قرابة المائة يوم تمر على بدء انتفاضة الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي ومازالتِ الحرب دائرةً هناك في أرض غزة العربية وسط مشاهد متباينة، من الدمار والموت، إلى الصمود والتمسك بالأرض والحياة، إلى عودة الروح بين شعوب العرب وأجيالهم الناشئة التي كادت تنسى قضية العرب الأولى وأرض فلسطين المحتلة، إلى عودة الضمير الغائب طويلًا لدى بعض شعوب الغرب لتتعاطف بصدق -ربما لأول مرة- مع أهل غزة الصامدين.
ويبقى السؤال الأهم هو: متى تتوقف الحرب؟ مشاهد الدمار تأتينا كل لحظة نتيجة القصف وحرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال ضد المدنيين العزل، نرى آثارها كل دقيقة عبر عدسات المراسلين الصامدين هناك في غزة، ينقلها لنا البطل وائل دحدوح (أيوب هذا الزمان) وغيره من أصحاب رسالة الصحافة والإعلام النبلاء الأبطال، دمار طال كلَّ مرافق البنية التحتية والبيوت وهجرة شبه جماعية من شمال غزة نحو جنوبها قسرًا تحت وطأة القصف وظروف معيشية لا يتحملها أحد خاصة مع دخول فصل الشتاء القاسي، ويظل السؤال حائرًا: متى تتوقف الحرب؟ في الجانب المعتدي مازالتِ الخسائر المادية والبشرية وطول مدة العمليات العسكرية دون تحقيق نتيجة ملموسة على الأرض تؤرق قادة الكيان المحتل وتقضُّ مضاجعهم وسط غضب عارم نراه على الشاشات من شعبهم ذاته ضد قيادتهم التي لم تنجح حتى في تحرير أسراهم رغم كل هذا العتاد والدعم الغربي، ورغم زعمهم طويلًا بأنهم قادرون على سحق المقاومة خلال أيام أو أسابيع، ولكن دون جدوى. ويبقى السؤال أيضًا بين الناس هناك في داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي ذاتها قائمًا: متى تتوقف الحرب؟ في دول العالم شرقًا وغربًا لا أحد من شعوب الأرض يريد استمرار تلك الحرب الظالمة التي لا يمكن وصفها سوى بأنها حرب إبادة غير متكافئة بحسابات المنطق والواقع، وإن كان صمود الشعب الفلسطيني دائمًا ما يبهر الجميع. المظاهرات والوقفات الاحتجاجية حول العالم تنادي كل يوم بوقف إطلاق النار والضغط على الحكومات المختلفة كي تتدخل لإنهاء تلك الأزمة التي أرَّقت ضمير العالم أو ما تبقى منه، ويبقى نفس السؤال في كل تلك الوقفات والمناشدات الدولية حاضرًا: متى تتوقف الحرب؟ مائة يوم من الحزن والترقب والألم وخسارة عشرات الآلاف من الأرواح والمصابين والمشردين وتوقف الحياة بشكل كامل في عموم قطاع غزة، أليس هذا كافيًا كي يخرج علينا أحدهم ليجيب على هذا السؤال ويقول لنا: متى ستتوقف تلك الحرب اللعينة!!!
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
شاهد بالفيديو.. المشجعة السودانية الحسناء “سماح” تهاجم الحارس أبو عشرين بعد الهفوة الكبيرة التي ارتكبها: (قد لا نشارك في كأس العالم بسببك.. عذبتنا في دنيتنا ريحنا منك واعتزل)
شنت مشجعة نادي الهلال السوداني, سماح مكي, هجوم شرس على حارس مرمى المنتخب الوطني ونادي الهلال علي أبو عشرين.
وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فإن أبو عشرين, كان قد ارتكب هفوة كبيرة تسبب في خسارة صقور الجديان لنقطتين بالتعادل في الدقيقة الأخيرة أمام منتخب جنوب السودان ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
وقالت المشجعة الحسناء في مقطع فيديو قامت بنشره عقب المباراة: (قد لا نشارك في كأس العالم بسببك.. عذبتنا في دنيتنا ريحنا منك واعتزل).
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتساب