10 أيام في رجب يستحب فيها الصيام.. تبدأ من الليلة
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
بدأ شهر رجب المبارك منذ عدة أيام، ويسعى العديد من المسلمين للاستفادة من هذه الأيام المباركة التي ذكرت في القرآن الكريم، وشهر رجب من الأشهر الحرم التي يضاعف فيها الأجر والثواب، وخير الأعمال التي يقوم بها المرء في هذه الأيام هو الصيام، وهناك 10 أيام في رجب يستحب فيها الصيام، نرصدها بالتاريخ في السطور التالية.
وعن الـ10 أيام في رجب يستحب فيها الصيام، التي يجب على المسلم أن يستغلها، فيستطيع أن يصوم أيام الاثنين والخميس من كل أسبوع، مع صيام الثلاث أيام البيض 13 و14 و15 من شهر رجب.
وعندما يجمع المسلم بين صيام الثلاثة أيام البيض وأيام الاثنين والخميس من كل أسبوع يكون حصل المسلم 10 أيام في رجب يستحب فيها الصيام.
تواريخ الأيام المستحب فيها الصياموفيما يلي 10 أيام في رجب يستحب فيها الصيام بالتواريخ:
الاثنين 15 يناير 2024
الخميس 18 يناير 2024
الاثنين 22 يناير 2024
الخميس 25 يناير 2024
الاثنين 29 يناير 2024
الخميس 1 فبراير 2024
الاثنين 5 فبراير 2024
الخميس 8 فبراير 2024
الاثنين 12 فبراير 2024
الخميس 15 فبراير 2024
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصيام في شهر رجب صيام شهر رجب شهر رجب فبرایر 2024 ینایر 2024
إقرأ أيضاً:
العيد يوم الأحد أم الاثنين؟.. صدام بين الحسابات الفلكية والإفتاء تحسم
العيد الأحد أم الاثنين؟، سؤال يتجدد مع اقتراب نهاية شهر رمضان، ضمن الأسئلة التي تتكرر كل عام حول رؤية هلال شهر شوال، والذي يحدد موعد عيد الفطر المبارك وعدة رمضان.
تفاصيل رؤية هلال شوالوفي هذا الإطار، كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية عن تفاصيل رؤية هلال شوال لعام 1446 هـ، مشيرًا إلى الأسباب التي أدت إلى الجدل القائم بين الحسابات الفلكية المحلية ونظيراتها الدولية.
هنلبس صيفي ولا شتوي؟.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس عيد الفطر وتحذر مرضى الحساسية
أول دولة تعلن عيد الفطر 2025 .. وهذا موقفه في مصر ومواعيد الصلاة بالمحافظات
مع اقتراب إجازة عيد الفطر.. الحبس سنة وغرامة 3 ملايين جنيه عقوبة احتكار السلع
النائب العام يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة عيد الفطر المبارك
وأوضح أن اختلاف طرق الرصد وتباين المعايير العلمية المستخدمة في تحديد إمكانية رؤية الهلال هو ما يسبب هذه الفجوة في التقديرات، مؤكدًا على أهمية الاعتماد على الأسس الفلكية الدقيقة لضمان إعلان الموعد الصحيح لعيد الفطر.
أكد الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن موعد أول أياموعيد الفطر المبارك محسوم وفقًا للحسابات الفلكية الدقيقة، والتي تشير إلى أن شهر رمضان هذا العام سيكون 29 يومًا فقط، مما يعني أن عيد الفطر سيحل يوم الأحد 30 مارس 2025.
التأكيد على دقة الحسابات الفلكيةوفي تصريحات صحفية، شدد رابح على أن الحسابات الفلكية التي يجريها المعهد القومي للبحوث الفلكية دقيقة بنسبة 200%، مستغربًا من الجدل الدائر حول إمكانية أن يكون العيد يوم الاثنين بدلاً من الأحد.
وأوضح أن الهلال سيكون مرئيًا بعد غروب شمس السبت 29 مارس لمدة 11 دقيقة، ما يكفي لتأكيد دخول شهر شوال حتى لو كانت مدة ظهوره أقل من ذلك.
وأشار رابح إلى أن الجدل الحالي جاء بعد بيان صادر عن مركز الفلك الدولي، والذي استند إلى نظرية عالم أجنبي تؤكد أن رؤية هلال شوال يوم السبت غير ممكنة حتى باستخدام أحدث تقنيات الرصد الفلكي، مثل كاميرا CCD، التي تتيح رؤية الهلال حتى في وضح النهار.
تحذير من الشهادات المغلوطةواختتم رابح حديثه محذرًا من إمكانية صدور شهادات خاطئة بشأن رؤية الهلال يوم السبت، مشددًا على ضرورة الاعتماد على الحسابات الفلكية الدقيقة، والتي أكدت أن الأحد 30 مارس هو أول أيام عيد الفطر المبارك.
موعد عيد الفطر المباركوكان قد أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في بيان رسمي أن هلال شهر شوال سيولد مباشرة بعد حدوث الاقتران، وذلك يوم السبت 29 رمضان 1446 هـ، الموافق 29 مارس 2025، في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت القاهرة.
وأوضح البيان أن استطلاعات الهلال الرسمية ستتم مساء اليوم نفسه لتحديد موعد عيد الفطر المبارك.
وأشار المعهد إلى أن الهلال سيظل في سماء مكة المكرمة لمدة 7 دقائق بعد غروب الشمس، بينما سيبقى في سماء القاهرة لمدة 11 دقيقة، وفي باقي المحافظات المصرية ستتراوح مدة مكثه بين 9 و12 دقيقة.
وأكد أن هذه المدة كافية لرؤية الهلال وإثبات دخول شهر شوال، ما يعني أن عيد الفطر سيوافق يوم الأحد 30 مارس.
وفي ظل الجدل المستمر حول إمكانية رؤية الهلال خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة، يتمسك المعهد بالحسابات الفلكية الدقيقة التي تؤكد إمكانية الرؤية الشرعية للهلال، على عكس ما أشار إليه بعض المراكز الفلكية الدولية التي ترى أن 11 دقيقة غير كافية.
ومع ذلك، يبقى القرار النهائي خاضعًا للرؤية الشرعية الرسمية التي ستعلن عنها دار الافتاء يوم السبت المقبل عقب صلاة المغرب، والتي ستضع حدًا للتكهنات وتحدد موعد العيد بدقة.