لخريجي دبلوم التعليم العام: فرص تدريبية مقرونة بالتوظيف بـ “الكلية العسكرية التقنية”
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة عُمان عن لخريجي دبلوم التعليم العام فرص تدريبية مقرونة بالتوظيف بـ “الكلية العسكرية التقنية”، رصد – أثيرأعلنت وزارة العمل بالتنسيق مع الكلية العسكرية التقنيـة بوزارة الدفاع عـن تـوفـر مقاعـد تدريسية وتدريبية مقرونة بالتشغيل .،بحسب ما نشر صحيفة أثير، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات لخريجي دبلوم التعليم العام: فرص تدريبية مقرونة بالتوظيف بـ “الكلية العسكرية التقنية”، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
رصد – أثير
أعلنت وزارة العمل بالتنسيق مع الكلية العسكرية التقنيـة بوزارة الدفاع عـن تـوفـر مقاعـد تدريسية وتدريبية مقرونة بالتشغيل لمخرجـات دبـلـوم التعليم العـام وما يعادلهـا للأعوام الدراسية السابقة ( مخرجات 2022م وما قبلها) في برامجهـا لـقـوات الـسـلطان المسلحة (رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة / الجيـش السلطـانـي الـعمـاني/سلاح الجو السلطـاني العماني/ البحرية السلطانية العمانية / الخدمات الهندسيـة بوزارة الدفاع).
وأوضحت الوزارة في تغريدة لها رصدتها “أثير”، بأنه سيتم استقبـال الطلب ابتداءً من يوم الاثنين الموافق 17 يوليو 2023م، وحـتـى يوم الثلاثاء الموافق 25 يوليو 2023م.
ويُمكن الاطلاع على التفاصيل من خلال الملف الآتي:
أثير – الكلية العسكرية التقنية
يُذكر أن الكلية العسكرية التقنية أنشئت بتوجيهات سامية من السلطان قابوس بن سعيد– طيب الله ثراه- لتوحيد مظلة التعليم التقني والتدريب العسكري، ولتكون رافدا لوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة وغيرها من الأجهزة العسكرية والأمنية بالدولة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
وزير الإعلام: الإعلاميون يخوضون معركةً لا تقل ضراوةً عن المعركة العسكرية
يمانيون/ صنعاء
أكد وزير الإعلام هاشم شرف الدين، أن الوزارة لن تألو جهداً في العمل على تحسين ظروف الإعلاميين وتجاوز التحديات، وتوفير الدعم اللازم لهم.وقال الوزير شرف الدين في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “نحن لن نألو جهداً في العمل على تحسين الظروف وتجاوز التحديات، وتوفير الدعم اللازم، لأننا نُدرك تماماً أهمية دورهم في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ اليمن”.
وأضاف “إن الإعلاميين بحق، صوت اليمن وضميره، وهم السد المنيع في وجه كل مؤامرات المساس بوعي أبنائه وهوية مجتمعه، وهم الضوء الذي سينير درب التغيير الجذري المنشود بإذن الله سبحانه وتعالى”.
وأشار إلى “أن الإعلاميين يرابطون في ميادين الإعلام، تماماً كإخوانهم المُرابطين على الثغور، مُدافعين عن حمى الوطن، حاملين مشاعل الحق في وجه عواصف الباطل”.
وأكد وزير الإعلام أن الإعلاميين، يخوضون معركةً لا تقل ضراوةً عن المعركة العسكرية، معركةً تتطلب شجاعةً من نوعٍ خاص، شجاعة الكلمة الصادقة وثبات الموقف الوطني، في وجه حملات التضليل والتزييف المُمنهجة وفي المقدمة، إعلاميو الإعلام العام، المجاهدون الوطنيون الأبطال الأوفياء، الذين يعملون تحت وطأة تحدياتٍ قاسية، وفي ظروفٍ بالغة الصعوبة، تُثني الجبال، ومع ذلك، لم تُثنِ عزائمهم، ولم تُوهِن مِن صلابة إرادتهم، بل زادتهم ثباتاً ورسوخاً”.
وقال” ورغم أن أجورهم تقلصت بشكلٍ مؤلم، وشح الموارد أثقل كاهلهم، لكنهم أبطال عظماء في هذه المعركة المصيرية، يضحون بوقتهم وصحتهم، ويتحمّلون ضغوطاتٍ معيشيةٍ هائلة، لإيصال صوت اليمن الحر وشعبه العزيز، وتوجيه الرأي العام، وحماية الهوية الإيمانية والوطنية”.
واختتم وزير الإعلام تصريحه بالقول “لعل الكثير لا يُدركون عظم التضحيات التي يقدمها الإعلاميون في الإعلام العام، مادياً ومعنوياً، في سبيل الله وانتصاراً للوطن، ولكن الله سبحانه وتعالى يعلم، ولن يضيع أجرهم، وقيادتَنا لن تنسى تضحياتهم، ولن تغفل عن دورهم البطولي في الدفاع عن كرامة اليمن وعزته”.