راشد الماجد يثير حيرة معجبيه بشكله الجديد.. لحية كثيفة وشعر أبيض!
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
لاقى أحدث ظهور للفنان السعودي راشد الماجد حالة من الضجة بين محبيه ومعجبيه، إذ بدا مختلفًا على غير العادة.
اقرأ ايضاًتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لراشد الماجد جالسًا في أحد الأماكن العامة بإطلالة كاجوال أنيقة مؤلفة من تيشيرت أبيض وفيست أسود من قماش الجلد، نسّقهما مع بنطال دنيم أزرق.
وأكثر ما أثار استغراب المتابعين، هي اعتماده تسريحة شعر كثيفة ولحية طويلة يغزوهما الشيب.
وتفاعل رواد مواقع التواصل مع إطلالة الماجد الجديدة، وأعربوا عن إعجابهم بشكله، فكتبت إحداهن: "الله ييجنننن طالع ???????????????? لهدرجة الشيب وقار واللحيه حلوة عليييييه".
اقرأ ايضاً
من جهة شدد الكثيرون إلى أن الصورة معدلة عن طريق برنامج تعديل الصور "فوتوشوب"، فكتبت إحداهن: "فوتوشوب طبعًا لا تصدقون راشد ترا ما يطلع بوجهه دقن حدّه سكسوكة".
ونشر آخرون الصورة الحقيقة، ومقطع فيديو يظهر فيه بلحية خفيفة وشعر خفيف نوعًا ما.
ياهلا و الله بـ حبيبي
إللي ما أتحمل بعاده
كل هالغيبة تغلي
و لا أنا شوقي بزيادة …@RashedTV #راشد_الماجد
عاش من شافك يالعمر ❤️ pic.twitter.com/2fpx0b98gL
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: راشد الماجد راشد الماجد
إقرأ أيضاً:
مواقع التواصل تنقذ معلمة تركية من خطر القتل
وكالات
لجأت معلمة تركية شابة إلى مواقع التواصل الاجتماعي طلبًا للنجدة، خشية تعرضها للقتل على يد حبيبها السابق، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا انتهى بتدخل الشرطة.
ونشرت المعلمة، عائشة، مقطع فيديو مؤثرًا وهي تبكي بحرقة، مرددة عبارة “لا أريد أن أموت”، مشيرة إلى تهديدات قاتلة من حبيبها السابق، قبل أن تتحرك الشرطة سريعًا وتوقفه عقب انتشار الفيديو على نطاق واسع.
وقالت عائشة، التي تعمل في إحدى المدارس الثانوية بولاية مرسين جنوب تركيا، “لم أعد أحتمل، لقد فعل بي كل ما يستطيع منذ أن انفصلت عنه قبل سنوات، كان خطئي الوحيد هو إقامة علاقة معه، والآن لا أريد أن أموت، أريد أن أعيش حياة سعيدة وأن أتنقل وأنا مطمئنة”.
وأضافت أنها تعاني من القلق طوال سنوات، وأن تدابير الحماية التي طبقتها الشرطة في الماضي، مثل تقييد حركة حبيبها المتهم عبر سوار إلكتروني، والتي تمنعه من الاقتراب منها ومن منزلها ومكان عملها، لم توفر لها الحماية.
وبعد انتشار الفيديو، ألقت الشرطة القبض على المتهم مصطفى (40 عامًا) في ولاية أضنة، حيث كشفت التحقيقات عن امتلاكه 49 سجلًا جنائيًا في قضايا متعددة، بينها الاحتيال، والتهديد، والتسبب في إصابة، بالإضافة إلى صدور حكم نهائي بحقه بالسجن 16 عامًا و5 أشهر و15 يومًا.
وتثير حوادث العنف ضد النساء في تركيا غضبًا واسعًا بسبب تكرارها، وسط مطالبات متزايدة بتعزيز إجراءات الحماية للنساء المهددات بالخطر.