رسالة جديدة من كتائب القسام لعائلات المحتجزين: "حكومتكم تكذب"
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
بثت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، رسالة لمحتجزين لديها بعنوان "حكومتكم تكذب".
وظهر في الفيديو 3 محتجزين، وهم نوعا أرغماني وتبلغ 26 عاما وتسكن في مستوطنات بئر السبع المحتلة، ويوسي شرعابي 53 عاما، وتايس فيرسكي يبلغ 38 عاما، ويسكن في تل أبيب.
وقالت المحتجزة نوعا أرغماني لحكومة نتنياهو: أقفوا هذا الجنون وأعيدونا إلى عائلاتنا، فيما وجه المحتجز وتايس فيرسكي رسالة لنتياهو قال فيها: "من فضلك أوقف الحرب وأعيدنا إلى البيت".
وقال المحتجز ويوسي شرعابي، لذلك يجب الآن أن تتوقف الحرب.
وقالت القسام في رسالتها لعائلات المحتجزين: "سنخبركم غدا بمصيرهم.. حكومتكم تكذب".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بئر السبع تل أبيب حماس كتائب القسام نتنياهو
إقرأ أيضاً:
لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في رسالته للمشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis"، شدد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان على أهمية سلام الروح كأساس ضروري لتجاوز الانقسامات، سواء على المستوى العائلي أو بين الشعوب. كما حثّ على تجنب أن يصبح "التعلق بالقادة" سببًا للنزاع.
"صناع وشهود للسلام والوحدة، من أجل كنيسة وعالم تسودهما إنسانية جديدة متصالحة"، هذا ما تمناه البابا، في رسالته التي نُشرت اليوم ٣ ابريل والموجّهة إلى المشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis" الذي يُعقد في روما من ٤ وحتى ٦ أبريل ٢٠٢٥ تحت عنوان: "شهود فرحين للرجاء".
وفي رسالته شبه البابا رسالة "Charis"، التي أنشأها الكرسي الرسولي عبر دائرة العلمانيين والعائلة والحياة، "بالحركة الحيوية للقلب في الجسد البشري"، إذ إنها متجذرة بعمق في الكنيسة، لكنها في الوقت عينه منفتحة على آفاقها العالمية، وتأخذ على عاتقها نوايا السلام التي يحملها البابا فرنسيس في قلبه. وأشار البابا إلى أن الروح القدس، عطية الرب القائم من بين الأموات، هو الذي يخلق الشركة والوئام والأخوة، وقال "هذه هي الكنيسة: إنسانية جديدة متصالحة". هذا وحثّ البابا الحجاج على نشر خبرتهم اليوبيلية في العالم، والشهادة من خلال حياتهم لقيم السلام والرجاء، مؤكدًا أن الروح القدس وحده قادر على أن يمنح السلام الحقيقي للقلب البشري، وهو الشرط الأساسي لتجاوز النزاعات داخل العائلات والمجتمعات والعلاقات الدولية.
وفي ختام رسالته، دعا البابا إلى البحث الدائم عن "الشركة"، بدءًا من الجماعات الصغيرة التي يعيشها المؤمنون في حياتهم اليومية، بروح التعاون، محذرًا من أن "التعلق بالقادة" قد يتحول إلى سبب للانقسام والصراع. وقال: "تذوقوا جمال التعاون، لاسيما مع الجماعات الرعوية، وسيبارككم الرب بثمار كثيرة".