تشهد قائمة مُنتخب كوريا الجنوبية المُشارك في نهائيات كأس الأمم الآسيوية الثامنة عشرة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة وجود سبعة لاعبين يحملون اسم «كيم» والذي يحمله أكثر من 10 ملايين شخص في بلاد الشمشون الكوري اي ما يُمثل تقريبًا نحو 21 بالمائة من التعداد السكاني للقسم الجنوبي من كوريا.
اللاعبون السبعة الذين ضمهم الألماني يورجين كلينسمان المدير الفني لــ «مُحاربي التايغوك» إلى القائمة النهائية للمُنتخب الكوري في المونديال الآسيوي هم كيم سيونج جيو حارس مرمى نادي الشباب السعودي، وفي خط الدفاع تواجد كيم مين جاي لاعب نادي بايرن ميونيخ الألماني، وكيم يونج جون، ويلعب في أولسان هيونداي الكوري، وكيم جين سو لاعب لاعب تشونبوك هيونداي الكوري، وكيم تاي هوان نجم دفاع نادي أولسان هيونداي الكوري، وكيم جي سو لاعب برنتفورد الإنجليزي، وكيم جو سونج لاعب نادي أف سي سيول الكوري .

والمُتابع الجيد لبطولات كأس العالم، وكأس أمم آسيا، وقوائم الشمشون الكوري الجنوبي في هذه البطولات الكبرى في عالم كرة القدم يعرف، ويعلم جيدا أن اسم «كيم» هو أحد أشهر الاسماء التي تواجدت بكثرة _ بالاضافة الى اسم «لي» _ في القوائم النهائية لــ مُنتخب كوريا الجنوبية في تلك التظاهرات العالمية، فمنذ المُشاركة الأولى في نهائيات كأس العالم بــ مونديال سويسرا عام 1954 حتى المُشاركة الأخيرة في مونديال قطر 2022 لم تخل القوائم الكورية من اسم «كيم»  بتاتًا كان أكثرها على الإطلاق في مونديال 2006 بألمانيا الغربية حيث تكرر اسم «كيم» 8 مرات بينما تأتي بطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا في المرتبة الثانية حيث حمل سبعة لاعبين اسم «كيم» .
وعبر تاريخ مُشاركة «مُحاربي التايغوك» في نهائيات كأس الأمم الآسيوية تواجد اسم «كيم» بكثرة في القوائم النهائية للمنتخب الكوري الجنوبي في هذا المعترك الآسيوي الكبير كان أكثرها على الاطلاق في بطولة ٢٠٠٧ حيث ورد اسم «كيم» في القائمة الكورية ٨ مرات، وفي المونديال الآسيوي عام ٢٠١٥ ظهر الاسم ٧ مرات وفي مسابقة ٢٠١٩ حمل ستة لاعبين اسم «كيم» وهو نفس العدد في بطولة ٢٠٠٤ .
لكن لماذا يختار الكثير من الكوريين الجنوبيين  اسم «كيم» الذي يحمله واحد من كل خمسة من أبناء كوريا الجنوبية كــ لقب لعائلته، وذلك كما ذكرت مجلة ذا إكونوميست في احد التقارير، وتكاد مُعظم الألقاب العائلية في كوريا تنحصر في أسماء بعينها مثل كيم، ولي، وبارك .
 يُعد اسم «كيم» أحد أكثر الألقاب العائلية انتشارا في الكوريتين الجنوبية، والشمالية، ويعود سبب التركيز على هذا الاسم بالذات الى التقليد الكوري الإقطاعي القديم، حيث كانت الألقاب العائلية نادرة، كما هو الحال في العديد من دول العالم، حتى نهاية عهد أسرة جو سون الذي بدأ في 1392 وانتهى في 1910، وظلت الألقاب العائلية الكورية فريدة لكن للحكام، والأرستقراطيين فقط لا غير، وكانت تستعمل كطريقة لتمييز المسؤولين الحكوميين، أما العبيد، والمنبوذون، وطبقة الحرفيين، والتجار، والرهبان لم تكن لهم هذه الألقاب العائلية.
في حين كانت أسماء الأسر مثل كيم، و لي، وبارك بين تلك المُستخدمة من قبل الملوك في كوريا القديمة، وكانت المفضلة من قبل النخب المحلية، والتي أصبحت لاحقًا مُفضلة عند عامة الشعب الكوري بل عند كثير من الرعايا الأجانب، في كوريا الجنوبية بما في ذلك الصينيون، والفيتناميون، والفلبينيون، الذين أصبحوا مواطنين كوريين متجنسين يطلقون على آبائهم تلك الأسماء الشهيرة حتى أضحت تلك الأسماء هي الأكثر شعبية للقب المحلي، وفي ازدياد دائم، وفقًا للإحصائيات الحكومية الكورية .

