صاحب أشهر مشاهد مضحكة.. ما لا تعرفه عن محمد نجم في ذكرى ميلاده
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
تحل علينا اليوم ذكري ميلاد الفنان القدير الراحل محمد نجم صاحب أشهر مشاهد مضحكة ومؤسس الإرتجال المسرحي، فعلى الرغم من أنه رحل عن عالمنا في يوم ٥ يناير عام ٢٠١٩ وعلى الرغم من مرور أعوام عديدة على مشاهده ألا أنها مازالت تتصدر مواقع التواصل الإجتماعي الفيديوهات والصور إنستجرام وفيس بوك ومنصة التيك توك وأبرز هذه المشاهد مشهد كيفية الجلوس “ أقعد بقي” والذي يتداول هذه الفترة بشكل مبالغ فيه عبر منصة التيك توك ومواقع التواصل الإجتماعي فيس بوك وموقع الفيديوهات والصور إنستجرام وفي هذا التقرير المُبسط سيكشف الفجر الفني أبرز المعلومات عن الراحل.
نبذة عن محمد نجم
هو الممثل المصري محمد محمد علي عوض، وُلد في قرية الغار التابعة لمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية في عام 1944. بدأ مسيرته الفنية في أوائل السبعينات بأدوار صغيرة في السينما والتلفزيون، وعمل في مسرح عبدالمنعم مدبولي. أسس بعدها مسرحه الخاص باسمه، واتجه نحو الفن المسرحي الكوميدي.
قدم أول مسرحية له بعنوان "موزة و3 سكاكين" في عام 1968، وكانت بطولته الأولى في مسرحية "حاجة تلخبط" عام 1970. قام بتقديم العديد من المسرحيات، منها "البلدوزر"، "عش المجانين"، "اعقل يا مجنون"، "عبده يتحدى رامبو"، و"النمر". شارك أيضًا في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، منها "أبدًا لن أعود"، "كيف تخسر مليون جنيه"، "حياة خطرة"، و"حكايتي مع الزمان".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد نجم الفجر الفني محمد نجم
إقرأ أيضاً:
الراحل محمد احمد عبد اللطيف احس بفقده الجميع
الراحل محمد احمد عبد اللطيف احس بفقده الجميع حتي الدوحة الرابضة أمام منزله العامر كثيرا ماكانت تري دامعة العينين ترنو ببصرها هنا وهنالك تبحث عن الطيبة والكرم والأصالة وفن معاملة الناس !!..
مضت تسعة عشر عاما منذ رحيل الإنسان المثالي الذي يتعامل مع الجميع بذوق رفيع المستوى وتهذيب وابتسامة حاضرة وفي سهولة ويسر وهذا طبعه منذ أن عرفناه وكانت حرفته التجارة والاقتصاد وهي مهنة أسرته الكبيرة وكلهم قد اجتازوا امتحانها فلم تبطرهم النعمة التي لم تزدهم إلا تواضعا وسعيا لخدمة الآخرين وكانت بيوتهم دائما عامرة بالضيوف والأهل والأصدقاء وفيها يكونون هم أهل الدار وأهل الدار هم الضيوف !!..
كنت كل صباح جمعة أتوجه الي البقالة المجاورة لمنزله لشراء حصة من الفول لزوم الافطار ولحظة أن يراني الراحل محمد احمد عبد اللطيف وانا أمام قدرة الفول يناديني بصوته الهادئ الرزين :
( تعال ياود الخليفة ) .
ولحظتها يكون جالسا تحت ظل الدوحة التي ترابض أمام منزله العامر وأمامه تربيزة يلتف حولها عدد من الكراسي وتوجد علي التربيزة صينية بها مالذ وطاب من الطعام !!..
كنت اتخذ موقعي علي أحد الكراسي قربه وسرعان ما يبدأ في الأسئلة :
( خالتك كيف ، كيف حال اخيك عثمان وابن عمك عبد القادر عوض وكيف حال بت يسن زوجة عثمان ويظل يسأل عن الأهل في ام درمان والمسلمية ويطمئن عليهم بصورة فيها نوع من الوفاء النادر الذي ينفرد به هذا الإنسان النادر الطاهر القلب النقي السريرة الذي يري الناس كلهم اهلا وعشيرة !!..
اقول له : ( ياحاج محمد احمد الجماعة في البيت منتظرين الفول علي احر من الجمر ) وقبل أن أكمل يقول ( الفطور جاهز تناوله معنا وبعدين امشي ) .
