ارتفاع مطّرد بأعداد الغائبين… عن اختبارات الثاني عشر
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
تواصلت الأعداد الكبيرة للطلبة الغائبين عن اختبارات الثاني عشر، بقسميه العلمي والأدبي والتعليم الديني، حيث سجّل أمس غياب 1025 طالباً وطالبة عن اختبار الفلسفة في القسم الأدبي، و823 طالباً وطالبة عن اختبار الكيمياء في العلمي، و40 طالباً وطالبة عن مادة المنطق القديم في التعليم الديني، ليكون إجمالي الغائبين أمس 1888 طالباً وطالبة.
ويُمثل الرقم الإجمالي لغياب أمس استمراراً لحالات الغياب العالية منذ بدء الاختبارات، حيث غاب عن اليوم الأول الأحد من الأسبوع الماضي 1490 طالباً وطالبة، وعن اليوم الثاني، الاثنين، 1450، وعن اليوم الثالث، الأربعاء، 1774، وعن اليوم الخامس، الخميس، 1948، ليكون إجمالي الغائبين في الاختبارات الخمسة السابقة، حتى أمس الأحد 8489 طالباً وطالبة.
وفيما استأنف طلبة الصف الثاني عشر اختباراتهم لليوم الخامس، أمس، حيث أدى طلاب الصف الثاني عشر للقسم العلمي امتحان مادة الكيمياء، وأدى طلاب الصف الثاني عشر للقسم الأدبي امتحان مادة الفلسفة، سجلت أرقام الحرمان، 57 محضر غش بحق الطلبة في القسم العملي، و33 محضراً في القسم الأدبي، ومحضراً واحداً في التعليم الديني.
وعن مجريات اللجان، ذكرت رئيسة لجنة ثانوية صباح السالم ومديرة ثانوية برقان للبنات وفاء الظفيري، أن إجمالي عدد الطالبات المتقدمات لأداء الامتحان في لجنتها بلغ 220 طالبة، موزعات بواقع 90 طالبة من القسم العلمي، و89 طالبة من القسم الأدبي، بالإضافة إلى 41 طالبة من القسم العلمي من مدرسة الريادة النموذجية، مشيرة إلى أن مجموع اللجان بلغ 15 لجنة.
وأشارت الظفيري إلى أنه تم توفير الأجواء المناسبة والمريحة للطالبات قبل البدء بالامتحانات، وتم تجهيز المسرح وصالة التربية البدنية والفصول، بكل ما يلزم، منوهةً بأن إدارة المدرسة عمّمت اللوائح والشروط المنصوص عليها بلائحة الغش، بالإضافة الي اللوحات الإرشادية والأدعية والأذكار في الممرات. كما قالت إن الامتحانات تسير باللجنة على أكمل وجه، واتسمت بالهدوء والمرونة، متمنية النجاح والتوفيق في أداء الامتحانات وتحقيق أعلى النسب المرجوّة.
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: الثانی عشر عن الیوم
إقرأ أيضاً:
المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
زنقة 20 ا الرباط
أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي يوم الخميس 3 أبريل 2025 بمقر الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية في باريس، على أشغال يوم علمي ناقش تقييم التعاون الصحي المغربي-الفرنسي.
وحسب بلاغ للوزارة، فقد تمحورت مداخلات المشاركين خلال هذا اليوم، الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، حول تقييم التعاون الطبي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون في قطاع الصحة، لاسيما في مجال المستشفيات، كما تناولت الجلسات الموضوعاتية عدوى فيروس نقص المناعة البشرية ودور منظمة الصحة الإفريقية في مواجهتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الأورام، طب الأطفال، زراعة الأعضاء، والطب النفسي.
وبهذه المناسبة صرح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إن هذا اللقاء يعكس العلاقة المميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تتجسد بشكل خاص في مجالات الصحة والبحث العلمي، وأضاف أن هذه العلاقة تقوم على أسس من التعاون والاحترام المتبادل، وأكد على أن الأكاديميات الصحية في كلا البلدين بدأت مسارًا من التعاون القوي في إطار من الحوار والتبادل العلمي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة في كلا البلدين.
وتابع الوزير قائلاً إن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الصحية والبحثية، وأعرب عن تفاؤله بهذا التعاون الذي سيخلق فرصًا جديدة لتبادل المعرفة والتقدم الطبي بين البلدين، مؤكدا أنه لن يقتصر على فترة زمنية محدودة، بل هو جزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز الصحة والرفاهية في المنطقة.
وأشار السيد الوزير أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، أكدا معا رغبتهما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة، خلال زيارة الدولة في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024 بالرباط.
وأضاف أن الصحة تظل دائمًا قضية استراتيجية حاسمة بالنسبة لجميع الشعوب، حيث تلعب دورًا أساسيًا في ضمان رفاهية المجتمعات وسلامتها، وأكد على أن جائحة كوفيد-19 قد برهنت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات الصحية، وأظهرت بوضوح ضرورة تعزيز الأنظمة الصحية العالمية، وتابع قائلاً إن أي دولة، مهما كانت قوتها، لا يمكنها مواجهة التحديات الصحية بمفردها، لذا فإن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأوبئة والأزمات الصحية الكبرى.
كما شدد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يضع الصحة في قلب أولوياته الوطنية، كما أن النظام الصحي المغربي يشهد تغييرات كبيرة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها لجميع المواطنين، لا سيما من خلال تحسين تدريب الكوادر الطبية، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير بيئة عمل محفزة وجاذبة للمهنيين في مجال الصحة.
وفي سياق تنظيم اليوم العلمي، قام عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وجان-نويل فيسينجر، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية، بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأكاديميتين في مجالات الرعاية الصحية والبحث العلمي المشترك، بالإضافة إلى دعم برامج التكوين الأكاديمي والمهني.
وإيمانًا بأهمية ضمان استمرارية التعاون وتحفيز تطوير الشراكات العلمية والصحية، تم اقتراح إنشاء لجنة علمية استراتيجية بموجب الاتفاقية، بهدف تحسين الشراكات المغربية الفرنسية، يُتوقع أن تسهم هذه اللجنة في فتح آفاق جديدة في المؤسسات الصحية والجامعات المغربية.
يُنظم هذا الحدث الهام في إطار سياسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز تبادل التجارب والخبرات المثلى، ودعم البحث والتطوير والابتكار في قطاع الصحة، ويعكس التزام البلدين ببناء مستقبل صحي مستدام، عبر دمج الخبرات الفرنسية والمغربية، ويعد تجسيدًا للتضامن بين البلدين في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.
يشار إلى أن اللقاء حضره كل من سميرة سيطايل، سفيرة جلالة الملك لدى الجمهورية الفرنسية، و أنطوان سان-دوني، المفوض للشؤون الأوروبية والدولية في وزارة الصحة الفرنسية، و جان نويل فيسينغر رئيس الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، و عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، بالإضافة إلى أعضاء من الجالية الطبية المغربية وعدد من الأكاديميين.