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر كأس الأمم الآسيوية کوریا الجنوبیة م نتخب

إقرأ أيضاً:

الرئيس المعزول في كوريا الجنوبية يقدمّ اعتذاره للشعب: لم أكن على قدر التوقعات

قدّم الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول، اليوم الجمعة، اعتذاراً “لأنه لم يكن على قدر توقعات الشعب”، وقال يون في رسالة عبر محاميه: “أعتذر بشدة وأشعر بالأسف لأنني لم أكن على قدر توقعاتكم”.

وبحسب وكالة “رويترز” للأنباء، قال الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول: “سأدعو دائماً من أجل جمهورية كوريا والجميع”.

وأصدرت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، يوم الجمعة، قرارا “بعزل الرئيس يون سك يول عن العمل، لسبب محاولته فرض العرفية في ديسمبر الماضي”.

وفي حكم تلاه رئيس المحكمة مون هيونغ-باي، اعتبرت المحكمة أن “تصرفات يون انتهكت المبادئ الأساسية لسيادة القانون والحكم الديموقراطي”.

وبعزل يون، “سيتعين إجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوماً، وفقاً لما ينص عليه دستور البلاد، وسيواصل رئيس الوزراء هان دوك- سو القيام بمهام الرئيس حتى تنصيب الرئيس الجديد”.

وقال القائم بأعمال رئيس المحكمة مون هيونغ – بيه، “إن يون انتهك واجبه كرئيس عندما أعلن الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر، وتصرف بما تجاوز الصلاحيات الممنوحة له بموجب الدستور، ووصف أفعاله بأنها “تحد خطير للديمقراطية”.

وأضاف: “لقد ارتكب (يون) خيانة جسيمة لثقة الشعب صاحب السيادة في الجمهورية الديمقراطية”، وذكر أن “إعلان يون للأحكام العرفية تسبب في فوضى في جميع نواحي المجتمع والاقتصاد والسياسة الخارجية”.

ورحّب زعيم المعارضة الكورية الجنوبية لي جاي- ميونغ، الجمعة، بقرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس يون سوك يول، متهماً إياه “بـتهديد الشعب والديمقراطية”، وقال لي، وهو المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها في غضون 60 يوماً، للصحافة: “لقد تم عزل الرئيس السابق يون سوك يول الذي دمّر الدستور وهدد الشعب والديمقراطية”.

وفي المقابل، كان رد فعل أنصار يون، الذين تجمعوا بالقرب من مقر إقامته الرسمي غاضباً، وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء “أنه جرى إلقاء القبض على أحد المتظاهرين بعدما حطم نافذة حافلة للشرطة”.

وأصبح يون، “أول رئيس كوري جنوبي يتم اعتقاله، وهو في منصبه، في 15 يناير، قبل أن يتم إطلاق سراحه في مارس، بعد أن ألغت المحكمة مذكرة اعتقاله. واندلعت الأزمة إثر إعلان يون الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، والتي قال إنها كانت ضرورية لاجتثاث العناصر المناهضة للدولة، وللتصدي لما اعتبرها إساءة استغلال الحزب الديمقراطي المعارض لأغلبيته البرلمانية، وألغى “يون” المرسوم بعد 6 ساعات، بعد أن تصدى المشرعون لجهود قوات الأمن لإغلاق البرلمان وصوتوا لصالح رفض الأحكام العرفية”.

مقالات مشابهة

  • تحطم مروحية أثناء إخماد حريق في كوريا الجنوبية
  • كوريا الجنوبية تضخ 2 مليار دولار لمواجهة الرسوم الأمريكية
  • إندونيسيا تحت 17 تفوز على كوريا الجنوبية بهدف قاتل .. فيديو
  • الرئيس المعزول في كوريا الجنوبية يقدمّ اعتذاره للشعب: لم أكن على قدر التوقعات
  • الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية يقبل قرار عزل الرئيس يون سوك يول
  • أول تعليق من رئيس كوريا الجنوبية بعد عزله
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • بسبب انتهاكه الدستور.. المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تقرر عزل الرئيس يون سوك يول
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تعزل الرئيس يون
  • كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئيس يون سوك يول