تقدّمت سيدة، لم يكشف عن هويتها، بدعوى قضائية ضد شركة “نوفو نورديسك” المصنعة لحقن “أوزمبيك”، مطالبة بتعويض نتيجة إصابتها بإسهال لمدى الحياة بعد إصابتها بشلل في المعدة.

وبحسب نص الدعوى، التي نشرت مضمونها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تم اتهام الشركة الدنماركية المنتجة لعقاري “أوزمبيك” و”ويغو” بامتناعها عن إيضاح مخاطر استخدام هذه الحقن على العبوات.


واعتبرت هذه السيدة واحدة من بين عشرات الأشخاص الذين رفعوا دعاوى قضائية ضد الشركة، بعد إصابتهم بمضاعفات صحية مدى الحياة، بعد استخدام الحقن التي يجدر فقط على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 استخدامها، ولكن بات العديد يستخدمونها وسيلة للتنحيف السريع.
وقال المحامون إنه سيتم رفع “آلاف” من الدعاوى القضائية الإضافية من مرضى في جميع أنحاء أمريكا.

بدورها، تواجه شركة “إيلي ليلي”، المصنعة لعقار “مونجارو” المنافس، ما لا يقل عن عشر دعاوى قضائية تتضمن ادعاءات مماثلة حول الآثار الجانبية التي يقول المرضى إنهم لم يتم تحذيرهم منها.
واستعرضت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الأحد، أكثر من 12 دعوى قضائية تم رفعها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) من مرضى تم تشخيصهم على أنهم مصابون بـ”خزل المعدة” أو شللها، بعد استخدام للعقارين، بما في ذلك بعض الذين عانوا من إصابات في الأمعاء “تهدد حياتهم” ويواجهون عواقبها مدى الحياة.

عطب دائم

ووفقاً للدعوى، شُخّصت حالة سيدة بأنها مصابة في الأمعاء بمستوى مهدد لحياتها بعد لجوئها إلى عقار “أوزمبيك”، ما استدعى من الأطباء إجراء عملية جراحية طيلة 8 ساعات لمعالجتها.
وعلى الرغم من النجاح في إنقاذ حياة هذه السيدة، إلا أن الأطباء أبلغوها أنها سوف تعاني من الألم الشديد لبقية حياتها، ولن يكون لديها حركة أمعاء صلبة مرة أخرى أبداً، بمعنى الإسهال المزمن مدى الحياة.
ولم توضح الصحيفة ما إذا كانت المدعية تستخدم الدواء لإنقاص وزنها أو لعلاج مرض السكري، كما لم تشِر الصحيفة إلى المدة التي تم استخدام خلالها الدواء قبل إصابة أمعاء السيدة بالضرر الدائم.

المصدر: جريدة الحقيقة

كلمات دلالية: مدى الحیاة

إقرأ أيضاً:

المحكمة العليا الأمريكية قد تجيز مقاضاة السلطات الفلسطينية

استمعت المحكمة العليا الأمريكية، أمس الثلاثاء، إلى مرافعات بشأن تمكين الأمريكيين ضحايا الهجمات في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة، من مقاضاة المنظمات والسلطات الفلسطينية والمطالبة بتعويضات.

وتتعلق هذه القضية باختصاص المحاكم الفدرالية الأمريكية، بالنظر في الدعاوى المرفوعة ضد السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية. 

ورُفعت دعاوى قضائية للمطالبة بتعويضات لأمريكيين قُتلوا أو جُرحوا، في هجمات في إسرائيل أو الضفة الغربية، أو لأقاربهم.

US Supreme Court weighs law on suing Palestinian authorities over attacks https://t.co/usWyOJNFUd pic.twitter.com/Ezt0nz99JE

— Reuters Legal (@ReutersLegal) April 1, 2025

وفي إحدى القضايا المرفوعة عام 2015، أقرت هيئة محلفين تعويضات بقيمة 654 مليون دولار أمريكي لضحايا أمريكيين، لهجمات وقعت مطلع العقد الأول من القرن الـ 21. لكن محاكم الاستئناف ترفض هذه الدعاوى لأسباب تتعلق بالاختصاص القضائي.

وأقرّ الكونغرس في عام 2019 "قانون تعزيز الأمن والعدالة لضحايا الإرهاب"، الذي من شأنه أن يجعل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، خاضعتين للولاية القضائية الأمريكية إذا ثبت دفعهما مبالغ لأقارب أشخاص قتلوا أو جرحوا أمريكيين.

وقضت محكمتان أدنى درجة بأن قانون عام 2019، يُشكل انتهاكاً لحقوق السلطات الفلسطينية في الإجراءات القانونية الواجبة، إلا أن أغلبية قضاة المحكمة العليا ذات الأغلبية المحافظة بدوا ميالين، أمس الثلاثاء إلى تأييده.

The Supreme Court waded into thorny territory Tuesday as it examined whether Palestinians could be subject to jurisdiction in U.S. courts for terror attacks in Israel. @KelseyReichmann https://t.co/Tr2wjHudiB

— Courthouse News (@CourthouseNews) April 1, 2025

وقال القاضي بريت كافانو إن "الكونغرس والرئيس هما من يُصدران أحكاماً عادلة، عندما نتحدث عن الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة".

وأيد نائب المدعي العام إدوين نيدلر، ممثل إدارة ترامب ذلك بقوله إنه "لا ينبغي للمحاكم أن تحل محل الكونغرس أو الرئيس".

وأضاف "لقد أصدر الكونغرس والرئيس حكماً يستحق الاحترام المطلق عملياً، ومفاده إمكان إخضاع السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية للولاية القضائية".

 وتابع "في هذه القضية، كان لدى المدعى عليهم فرصة لتجنب ذلك بمجرد وقف تلك النشاطات، لكنهم لم يفعلوا".

وقال ميتشل بيرغر، ممثل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، إن "تحديد الولاية القضائية يتجاوز ما يمكن للكونغرس أن يُقرره".

ومن المتوقع أن تصدر المحكمة العليا حكمها، قبل نهاية دورتها الحالية في يونيو (حزيران) المقبل.

مقالات مشابهة

  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • محامي السيدة التي صفعت قائد تمارة : احمرار على الخد لا يبرر شهادة طبية من 30 يوماً
  • فرنسا: فتح تحقيق بشأن “تهديدات” صدرت ضد القضاة الذين حاكموا مارين لوبان
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • ياسمين صبري توقف إجراءات مقاضاة محمد رمضان
  • المحكمة العليا الأمريكية قد تجيز مقاضاة السلطات الفلسطينية