فرعا الهيئة العامة للشهداء في عمران والجوف ينظمان دورة تدريبية حول المسح والتحقق والتحديث لبيانات أسر الشهداء
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
الثورة / صفاء عايض
دشن فرعا الهيئة العامة لرعاية وأسر الشهداء والمفقودين في محافظة عمران أمس، ورشة العمل الخاصة بتنفيذ مشروع المسح والتحقق والتحديث لبيانات أفراد أسر الشهداء والمفقودين.
تهدف الورشة – التي تستمر ثلاثة أيام – إلى إكساب مئة مشارك من مندوبي الشهداء بالمديريات والعزل في محافظتي عمران والجوف مهارات ومعلومات حول كيفية تعبئة البيانات في استمارة المسح والوثائق المطلوبة وأهمية التدقيق في البيانات الصحيحة لكل فرد من أسر الشهداء بهدف استكمال قاعدة البيانات وتحديثها وتصحيحها.
وفي الافتتاح – بحضور وكيل المحافظة حسن الاشقص ومدير عام فرع الهيئة بعمران إبراهيم النونو ومدير عام قلم التوثيق في محكمة استئناف المحافظة ابراهيم المحبشي ومدير عام الاحوال المدنية العقيد مرتضى العزي، ومدير عام الشؤون القانونية بالهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ورائي الاشوال، ومدير عام التحسين عباس المتوكل – أشار محافظ عمران الدكتور فيصل جعمان إلى أهمية الورشة لتأهيل كوادر الهيئة بهدف خدمة ورعاية أسر الشهداء .
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".