حراك سياسي في بغداد لحسم ملف رواتب موظفي الاقليم
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
14 يناير، 2024
بغداد/المسلة الحدث: شدد رئيس المحكمة الاتحادية العليا القاضي جاسم محمد عبود العميري، على وجوب إيجاد حل جذري لمشكلة تأخر توزيع رواتب موظفي ومتقاعدي إقليم كردستان، مشيراً إلى أن المحكمة تنظر بقضية بهذا الشأن، فيما أكد في شأن آخر أن المواقع الإباحية تشكل خطراً على المجتمع وخاصة فئة الشباب.
وقال العميري في تصريح تابعته المسلة، إن المحكمة تنظر حالياً بعدد من القضايا بينها أولا موضوع رواتب موظفي ومتقاعدي إقليم كردستان، وهو موضوع مهم جداً، والدستور العراقي أكد في مادته الـ 14 بوجوب المساواة في الحقوق بين العراقيين وهذه المساواة تفرض وجوب أن يتسلم الموظف والمتقاعد راتبه في إقليم كردستان من حيث المقدر والتوقيت نفس ما يتسلمه أقرانه في بقية أنحاء العراق.
وأضاف، أن ذلك يوجب أن يتم معاملة الموظف في زاخو مثلاً بنفس معاملة الموظفين في بغداد وصلاح الدين وديالى وميسان والبصرة، لأن الراتب هو المقدار الذي يؤمن للناس قوتهم ويحفظ كرامتهم ولا يمكن السماح بتأخير الرواتب.
وشدد على وجوب أن لا تكون المشاكل ناتجة عن عدم قيام حكومة الاقليم بتنفيذ ما اوجبه قانون الموازنة سببا لتعطيل استلام رواتب الموظفين والمتقاعدين في الإقليم لأنهم جزء من الشعب العراقي ويجب أن تعمل الحكومة الاتحادية على حل هذه المشكلة ونعتبر ذلك واجبا وطنيا واجتماعيا وإنسانيا وأكرر يجب أن لا تكون اي مشكلة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم سببا في التأخير والتعطيل وأن يصل الطرفان لحل جذري.
وأكد أن الموضوع الثاني الذي تنظر به المحكمة الاتحادية يتعلق بحجب المواقع الإباحية التي لها أضرار اجتماعية وخاصة على الشباب العراقي.
وأضاف، أن تلك المواقع تنتشر منذ عقدين ويجب أن تعزز إجراءات حجبها في العراق، لأن تأثيرها السلبي له أضرار على المجتمع تؤدي للتفكك الأسري والاجتماعي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
رئاسة كردستان عن هجوم دهوك: لن نسمح بتخريب ثقافة التعايش وقبول الآخر
بغداد اليوم- بغداد
أدانت رئاسة إقليم كردستان، اليوم الأربعاء، (2 نيسان 2025)، "الهجوم الإجرامي" الذي استهدف مجموعة من المواطنين المسيحيين خلال احتفالهم بعيد (الأكيتو) في محافظة دهوك أمس.
وذكر بيان لرئاسة كردستان، تلقته "بغداد اليوم"، أنها "تتابع عن كثب، مع الأجهزة المعنية في إقليم كردستان، الهجمة الإجرامية المنكرة التي وقعت يوم أمس في دهوك واستهدفت فيها مجموعة من المحتفلين بعيد أكيتو من مواطنينا المسيحيين وأسفرت عن جرح اثنين منهم".
وأضاف البيان، انه "وبينما ندين هذه الجريمة بشدة، نطمئن جميع الكردستانيين إلى أن إقليم كردستان سيبقى كما كان دائماً وطن التعايش والأمان والاستقرار لجميع مكوناته".
وشددت رئاسة كردستان، أنها "لن تسمح بأي شكل بتخريب ثقافة التعايش وقبول الآخر والتسامح، وأن المجرم سينال عقوبته القانونية".
وكان شخص يحمل ساطوراً قد هاجم يوم أمس المسيحيين المشاركين في الاحتفال بعيد أكيتو في محافظة دهوك، مردداً هتافات مؤيدة لداعش، وأكد مجلس أمن إقليم كردستان في وقت لاحق أن الشخص الذي ألقت الأجهزة الأمنية في دهوك القبض عليه فوراً، "يحمل الفكر الإرهابي" المنتمي لداعش.