عقد المصرف الإسلامي الليبي (LIB) شراكة مع مؤسسة “باك بيس Backbase” في مجال حلول منصات الخدمات المصرفية التفاعلية على مستوى العالم.

وبحسب ما أفاد المصرف في بيان أُرسل إلى “عين ليبيا”، فإن هذه الشراكة الجديدة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتيسير عمليات خدمة العملاء وتحسين تجربة العملاء المصرفية الرقمية.

وأضاف البيان أنه “مع استمرار القطاع المصرفي في التطور، أدرك المصرف الإسلامي الليبي الحاجة إلى مواكبة العصر والتكيف مع تفضيلات العملاء وتوقعاتهم المتغيرة، وتأتي مبادرة تجديد تطبيق الهاتف المحمول الحالي للعملاء – الأفراد وطرح تطبيقات رقمية جديدة للمستخدمين من رواد الأعمال في وقت حاسم، ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى انخفاض الصعوبات التي تنطوي عليها تهيئة العملاء وعمليات تقديم الخدمة انخفاضًا ملحوظًا؛ ومن ثَم؛ تعزيز التمتع بتجربة مصرفية أسلس وأسهل”.

ووفقاً لبيان المصرف، فإن هذا التحول الرقمي يتمحور حول تقديم منصة Backbase للخدمات المصرفية التفاعلية، وهي منصة مصرفية موحدة ذات قنوات متعددة تتوافق جيدًا مع تطلعات المصرف الإسلامي الليبي نحو اعتماد منهجية ترتكز على العملاء، وتنسيق رحلات العملاء عبر جميع نقاط الاتصال، والابتكار بسرعة تواكب تطورات التكنولوجيا الرقمية.

وأشار البيان إلى أن مؤسسة Backbase المعروفة بما تقدمه من إمكانات رقمية مبتكرة تقدم حلاً مخصصًا للتغلب على التحديات التي تعترض طريق العمليات المصرفية الحديثة، ويُمثل هذا التعاون نقلة محورية في استراتيجية المصرف الإسلامي الليبي؛ إذ يستفيد من خبرة مؤسسة Backbase في تسهيل عمليات التحول إلى المنصات التي تركز على العميل بشكل أسرع.

ويُعَد أحد الأهداف الرئيسة لهذا التعاون هو زيادة معدلات استخدام التكنولوجيا الرقمية بين عملاء المصرف الإسلامي الليبي، مع تمكين خيارات الخدمة الذاتية التي أصبحت أكثر توافقًا مع توجهات السوق ومتطلبات العملاء الحالية، ومن خلال تحسين المصرف الإسلامي الليبي وظائف منصاته الحالية، فإنه لا يهدف إلى اجتذاب قاعدة أكبر من العملاء فحسب، بل تقوية العلاقات طويلة المدى أيضًا من خلال تحسين الخدمات المقدمة.

ومن أهم هذه المساعي تقليل اعتماد البنك على العمليات القائمة على الفروع، وهي نقلة لا يُتوقع منها تبسيط العمليات فحسب، بل رفع الكفاءة وتحقيق فعالية التكلفة أيضًا، وتستلزم هذه النقلة التخلص من الأنظمة القديمة والعمليات اليدوية الورقية التي طالما كانت عقبات في طريق تقديم الخدمة بسرعة وسهولة.

وصرح المدير العام المكلف للمصرف الإسلامي الليبي عادل كشاد قائلاً: “في هذه الأيام التي نشهد فيها سرعة التقدم التكنولوجي، من الضروري للمؤسسات المالية أن تتكيف وتبتكر باستمرار.. وتبرز هذه الشراكة التزامنا بتقديم حلول مصرفية أكثر كفاءة وسلاسة إلى عملائنا.. فبالتعاون مع مؤسسة Backbase، نهدف إلى تحسين خدماتنا الرقمية، مما يمكِّننا من منح مستوى جديد من الراحة والفعالية إلى عملائنا، ومن ثَم؛ استعادة مكانة مصرفنا بوصفه مصرفًا مواكبًا حقًا لاحتياجات عملائه العصريين”.

بدوره علَّق ماتياس إيجيبي نائب الرئيس الإقليمي لمؤسسة Backbase على هذا التعاون قائلاً: “تمثل هذه الشراكة المنعقدة مع المصرف الإسلامي الليبي خطوة مهمة نحو طريق تقديم التجارب الأكثر دقة وتركيزًا على العملاء في القطاع المصرفي. صُممت منصة خدماتنا المصرفية التفاعلية ليحظى العملاء برحلة يسيرة وسلسة، ونؤمن بأن هذه المبادرة ستضع معيارًا جديدًا في القطاع، ما يعزز النمو والابتكار في المنطقة”.

يُشار إلى أن المصرف الإسلامي الليبي تأسس عام 2017، وهو مؤسسة مالية إسلامية مقرها ليبيا برأس مال يبلغ 250 مليون دينار ليبي، ويعمل البنك بما يوافق أحكام وتشريعات الشريعة الإسلامية، وينصب تركيزه الأساس على قطاعات الأفراد والشركات، ساعيًا إلى تقديم خدمات ملتزمة بأعلى المعايير المصرفية الإسلامية.

