منافذ وغرف مساعدة لمشجعي كأس آسيا من ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا AFC قطر 2023 التزامها بتوفير تجربة سهلة الإتاحة والوصول للمشجعين من ذوي الإعاقة بما يلبي احتياجات جميع فئات الجماهير وتقديم بطولة تتميز بالشمولية والوصول الميسر للجميع خلال البطولة الآسيوية.
وأكدت المهندسة بدور المير، المدير التنفيذي لإدارة الاستدامة في اللجنة المحلية المنظمة للبطولة، أن استضافة الحدث الرياضي القاري يرتكز على الإرث المستدام لكأس العالم FIFA قطر 2022™والتي نالت إشادة عالمية واسعة النطاق كبطولة استثنائية تجاوزت المعايير المعتمدة في تنظيم الأحداث الكبرى في مجال سهولة الحركة والوصول لذوي الإعاقة.
وقالت المير: «نؤمن أن كرة القدم رياضة للجميع، ويسرنا البناء على إرث مونديال قطر 2022، الذي وضع أسسا متينة لتحقيق استضافة بطولة أخرى متاحة للمشجعين من ذوي الإعاقة، وإتاحة الفرصة لهم لحضور والاستمتاع بمباريات وفعاليات البطولة الآسيوية».
وتم تجهيز جميع الاستادات التسعة التي تستضيف الحدث القاري، بمنافذ ومقاعد سهولة الحركة والوصول للمشجعين من ذوي الإعاقة، لتحقيق استضافة شمولية لجميع الأفراد وضمان استمتاعهم بحضور المباريات أسوة بغيرهم من المشجعين. كما سيتواجد عدد من المتطوعين المدربين لمساعدة المشجعين من ذوي الإعاقة. وتوفر شبكة مترو الدوحة وترام لوسيل والحافلات العامة إمكانية الوصول بالكراسي المتحركة للأشخاص من ذوي الإعاقة.
وسيتوفر في استادات لوسيل والمدينة التعليمية والبيت، غرف مساعدة حسية صممت لتلائم الأفراد ذوي التوحد وغيرهم من ذوي صعوبات الإدراك الحسي، ما يتيح لهم حضور 12 مباراة تستضيفها هذه الاستادات ضمن أجواء مناسبة وتجهيزات خاصة تتيح الاستمتاع بمشاهدة المباريات.
كما تشهد البطولة خدمة التعليق الوصفي السمعي في تعزيز تجربة ضعاف البصر والمكفوفين الذين يحضرون المباريات، ومنحهم فرصة التفاعل مع مجريات المباراة والأجواء الحماسية في الاستاد، ما يجعل حضور المباريات أمراً يسيراً وأكثر متعة وتشويقاً لهم، من خلال تنزيل تطبيق خاص بهذه الخدمة على الهواتف الذكية، ثم الاستماع للتعليق الوصفي السمعي من أحد المعلقين المدربين خصيصاً لتقديم وصف دقيق للمباريات باللغة العربية.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر كأس آسيا من ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
أفسد المباريات ويعبث بمتعة اللعبة.. مدرب توتنهام يشن هجومًا لاذعًا على «الفار»
أعرب أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير، عن إحباطه من تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، مشيرا إلى أن مراجعات الفيديو أفسدت المباريات.
وتأتي تصريحات بوستيكوجلو بعد إلغاء فار هدف التعادل، الذي أحرزه فريقه في لقائه مع مضيفه تشيلسي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أمس الخميس، والذي انتهى بخسارة فريق المدرب الأسترالي بهدف نظيف.
وتم إلغاء الهدف الذي أحرزه بابي سار في الدقيقة 69 بسبب خطأ ارتكبه أثناء بناء الهجمة، واستغرق حكم الفيديو المساعد جاريد جيليت، ثم حكم الملعب كريج باوسون، وقتا طويلا لاتخاذ قرار نهائي بشأن اللعبة.
وتسبب هذا التوقف الطويل في احتساب 12 دقيقة كوقت محتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني للمباراة، التي استضافها ملعب ستامفورد بريدج، معقل البلوز.
وتحدث بوستيكوجلو عن تقنية فار عقب المباراة، حيث قال: «انظروا، إنه يفسد اللعبة، لم تعد المباريات كما كانت في السابق».
وأضاف: «لا أحد يعلم ما ينتظره، أنتم تقفون مكتوفين الأيدي لمدة 12 دقيقة، هذا يفسد المباراة ويعبث بجمالها، ولكن لا أحد يبالي بذلك، أعتقد أن الجميع يحبون الدراما والجدل، أنا متأكد من أن نقاشا سيستمر 24 ساعة حول هذا الأمر، أعتقد أن هذا ما يريده الجميع إنه يفسد متعة المباريات».
وأشار مدرب توتنهام: «إذا رأى الحكم ذلك واحتاج إلى رؤيته لمدة ست دقائق، فأخبروني ما هو واضح وجلي بشأنه».
وتزايدت الفجوة بين بوستيكوجلو وجماهير توتنهام، حيث يقبع الفريق في المركز الرابع عشر بترتيب، ويفقد هويته الكروية.
وكانت هذه هي الخسارة الـ16 لتوتنهام من إجمالي 30 مباراة لعبها الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو ما دفع مشجعو الفريق للهتاف ضد بوستيكوجلو حيث قالوا، أنت لا تعرف ماذا تفعل، وذلك عندما أشرك سار بدلاً من لوكاس بيرجفال.
ثم ظهر بوستيكوجلو وهو يواجه الجماهير ويضع يده على أذنه بعد أن سجل سار الهدف الذي أُلغي لاحقًا.
وبرر بوستيكوجلو هذا الموقف، حيث قال: «أردت أن يكونوا سعداء، لقد سجلنا للتو هدفا رائعا، كنت أريد أن يهتفوا لأنهم لم يكن لديهم ما يفرحهم».
واختتم: «لقد تعرض اللاعبون البدلاء في فريقي لصيحات استهجان، وهذه ليست المرة الأولى التي يسمح لهم بالقيام بذلك، لكنني أردت منهم أن يهتفوا لأنه كان هدفا رائعا».