صحيفة البلاد:
2025-04-05@11:37:01 GMT

صندوق عائلي

تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT

صندوق عائلي

في ورشة عمل نظمها كل من المركز الوطني للمنشآت العائلية والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ، جرى الحديث عن تأسيس الصناديق العائلية، وهي خدمة تتيح للمواطنين تأسيس صناديق عائلية بهدف تعزيز صلة الرحم، وبث روح التكافل والتآلف والرحمة و تنظيم أوجه الإحسان بين أفراد أي عائلة.

الصندوق العائلي ينضوي تحت مظلة المؤسسات التي يرخص لها ويشرف عليها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.


وقد صدرت موافقة الوزير المختص على نظام الصناديق العائلية في 11 جمادى الآخرة من عام 1437 الهجري الموافق 21 من شهر مارس من عام 2016م أي إن عمر النظام يقترب اليوم من ثمانية أعوام.

مجتمعنا مازال ولله الحمد مجتمعاً مترابطاً متماسكاً، وفي العقود الأخيرة ، رأينا الأسر تعمد إلى تنظيم حفلات سنوية يلتقي فيها أفرادها ويتعرف الصغار على الكبار فيكتسبون من الصفات ما يزيد لُحمة العائلة ويوثق ترابطها، كما يتعرف الشباب والصغار على بعضهم البعض.

هذه اللقاءات الأسرية السنوية وشبيهتها التي تكون في مناسبات الأعياد ،تتطلب تكاليف مادية، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى مشاركة معظم إن لم يكن كل أفراد العائلة فيما يسمى (قطّة) للصرف على تكاليف اللقاء، ثم تطور نظام (القطّة) ليظهر فيما بعد ما سُمي (صندوق العائلة).
مثل هذا الصندوق بدأ باجتهادات فردية من البعض ، ومع الأعوام ،ظهرت الحاجة إلى تقنين عمليات جمع الأموال وصرفها وحوكمة كل ذلك وفق نظام محاسبي دقيق، إلى أن وُجد نظام الصناديق العائلية ليكون مظلة رسمية لمثل هذه الإجتهادات العائلية.

وفي تلكم الورشة جرى نقاش مستفيض عن كيفية خضوع الصناديق العائلية للنظام وكيفية تسجيلها وجعلها تحت مظلة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ، لضمان ديمومتها واستمرارها مع تعاقب الأجيال في العائلة الواحدة ، وتلافياً لأي تنازع للسلطات وتقنيناً لكل ما يكتنفها من إيداع أموال وصرفها.

وظهرت في الورشة الحاجة إلى مزيد من توعية الأسر والعوائل بأهمية الانضواء تحت مظلة نظام الصناديق العائلية وتطبيق كل مواده بما فيها حوكمة كل ما يتصل بهذه الصناديق.

كما طرحت في الورشة مداخلة نحسبها مهمة وهي استثمار مدخرات الصناديق العائلية مجتمعة، ذلك أن كل صندوق يصعب عليه منفرداً ولوج قنوات استثمارية لوحده، لضعف الخبرة وعدم معرفة القائم عليه بالقنوات الاستثمارية الأكثر أماناً في سبيل المحافظة على أموال الصندوق العائلي ومدخراته التي هي عبارة عن مساهمات أفراد كل عائلة وتبرعاتهم.

لكل ذلك جرى الاقتراح بإيجاد صندوق استثماري يشرف عليه المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وكذا المركز الوطني للمنشآت العائلية، وجهات أخرى، تجمع فيه كل مدخرات وأموال الصناديق العائلية ،ويقوم هذا الصندوق الاستثماري باستثمار هذه الأموال في قنوات مشروعة ووفق آليات ترتضيها كل الصناديق، ومن ثم تتم إضافة عوائد هذا الإستثمار إلى حسابات كل صندوق عائلي بحسب عدد وحداته في الصندوق الاستثماري.
بهذا لن تتم المحافظة على أموال ومدخرات كل صندوق عائلي فحسب، بل العمل على تنميتها وتعظيمها، وهو ما نظن أنه سيكون مفيداً ويجد الترحيب من كل الصناديق العائلية في وطننا الكبير.

ogaily_wass@

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: المرکز الوطنی لتنمیة القطاع غیر الربحی

إقرأ أيضاً:

متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم

أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأميركية.

واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها».

أخبار ذات صلة وزير الخارجية الأميركي يشارك في محادثات الناتو ببروكسل ركنة العين تسجل أقل درجة حرارة على الدولة

وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم».

يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:

الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأميركية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
يعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

مقالات مشابهة

  • المركز الوطني للأرصاد يُنبّه من أمطار خفيفة إلى متوسطة على العاصمة المقدسة
  • بريطانيا وبولندا ودول الشمال الأوروبي تناقش إنشاء صندوق للدفاع
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • المنتخب الوطني يتراجع إلى المركز 59 في تصنيف الفيفا
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم
  • المركز الوطني للأرصاد: أمطار متوسطة تصل إلى غزيرة على منطقة الرياض
  • المركز الوطني للأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة عسير
  • المنتخب الوطني يرتقي إلى المركز 12 في تصنيف الفيفا
  • منتخبنا الوطني يتراجع إلى المركز 59 في تصنيف الفيفا الجديد
  • المركز الوطني للأرصاد: أمطار خفيفة على المدينة المنورة ومحافظة ينبع