جزر القمر: المعارضة تندد بـ «تزوير» انتخابات الرئاسة
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
نددت المعارضة في جزر القمر بـ «تزوير الانتخابات» و»حشو صناديق الاقتراع» خلال الانتخابات الرئاسية التي انتهت مساءً أمس الأحد، والتي قال الرئيس المنتهية ولايته غزالي عثماني إنه «واثق» بالفوز من جولتها الاولى.
وفي مؤتمر صحفي، أعلن مرشح المعارضة مويني بركة سعيد صويلحي، نيابة عن منافسي غزالي الخمسة، «كما حدث في 2019، نشهد تزويراً للانتخابات من قبل غزالي عثماني بالتواطؤ مع الجيش».
وفاز غزالي عثماني الذي يسعى لولاية ثالثة على التوالي، في الانتخابات الرئاسية السابقة التي جرت في 2019، بنسبة 60% من الأصوات من الجولة الأولى لكن تم الطعن بالنتائج.
لاحظ المعارضون وجود مخالفات منذ فتح مراكز الاقتراع في المعاقل التقليدية للمعارضة عند الساعة 07,00 (04,00 بتوقيت غرينتش)، مع حضور ضئيل للناخبين وتأخير التصويت والافتقار إلى اللوازم الانتخابية ومنع المقيمين من مراقبة حسن سير التصويت.
وقالت مراقبة من الاتحاد الإفريقي لوكالة فرانس برس إن «مراكز الاقتراع فتحت متأخرة بشكل عام».
من جهته، قال حميد مسيدي، مدير حملة الرئيس المنتهية ولايته، للصحفيين إن «المعارضة تعرب عن طيف من التآمر» نافياً حدوث أي تزوير انتخابي.
وقبل ساعات، قال غزالي عثماني (65 عاماً) لوكالة فرانس برس بعد أن أدلى بصوته في مسقط رأسه ميتسودجي على بعد كيلومترات من العاصمة موروني أنه «واثق بأنني سأفوز في الجولة الأولى».
واضاف «الله هو الذي سيقرر وشعب جزر القمر... إذا فزنا في الدورة الأولى، فسنوفر الوقت والمال».
وعزا عدم المشاركة إلى «سوء الأحوال الجوية» في هذا الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي.
في العاصمة موروني حيث تهطل أمطار بلا توقف، لم يحضر الناخبون بكثرة للادلاء بصوتهم.
وانتشرت قوات الدرك والشرطة لتجنب أي فلتان لكن لم يسجل تحرك أي حشد باتجاه العاصمة.
خطف الانتخابات
وتقول المعارضة إنها تخشى «خطف الانتخابات». وادانت خلال الأسبوع الجاري عدم نشر اللوائح الانتخابية حتى الآن. وتقول إن العديد من الناخبين لا يعرفون في أي مركز يجب عليهم التصويت.
وقال محمد داودو المرشح ووزير الداخلية السابق في عهد غزالي عثماني إن مرشحي المعارضة الخمسة يعملون «معا على إحباط التزوير الانتخابي للحزب الحاكم بتواطؤ مع رئيس اللجنة الانتخابية».
من جهته، صرح لطوف عبده من حزب جوا لفرانس برس «نعترض على التعيين غير النظامي لأعضاء مراكز الاقتراع الذين هم جميعا في السلطة وأغلبهم ليسوا بالمستوى المطلوب».
وأكد عدد من منظمات المجتمع المدني أنها ستكون موجودة في مراكز الاقتراع «لحماية» أصوات المواطنين.
وعبر «مرصد الانتخابات» وهو منظمة محلية تراقب كل عمليات الاقتراع منذ حوالى عشرين عاما، عن أسفه «لعدم حصوله على الاعتمادات اللازمة» ليتمكن من القيام بذلك خلال هذه الانتخابات.
وأسف في بيان لـ»تدهور الحوكمة الانتخابية في البلاد». وإذا كانت هناك حاجة لدورة ثانية، فسيتم تنظيمها في 25 فبراير المقبل.
وقالت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة إن إعلان النتائج الموقتة يجب أن يتم خلال الأسبوع.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: جزر القمر الانتخابات الرئاسية مراکز الاقتراع غزالی عثمانی جزر القمر
إقرأ أيضاً:
قضاء أبوظبي تنفذ مبادرات مبتكرة لتأهيل نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل
تواصل دائرة القضاء في أبوظبي، تنفيذ مبادرات مبتكرة لتعزيز برامج الإصلاح وإعادة الدمج المجتمعي لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، بهدف تمكينهم من الاندماج الإيجابي في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وفتح آفاق جديدة أمامهم في سوق العمل بعد انتهاء فترة محكوميتهم، وذلك من خلال توفير برامج تأهيل متكاملة تشمل التدريب المهني والتعليم المستمر، إضافة إلى التطوير السلوكي والدعم النفسي والاجتماعي، ما يسهم في تطوير مفهوم الإصلاح كوسيلة لتحقيق العدالة المستدامة وضمان الأمن المجتمعي.
وفي هذا السياق، بدأت دائرة القضاء بالتنسيق مع هيئة المساهمات المجتمعية "معاً" وجمعية حياة للرعاية اللاحقة، في تنفيذ مشروع تأسيس "استوديو إبداعي رقمي" في مراكز الإصلاح والتأهيل، والذي يهدف إلى تدريب النزلاء على مهارات متقدمة في مجالات التصميم الجرافيكي، والمونتاج الرقمي، وإنتاج المحتوى الصوتي، وذلك في خطوة رائدة نحو تمكينهم من بناء مستقبل مهني جديد.
أخبار ذات صلة
ويعد الاستوديو نموذجاً مبتكراً لإعادة التأهيل، إذ يوفر للنزلاء فرصا حقيقية لاكتساب مهارات عملية تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل، سواء من خلال الوظائف التقليدية أو العمل الحر، فضلا عن تعزيز الاستدامة من خلال إنشاء منصة إلكترونية لعرض أعمال النزلاء، ما يضمن توفير مصدر دخل مستدام لهم بعد استكمال مدة التأهيل.
إضافة إلى ذلك، أطلقت مراكز الإصلاح والتأهيل، مبادرة توفير حقيبة المستلزمات الأساسية للنزلاء عند خروجهم، لتسهيل انتقالهم إلى الحياة العامة وتلبية احتياجاتهم الضرورية من ملابس، ومستلزمات شخصية، بجانب تزويدهم بالمواد الأساسية والمعلومات حول فرص العمل والخدمات المجتمعية، والذي يشكل خطوة داعمة نحو تحقيق استقلالهم المالي والاجتماعي.
المصدر: وام