هل تعتقدون أن هذه الصينية التي تخرج صباح كل جمعة في وقت الإفطار هي للكبراء وأصحاب المناصب والجاه ... كلا أنها للمساكين وعابري السبيل إذ أن هذا المحسن حياه الغمام كلما لمح شخصا يعبر أمام منزله يناديه بكل أريحية وكرم أن يتفضل ويشاركهم الطعام ويومها تكون هذه المائدة عامرة باطياف من البشر من كافة الطبقات توحدهم هذه الوجبة التي تقدم بغير تكلف وخلالها يكون التعارف بعضهم مع بعض ومع صاحب الدار .
وعندما اعود للبيت ومعي جك الفول احكي لهم عن العم محمد احمد عبداللطيف ومارايته في هذا الصباح من مشهد يسر القلب ويسعد الفؤاد ويشعرك بصدق أن الدنيا مازالت بخير !!..
وغير الافطار الصباحي يوم الجمعة هذا الافطار النادر الذي يكون سماطه خارج الدار ويسعد به عابرو الطريق وصاحب لدعوة هو الاسعد من بينهم وتراه هاشا باشا في ذاك الضحي من يوم الجمعة وفي الأمسيات وفي الفناء العريض للدار يأتي الأهل والأصدقاء ويكون العم محمد احمد هو واسطة العقد والقوم حوله يتسامرون ومنهم أهل السياسة والأدب والثقافة ومنهم الجيران ويدور الحديث وكأنه في جلسة للبرلمان أو مدرج بالجامعة أو ندوة في الفكر والفنون وكافة الأحاديث ذات الشجون والدار كالعادة تكرم الوافدين بالشاي والقهوة والعصائر والعشاء إذا لزم الأمر .
وجاءت ساعة الرحيل وضاقت الساحات والرحب بالمعزين من العاصمة ومن كافة أنحاء القطر وقد كان الصادق المهدي وفيا كالعادة للراحل كما كان الراحل وفيا له وفي كلمة التأبين أجاد الامام الصادق بما عرف عنه من رصانة في القول وفهم عميق واوفي الراحل حقه من كل الجوانب المجتمعية والسياسية والاقتصادية والوطنية !!..
وكانت لجامعة الاحفاد بنت المجتمع وقفتها الرائعة بقيادة عميدها البروف قاسم بدري واقامت للراحل تابينا بمبانيها امه جمع غفير من عارفي فضل الراحل محمد احمد وكنت من بين الذين أدلوا بدلوهم في هذا اليوم المشهود وتحدثت نيابة عن أهل الملازمين معددا مناقب الراحل التي يعرفها الكبير والصغير في الشهامة والتواصل والكرم والتواضع وحب الخير للناس وحب الوطن الكبير وحبه لمسقط رأسه مؤيل أجداده فارس الكتاب وللمسلمية والحصاحيصا ومدني وربما كل مدن وقرى البلاد الحبيبة !!..
وجاء الدور للبروف فدوي عبد الرحمن علي طه التي بعد أن ترحمت علي الراحل قالت إن أول هدية تسلمتها بعد اجتيازها امتحان الدخول للمرحلة الوسطي كانت من الراحل هذا الإنسان اللماح الذي يحب الخير ويدخل البهجة وخاصة في نفوس الأطفال .
وحكي البروف قاسم بدري عن صلتهم كاسرة بالراحل وقال إنها متينة راسخة البنيان وقال إن الراحل عند حصاد الفاكهة من جنينته العامرة كانوا أول من تصلهم سلال هذه الفاكهة طازجة دليلا علي الود والاحترام .
عرفنا من خلال الكلمات العديدة التي قيلت في التأبين إن الراحل لم يكن تاجرا تقليديا يهلك نفسه بالعمل طيلة السنة بل كان مستنيرا يعطي نفسه اجازة يزور فيها دول العالم عربية وأجنبية ويعود بخبرات جديدة تفيده في المجال العملي والشخصي ويوم التأبين رأينا له صورة فوتوغرافية مكبرة احتلت معظم الجدار وهو في كامل أناقته يرتدي الزي الافرنجي الكامل .
تحدث المهندس علي فضل الله قرشي عن علاقة الراحل بأسرة آل قرشي التي كانت تبادله احتراما باحترام .
أتمني أن يكون الكتاب الذي وعد به ابنه طارق قد راي النور كما وعد طارق بذلك بعد التأبين .
رحم الله سبحانه وتعالى العم محمد احمد عبد اللطيف واسبغ عليه شابيب الرحمة والغفران وانزله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم . المسلمية ود نوة .
ghamedalneil@gmail.com