آخر تحديث: 14 يناير 2024 - 20:35

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: بنوك تجربة العملاء الرقمية تطبيقات رقمية خدمة العملاء مصرف

إقرأ أيضاً:

كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟!

هل تساءلت يومًا كيف ترتفع وتنخفض أسعار السلع والخدمات؟ وما علاقة سعر الفائدة بها؟

إنَّ ارتفاع أسعار السلع والخدمات يُسمَّى "تضخمًا"، ولتخفيضه أو الحدِّ منه، يلجأ البنك المركزي في كل دولة إلى رفع أسعار الفائدة على البنوك المحلية، مما يعني رفع سعر الفائدة على القروض الممنوحة للعملاء، سواء كانوا شركات أو أفرادًا.

وسعر الفائدة يمكن تعريفه بأنه المبلغ الإضافي من المال الذي تفرضه البنوك على العملاء عند اقتراض الأموال منها، مقابل إرجاعه إضافة إلى المبلغ المقترض.

وكون الأفراد والشركات لم يحصلوا على القروض، أي لم يمتلكوا الأموال، فلن يتمكنوا من الشراء، هذا سيجعلهم يخفضون استهلاكهم، وبالتالي ستنخفض أسعار السلع والخدمات نتيجة انخفاض الطلب عليها. مع ذلك، ستؤدي زيادة أسعار الفائدة إلى زيادة نسب البطالة، كون عجلة الاقتصاد توقفت وتقلصت إيرادات وأرباح بعض الشركات.

أما عندما ينخفض سعر الفائدة، سيدفع المستهلكين إلى الاقتراض من البنوك والتوجه لشراء العقارات والسيارات وغيرها من السلع والخدمات، مما سيؤدي إلى زيادة الأسعار نتيجة ارتفاع الطلب عليها.

من المستفيد؟!

فقد تتساءل: من المستفيد من هذه العملية سواء برفع أسعار الفائدة أو بتخفيضها؟

بكل تأكيد، تستفيد البنوك من ارتفاع أسعار الفائدة، كونها سترتفع أرباحها في حال لجأ العملاء إلى الاقتراض. هذا يعني أن العملاء سيدفعون فائدة أعلى على القروض، مما يزيد من الإيرادات التي تحققها البنوك.

كما ستزداد الفائدة على الودائع لتشجيع العملاء على وضع أموالهم في البنك. رغم أن هذا قد يزيد من تكلفة البنوك في بعض الحالات، فإن الفائدة الإضافية من القروض التي تمنحها يمكن أن تغطي هذه الزيادة.

إضافة إلى ذلك، تمتلك البنوك غالبًا استثمارات في أدوات مالية مثل السندات الحكومية. عند ارتفاع أسعار الفائدة، فإن العوائد على هذه الاستثمارات غالبًا ما تزيد، مما يعود بالنفع على البنوك.

فمع ارتفاع الفائدة، قد يزداد الطلب على بعض المنتجات المالية مثل الودائع طويلة الأجل أو أدوات الادخار التي تقدم عوائد أعلى.

فالبنوك تستفيد من التغيرات في أسعار الفائدة لأنها تستطيع تعديل أسعار الفائدة على القروض والودائع بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية، مما يتيح لها زيادة الإيرادات أو تحسين العوائد على استثماراتها.

أما المستفيد من كلا الخطوتين، سواء برفع سعر الفائدة أو تخفيضه، فهي شركات التأمين. فعندما تنخفض أسعار الفائدة على القروض، سيلجأ المستهلكون إلى الإقبال على شراء السيارات والعقارات، مما يعني المزيد من وثائق التأمين. وفي حالة وفي حالة ارتفاع أسعار الفائدة، ستفرض شركات التأمين المزيد من الرسوم مقابل خدمات التأمين.

   كلمات دالة:كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟!

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)

رولا أبو رمان

عملت رولا أبو رمان في قسم الاتصال والتواصل لدى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ثم انتقلت إلى العمل كصحفية في موقع "نخبة بوست"، حيث تخصصت في إعداد التقارير والمقالات وإنتاج الفيديوهات الصحفية. كما تولت مسؤولية إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.

انضمت رولا لاحقًا إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" كمحررة وناشرة أخبار على الموقع وسوشال ميديا، موظفة في ذلك ما لديها من مهارات في التعليق...

الأحدثترند كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟! عشرات الشهداء بمجازر في غزة وخان يونس إيران تدين العدوان الإسرائيلي على سوريا تزامناً مع زيارة نتنياهو..دولة أوروبية تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية ما حقيقة طرد راغب علامة من الإمارات بسبب خلاف مع أحد الشخصيات؟ Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اقرأ ايضاًإطلالة نادين نجيم الذهبية في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي 2021

اشترك الآن

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

مقالات مشابهة

  • مصر وسيشل.. شراكة متجددة وتوافق إقليمي شامل | تقرير
  • الخطوط الملكية المغربية والموريتانية للطيران تبرمان اتفاقية شراكة استراتيجية
  • رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة
  • ما هي مؤسسة كناري ميشن التي تقمع مناهضي الاحتلال ومن يمولها؟
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • الفضيل: مؤسسة النفط تطالب المصرف المركزي بتحري الدقة
  • شراكة بين «إيدج» و«إندرا»
  • شراكة بين «راكز» و«كوشيما» لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي
  • طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)
  • كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟!