«الرعاية»: نقص النشاط البدني يزيد الوزن في الشتاء
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
أكد الدكتور محمد زاهي اخصائي طب الباطنية في مركز الرويس الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ان من أسباب زيادة الوزن في فصل الشتاء نقص النشاط البدني بشكل عام.
وقال «إن الطقس البارد قد يصعب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، مما يؤدي إلى قلة النشاط البدني بفضل نمط الحياة المعتمد على البقاء داخل البيوت بالقرب من وسائل التدفئة، مما يساهم في زيادة الوزن.
وأضاف: يعود الامر الى استهلاك الطعام الساخن والثقيل حيث يميل الناس في الشتاء إلى تناول الأطعمة الساخنة والدسمة الغنية بالكاربوهايدرات والدهون المشبعة، مثل الحساء والأطعمة المشوية والحلويات، كما أن البعض يشعرون بزيادة في شهيتهم في الشتاء، وتناول كميات أكبر من الطعام.
وأضاف: أن القلق والاكتئاب في فصل الشتاء قد يؤدي إلى تناول الطعام كوسيلة للتخفيف من هذه الأعراض ويعاني العديد الأشخاص من تغيرات هرمونية مع التقدم في السن، مثل، انخفاض مستوى الأستروجين عند النساء، وانخفاض مستوى التستيستيرون عند الرجال الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الوزن، بجانب التغير الذي يحصل في سرعة العمليات الأيضية كما أن هناك تغيرات هرمونية خاصة بفصل الشتاء، لافتا إلى أن هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية والتحكم بالشهية يرتفع بمعدل 80% خلال الشتاء، مما يشكل عاملًا مهمًا في زيادة الوزن.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر الدكتور محمد زاهي زيادة الوزن النشاط البدني زیادة الوزن
إقرأ أيضاً:
أيسلندا.. النشاط الزلزالي يستمر والثوران البركاني ينحسر
بدأ الثوران البركاني في أيسلندا في الانحسار، ولكن النشاط الزلزالي لا يزال مستمراً. وأحدث الثوران البركاني شقاً في شبه جزيرة ريكيانيس الأيسلندية، مع عدم وجود أي نشاط مرئي اليوم الأربعاء في الشق الواقع جنوب غرب ريكيافيك. وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأيسلندية إنه لا يمكن رؤية سوى جمر متوهج معزول في حقل الحمم البركانية. وعلى الرغم من ضعف الثوران البركاني، لا يزال النشاط الزلزالي تحت الأرض والتشوهات الناجمة عن الصهارة مستمرا.
وأشارت الهيئة إلى استمرار موجة من الزلازل، مصحوبة بآلاف الهزات، حتى صباح الأربعاء. وبدأ الثوران صباح أمس الثلاثاء، وهو الحادي عشر على شبه الجزيرة منذ مارس 2021 والثامن منذ ديسمبر2023 .وفي ذروته، امتد شق ريكيانيس لحوالي 1200 متر، مما أدى إلى قذف الحمم البركانية المنصهرة على السطح. وبينما الثورانات البركانية في هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية المنخفضة عادة ما تشكل خطرا ضئيلا على حياة الإنسان، فإن الأنشطة السابقة أدت إلى إلحاق الضرر بالبنية التحتية.
ووصلت الحمم البركانية في وقت سابق إلى المنازل في بلدة جريندافيك المشهورة بالصيد والتي تم إخلاؤها، وفي نوفمبر، امتدت إلى موقف سيارات منتجع بلو لاجون الحراري، وهو معلم سياحي شهير. وهذه المرة، اخترقت الحمم البركانية حاجزا واقيا شمال جريندافيك، مما أدى أيضا إلى تمزيق أنبوب ماء ساخن. غير أن السلطات طمأنت السكان أنه ليس هناك خطر وشيك على البلدة، وقد تم إخلاؤها مرة أخرى كإجراء احترازي.