بوابة الوفد:
2025-04-05@05:19:36 GMT

التغيير الوزارى..التعديل لا يكفي

تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT

بدأت التسريبات حول تغيير وزارى قادم فى صورة تعديل واسع يشمل ما يقرب من ١٥ وزيرا، معظمهم فى الوزارات الخدمية والاقتصادية بالون الاختبار يتحرك فى اتجاه جس نبض الشارع حول تعديل مؤقت لحين إجراء شامل، نظرا لتردى الأوضاع فى الجانب الخدمى والاقتصادى، وانفلات الأسعار وعدم كبح جماح الدولار، معنى تلك التسريبات أن الدكتور مصطفى مدبولى باقٍ فى منصبه لحين اشعار آخر.

والحقيقة أن تعديلا مثل هذا غير كافٍ لتغيير السياسات التى انتهجتها حكومة الدكتور مدبولى، وأدت فى النهاية إلى أزمة اقتصادية كبيرة، تحتاج إلى فكر جديد يبدأ من تغيير بنية الحكومة بالكامل بما فيها الرأس، والتوجه نحو طريق جديد يقود حكومة مصر نحو النجاة من هذه الأزمة.

الوزارة الحالية أصدرت وثيقة وخطة عمل لها لسنوات قادمة، وتلك الوثيقة بها بعض الأفكار الجيدة يمكن البناء عليها، ولكن فى مجملها لا تقدم حلولا حقيقية ولا تنفذ إلى صلب مشكلة مصر، وهى الديون وارتفاع سعر الدولار والعجز عن رفع الصادرات، وجذب استثمارات أجنبية حتى اللحظة لم تعلن حكومتنا عن خطتها فى التعاطى مع تجمع بريكس الذى انضمت إليه مصر رسميا هذا الشهر من العام الجديد.

لا أدرى سر التمسك بالدكتور مصطفى مدبولى فالرجل ظل رئيسا للوزراء منذ سنوات، واستنفد كل الفرص، وبالتأكيد ليس لدى الرجل -مع كامل الاحترام -أى جديد يقدمه، ولم نرَ من كل وزرائه أى ابداع، أو تحرك خارج صندوق الأزمة التى وضعنا أنفسنا فيها، مصر بحاجة لرئيس وزراء قادر ولديه رؤية جديدة، لحل أزمة مصر الاقتصادية.

حكومة الدكتور مدبولى جاءت فى وقت توجه الدولة كان نحو البناء ودعم البنية الأساسية المنهارة، وأعتقد أن هذا الدور انتهى بانتهاء الدولة من تلك المشاريع المهمة والمكلفة فى نفس الوقت، نحتاج الآن البناء من القاعدة -من التصنيع والزراعة- وهما طوق النجاة الذى ارجئ وتأخر كثيرًا.

أتحدى أى مصرى يعرف اسم وزير السياحة مثلا وغيره من الوزراء كما كانوا يعرفون من قبل كل أعضاء الحكومة.

حتى الوزارة السياسية ليست هى الحل الآن..الحل فى وزارة أزمة تشمل مجموعة اقتصادية قوية تشبه حكومة رجال الأعمال فى نهاية عهد مبارك، ولكن بدون زواج المال من السلطة.

الحكومة القادمة تحتاج إلى أفق واسع وقدرة على اتخاذ قرارات حاسمة تتجاوز مسألة الركود والاستسلام لوضع بائس، ولا تدفع بالتجاهل من أجل فقط الاستمرار، تعديل أو تغيير ليست المسألة فى المسمى وإن كانت الدلالة واضحة.

والمطلوب تغيير السياسات برمتها واختيار أكفاء يستطيعون التعاطى مع المرحلة الحالية، وقتها فقط نقول إن تغييرا حدث فى مصر.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التغيير الوزاري الوزاري صورة تعديل الجانب

إقرأ أيضاً:

هددت بـ رد قاس.. إسرائيل تحذّر من تغيير التوازن العسكري في سوريا

أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، جولة مفاجئة في جنوب لبنان، حيث كشف عن رسالة وجهتها إسرائيل إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، عبر الغارات الأخيرة في سوريا، في وقت قالت فيه وسائل إعلام عبرية إنها رسالة تتضمن تهديداً لدمشق وأنقرة.

وقال كاتس: "أي تغيير يهدد أمن  إسرائيل سيُواجه بردٍ قاسٍ"، مشدداً على أن النظام السوري سيتحمل العواقب إذا سمح لأي جهة بتغيير التوازن العسكري في سوريا.

رسالة إلى تركيا.. غارات إسرائيلية عنيفة على دمشق ومطار حماة العسكري في سورياسوريا.. عودة التيار الكهربائي لمحافظات حمص و حماة و طرطوس بعد انقطاع دام ساعاتانقطاع الكهرباء عن جميع أنحاء سوريا جراء عدة أعطالرئيس الوزراء العراقي: نرفض التهديدات ضد إيران وندعم وحدة سورياالإدارة الذاتية: أي حكومة لا تعبّر عن التعدد لن تستطيع إدارة سوريا

ووفقاً للقناة 12 العبرية، "يزداد القلق الإسرائيلي من التدخل التركي المتنامي في سوريا، حيث تعتبر تل أبيب أن أنقرة تسعى إلى دور إمبريالي هناك عبر تدريب وتسليح الجيش السوري، مع الحفاظ على قواعدها العسكرية في البلاد" وفق تعبيرها.

وقال مصدر أمني إسرائيلي: "لا نرغب في مواجهة تركيا مباشرة، لكننا نراقب تحركاتها عن كثب".

وأضاف كاتس أن الهدف الإسرائيلي في  سوريا مزدوج: "نزع السلاح من جنوب سوريا، وضمان سيطرة جوية كاملة دون أي اعتراض".


 

مقالات مشابهة

  • برج الأسد حظك اليوم السبت 5 أبريل 2025.. لا تخشى التغيير
  • «يوتيوب» تُعلن تغيير طريقة حساب المشاهدات على YouTube Shorts.. كيف؟
  • موعد بدء التوقيت الصيفي 2025 في مصر.. أيام قليلة تفصلنا على تغيير الساعة
  • نائب: التعديل ” الرابع” لقانون الانتخابات جريمة بحق العراق وأهله
  • النمر: الحل الجذري للسمنة ليس في العمليات أو الأدوية بل في تغيير العقلية
  • هددت بـ رد قاس.. إسرائيل تحذّر من تغيير التوازن العسكري في سوريا
  • تغيير موعد مباراة دهوك والزوراء
  • البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير
  • بين قيود الأمس وأفق الغد: عقلٌ يتوق إلى التغيير لكنه يرتجف من الجديد
  • محافظ السليمانية: أنا لست من حركة التغيير