صحيفة البلاد:
2025-04-04@01:32:57 GMT

تغول المستشفيات الخاصة.. وشهد شاهد من أهلها

تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT

تغول المستشفيات الخاصة.. وشهد شاهد من أهلها

ذكّرني ما كتبه الدكتور خالد النمر أستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين ، والذي نشره على شبكة النت (إكس) تويتر سابقاً ،والذي دعا فيه المستشفيات الخاصة إلي إعادة النظر في رسوم خدماتها الطبية الفاحشة (أشعة تخطيط إيكو للقلب وأشعة الرنين المغناطيسي) بالمقارنة بالدول المجاورة ، وأورد أمثلة علي ذلك ،علي سبيل المثال فإن إيكو القلب تحتسبها المستشفيات الخاصة ب 1000 ريال ، في حين أنها لا تزيد عن 30 ريالاً في دولة مجاورة ، ومثال آخر فإن سعر الأشعة المقطعية لشرايين القلب والتي لا تزيد عن 550 ريالا في دولة مجاورة ، فإن المستشفيات الخاصة تتقاضي 6 آلاف ريال عنها.

هذا الموضوع ، من الأمور المزعجة لعموم المواطنين حتّى حملة التأمين الطبي الذي عانوا ويعانون من تغوّل شركات التأمين (التعاونية وبوبا) علي المؤمَّن عليهم برفض هاتين الشركتين ، وربما غيرهما من تقديم بعض الخدمات ممّا يدفع المواطن لتحمُّل نفقات الخدمة مع عدم وجود جهة رقابية لمحاسبة شركات التأمين ووقف تغوّلها الذي لا مبرر له.

لا أظن أننا نسينا أن بعض المستشفيات الخاصة، كانت ترفض في الماضي التصريح بدفن المتوفين من المرضي (وربما لازالت) قبل سداد فواتيرها الفاحشة لغرف العناية المركزة والتي تتجاوز ال 10 آلاف ريال عن الليلة الواحدة.
وعن نفس الموضوع ، فقد اضطررت لمرافقة صغرى حفيداتي لعيادات خاصة في أبحر الشمالية قبل نحو شهرين ، وتفاءلت بسعر الكشف الطبي الذي لم يتجاوز ال 200 ريال ، لأفاجأ بعد انتهاء الكشف ، بقائمة من خمسة أدوية ، وصلت قيمتها لأكثر من 350 ريالاً رغم أن حفيدتي لم تكن تعاني سوي من زكام خفيف…وارتفاع في درجة الحرارة.

مطلوب في هذا الصدد ، تفعيل جهة رقابية على كل المستشفيات والعيادات الخاصة ، وأن يكون لها خطّ هاتفي ساخن 7/24 لرقابة أداء هذه المنشآت الطبية ، ووضع حد لتغوّلها ،فليس من المعقول أن يرفض طبيب عام وصفة إستشاري ، ويرفض صرفها للمريض ، وهذا ما تفعله التعاونية وبوبا حالياً.

هناك جهتان أعتقد أنهما ينبغي أن ينسقا جهودهما في هذا المجال ،وأعني مجلس الضمان الصحي ،وهيئة التأمين ،ولا يكفي أن يكون الحال كما هو مع بنوكنا الهمامة ، والبنك المركزي الذي لا يقوم برأيي المتواضع بدوره إزاء خدمات البنوك المتعثِّرة ،إذ هو من الأهمية أن يكون لمجلس الضمان ، وهيئة التأمين ، أنظمة وإجراءات توقف بل وتحدّ من تغوّل المستشفيات الخاصة وشركات التأمين الصحي الواضح والملموس لكل المواطنين وعملاء هذه المنشآت التي لا يهمها سوي الربح ، والربح فقط ولو كان علي حساب المواطن المريض.
كاتب صحفي
ومستشار تحكيم دولي

mbsindi @

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: المستشفیات الخاصة

إقرأ أيضاً:

لماذا تقدم المستشفيات الجيلي لجميع المرضى؟.. الفوائد والأسباب العلمية

يعد الجيلي من الأطعمة الأساسية التي تقدمها المستشفيات لمرضاها، بغض النظر عن حالتهم الصحية.

فوائد تناول الجيلي للمرضى في المستشفيات

ويُقدم الجيلي في المستشفيات لعدة أسباب، أبرزها سهولة الهضم، تعزيز الترطيب، توفير الطاقة السريعة، تحفيز الشهية، وعدم احتوائه على الدهون والصوديوم. 

الفول السوداني.. تسالي العيد اللذيذة بفوائد صحية متعددةمشروبات احرص على تناولها بعد أكل الفسيخ والرنجة

لذا، فإن الجيلي ليس مجرد وجبة خفيفة، بل خيار غذائي مدروس يساهم في تحسين صحة المرضى وتسريع شفائهم.

 وقد يتساءل البعض عن السبب وراء وضع الجيلي لجميع المرضى في المستشفيات، وهل له فوائد غذائية محددة، أم أنه مجرد خيار سهل التقديم؟

وفقًا لما ذكره موقع "The Healthy"، هناك عدة أسباب علمية تجعل الجيلي جزءًا من النظام الغذائي للمرضى في المستشفيات، حيث يوفر العديد من الفوائد الصحية التي تساعد في التعافي وتحسين الحالة العامة للجسم.

- سهل الهضم والامتصاص:

يتميز الجيلي بخفة قوامه وسهولة هضمه، ما يجعله مثاليًا للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي أو الذين خضعوا لعمليات جراحية. نظرًا لاحتوائه على الجيلاتين، فإنه يمد الجسم بأحماض أمينية مثل: الجلايسين والبرولين، والتي تلعب دورًا في إصلاح الأنسجة وتعزيز التئام الجروح.

- يعزز الترطيب ويعوض السوائل المفقودة:

يحتوي الجيلي على نسبة عالية من الماء، ما يجعله خيارًا جيدًا للمرضى الذين يعانون من الجفاف أو فقدان السوائل نتيجة الحمى أو التعرق الشديد. يساعد الجيلي في ترطيب الجسم وتعزيز مستويات الطاقة والتركيز.

ـ مصدر سريع للطاقة:

نظرًا لاحتوائه على السكريات البسيطة، يعتبر الجيلي مصدرًا فوريًا للطاقة، مما يجعله مفيدًا للمرضى الذين يعانون من فقدان الشهية أو نقص الطاقة بعد العمليات الجراحية. إذ يتم امتصاص السكريات بسرعة في مجرى الدم، مما يساعد المرضى على الشعور بالتحسن الفوري.

- يحفز الشهية ويجذب المرضى:

من الناحية النفسية، يساعد الجيلي الملون ذو النكهات المتنوعة في تحفيز الشهية، خصوصًا عند الأطفال وكبار السن الذين قد يجدون صعوبة في تناول الأطعمة الأخرى، وتشير الدراسات إلى أن الألوان الزاهية والنكهات الحلوة تحفز إفراز هرمونات الراحة والاسترخاء، مما يعزز الرغبة في تناول الطعام.

ـ خالٍ من الدهون والصوديوم:

يتميز الجيلي بعدم احتوائه على دهون مشبعة أو كميات كبيرة من الصوديوم، ما يجعله آمنًا للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب أو الكلى أو الذين يحتاجون إلى تقليل الدهون في نظامهم الغذائي، مثل المرضى الذين خضعوا لجراحات القلب والأوعية الدموية.

مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يستهدف المستشفيات والنقاط الطبية
  • جولة تفقدية لقيادات المستشفيات التعليمية لمتابعة سير العمل خلال العيد
  • حملة مكبرة لإدارة العلاج الحر على المستشفيات والعيادات
  • 24 شهيدا و 55 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية
  • جولة تفقدية لقيادات المستشفيات التعليمية لعدد من المنشآت لمتابعة سير العمل في العيد
  • الدويري: إسرائيل تسعى للسيطرة على 25% من مساحة غزة وزيادة معاناة أهلها
  • قيادات مدنية وعسكرية تتفقد أحوال المرابطين في الجبهات والجرحى في المستشفيات
  • لماذا تقدم المستشفيات الجيلي لجميع المرضى؟.. الفوائد والأسباب العلمية
  • الصحة: حملات مكثفة لمتابعة جاهزية المستشفيات خلال العيد
  • ربنا يصبر أهلها.. عبير صبري تنعى إيناس النجار