
وكان كاسيس، قال في وقت سابق، إنه لن يكون هناك سلام دون أن تقول «موسكو» كلمتها، واصفا مهمة التسوية السلمية بأنها ليست سهلة، وفق لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وشدد الوزير السويسري، على أهمية مشاركة 3 دول: «البرازيل - الهند - جنوب إفريقيا» بسبب وجودهم ضمن «مجموعة بريكس» إلى جانب «موسكو»، وفق لما ذكرته شبكة«سكاي نيوز» الإخبارية.
وفي وقت سابق، اجتمعت أكثر من 80 دولة في «منتجع دافوس» شرق سويسرا للبحث في صيغة للسلام في أوكرانيا اقترحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مكونة من 10 نقاط، فيما أقر السويسريين المشاركون، في تنظيم الاجتماع بعدم الاستعداد لضم «موسكو» إلى المحادثات.
وركزت المحادثات بشكل خاص، على انسحاب القوات الروسية، فيما قال أندريه يرماك مدير مكتب زيلينسكي، إن «محادثات دافوس» كانت مفتوحة وبناءة، مضيفا إن بلاده تدرس عقد قمم مع دول إفريقية وأمريكية جنوبية.
69 % من الجمهوريين يعتزمون التصويت لترامب في الرئاسيةوعلى خلفية تراجع شعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن على إثر دعمه في وقت سابق العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والأزمة الأوكرانية، تصدر رئيس البلاد السابق دونالد ترامب بهامش كبير من المرشحين المحتملين الآخرين من الحزب الجمهوري من حيث دعم الناخبين، وقالت شبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية، في مسح، إن 69% من الجمهوريين يعتزمون التصويت لترامب في الانتخابات التمهيدية للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024.
وجاء حاكم فلوريدا رون ديسانتيس في المركز الثاني بــ 14% ويليه السفيرة الأمريكي السابقة لدى منظمة الأمم المتحدة نيكي هالي بـ12%.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دافوس الأزمة الأوكرانية كييف الجيش الروسي موسكو القوات الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
سلوفاكيا ترفض استخدام الأسلحة الأمريكية لضرب روسيا وتحذر من تصعيد دولي
أكد وزير الدفاع السلوفاكي روبرت كالينياك رفض بلاده استهداف قوات كييف للعمق الروسي باستخدام صواريخ أمريكية الصنع، معربا عن قلقه من حدوث استفزاز قد يؤدي لتصعيد النزاع العسكري دوليا.
وقال كالينياك في مقابلة مع وكالة "برافدا" السلوفاكية للأنباء: "أخشى ما أخشاه أن يكون التصعيد (تصعيد الصراع في أوكرانيا) قد ارتفع جدا لدرجة أنه إذا ما حدث أي نوع من الاستفزاز.. فلن يكون من الممكن الضغط على المكابح"، مشيرا إلى أن "الانهيار قد يحدث بفعل تصرفات دول الناتو".
وأضاف: "لذلك، نحن في سلوفاكيا كنا غير موافقين من حيث المبدأ على هذا الإذن (من إدارة الرئيس جو بايدن) بتنفيذ ضربات في عمق الأراضي الروسية باستخدام صواريخ أمريكية بعيدة المدى".
ولفت كالينياك إلى أن "الضربات التي تنفذها كييف باستخدام أسلحة أوكرانية الصنع لا تهدد بعواقب دولية واسعة النطاق وبتصعيد الصراع، كما هو الحال عند استخدام القوات المسلحة الأوكرانية للأسلحة المصنعة في الغرب"، مشيرا إلى ان استخدام الأسلحة الغربية "يمكن تفسيره على أنه انخراط الدول الغربية في الصراع، مؤكدا أن "تورط الناتو المباشر في هذا الصراع أمر شديد الخطورة".
ويربط كالينياك الأمل في إنهاء الصراع بوصول إدارة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي المنتخب "يمكنه التأثير بشكل حاسم على الوضع في أوكرانيا"، مضيفا: "نحن جميعا ننتظر انتهاء هذا الصراع، هذه هي رغبتنا الشديدة".
ووفقا للوزير السلوفاكي، في حال وفاء ترامب بوعده بحل الصراع، يجب "توقع وقف إطلاق النار، والهدنة وبدء المفاوضات، على الأقل في الأشهر الثلاثة إلى الستة الأولى بعد توليه منصب الرئيس الأمريكي". ولم يستبعد الوزير أن تضطر أوكرانيا إلى "التخلي عن جزء من الأراضي".
وفي معرض حديثه عن القيود الغربية، أشار الوزير إلى أنها تلحق الضرر بسلوفاكيا وأوروبا بأكملها، لأنها تبطئ التجارة والتنمية الاقتصادية.
يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد أكد الليلة الماضية ضرب أوكرانيا أهدافا في مقاطعتي كورسك وبريانسك الحدوديتين جنوب غربي روسيا بصواريخ "أتاكمس" الأمريكية، و"ستورم شادو" البريطانية، وصدّ الدفاعات الروسية لها بنجاح.
وأعلن بوتين توجيه الجيش الروسي ردا على ذلك ضربة دقيقة وشاملة بصاروخ "أوريشنيك" البالستي فرط الصوتي المتعدد الرؤوس.
وحذر بوتين الغرب من أن جميع أنظمة الدفاع الجوي في العالم غير قادرة على اعتراض هذا الصاروخ الأسرع من الصوت بعشر مرات، وأن موسكو ستضرب المواقع العسكرية في الدول التي تستخدم أسلحتها ضد روسيا.
ولفت إلى أن الجانب الروسي سيحذر هذه الدول من الضربات الروسية قبل توجيهها، وأن الإنذار سيشمل المدنيين ومواطني الدول الصديقة، لأسباب إنسانية.
وقد ضرب الجيش الروسي الليلة الماضية مصنع "يوجماش" العسكري التحترضي في مقاطعة دنيبرو بيتروفسك شرق أوكرانيا ودمره بالكامل، في أول ضربة موجعة بهذه الشدة لنظام كييف ورعاته حذرت منها روسيا مرارا.
بدوره أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن الرسالة التي وجهها الرئيس فلاديمير بوتين للغرب وأعلن فيها ضرب أوكرانيا بصاروخ "أوريشنيك" تعني أن أي قرارات غربية متهورة “لن تبقي بلا رد”.